مقالات

خمسة اشهر هزت الاردن والعالم والرزاز يواجه

خمسة اشهر هزت الاردن والعالم والرزاز يواجه

تحليل: ا. هشام عزيزات – الاردن

كان الاردنيون امس” الاحد” والجوار على، موعد مع ايجاز متلفز بث من رياسة الوزراء الاردني اوجز فيه “الدكتور عمر الرزاز ما جرى خلال الاشهر الخمسة الماضية، بما عرف بانتشار فايرويوس الكورونا في الاردن والعالم، الذي كان اشبه بهزة عاصفة حولت مدن العالم والعواصم وناسها الى اشباح ترتعد خوفا لحظة يصاب الجسم بعلامات الاصابة، فإلى المشافي لتلقي العلاج السريع، فالحجر الصحي ضمن المدة القانوية للبرتوكول العالمي، وصولا للتعافي والمنعة مع ما رافقه من انقطاع الصلة مع الجوار والعالم.

كان الاردن على موعد مع عدة خيارات اختزلها المركز الوطني لادارة الازمات ومجلس السياسات الذي يوجهه الملك، امام خيارين كلهما امر من الاخر لكن المر مر بتوصيف الرزاز المرحلة الأولى بمانعة القطيع وهي تعني، ترك الحبل على الغارب بتفشي كوفيدا ١٩ دون مواجهة وتصدي وعلى قاعدة البقاء للاقوي، ومنطق شريعة الغاب، او مرحلة الاسرة الواحدة بفلسفتها التكاملية بسابق و اصرار اننا اسرة واحدة نعتني بالضعيف وليس القوي الاقوي.

ولتحقيق ذلك عولجت الازمة ب ٤٠٠ قرار وبتفعيل قوانيين الدفاع العام بتسلسل واضح وبتحديد اوضح للجهات المستهدفة من قطاعات الدولة، ما كلف الخزينة خسارات تقدر طيلة الاشهر الاربعة التي سبقت اعادة عجلة الحياة واطلاق سلسلة إجراءات التعافي والمنعة.. ب٥٥٠ مليون دينار اجبرت الحكومة علي وقف زيادات رواتب القطاع العام هذا العالم على امل ضخها ٢٠٢١ واقتطاعات من الرواتب وتفعيل التحصيل الضريبي لحماية الحلقة الاضعف.

فوصلنا غير مرة إلى الرقم صفر بالاصابات و٩ وفيات والاجمالي من الاصابات بالفترة ذاتها ال الالف اصابة و٣٠ اصابة وحملات مكثفة للفحص الاحترازي ما حال دون الوصول، للجوع والبقاء متيقضين.

فالتهديد ما زال جاثما فالجوار والمرض هناك مقلق للاردن حيث ان ارقام الامس كشفت عن ١٧ حالة غير محلية اي اننا معرضون لاستيراد الفايروس جبرا.

الانطلاق نحو مرحلة المنعة بشكلها المالي الاقتصادي الاجتماعي والمنعة بالصحة رفدها ودعمها توسيع المستفيدين من الحماية الاجتماعية من الضمان الاجتماعي بتوسيع قاعدته وصندوق المعونة الوطنية وصندوق الزكاة.

وكل ذلك المرور وعبور الاوقات الصعبة وان” التحمل”.. عنوان التكامل الحقيقي من القطاع الخاص ممزوجا بروح التفاؤل و وتسيد ثقافة التعاون وسيادة القانون وقطع دابر الاستقواء والاضرا بهيبة الدولة، الذي كان عند البعض منطق اخر عنوانه ايضا استغلال انشغال الدولة بهم وتحدي الكورونا، مجالا للبعض لاشراع سهام النقد الخالي من السياسة، الي ان حضر تحدي خارجي لم يكن البال الاردني وعقلية الدولة خالي الوفاض بشروع إسرائيل بمشاريعها التوسعية الاستطيانية والضم وكأننا امام اما طريق السلام او طريق الصراع وهذا ياتي ونحن نتحوط للموجة الثانية من انتشار الكورونا

قدم الرزاز كشف حساب اردني بامتداد قومي وطني فهل تكون مرحلة المنعة ومرحلة الصراع فيها نفس طويل ورصيد من الارادة والتحدي وتحويل التحديات الي حالة انتصار مركب انتصار علي الفايروس وانتصار علي مشاريع تل ابيب فيكون المشهد الاردني بنظامه الصحي الناجح بامتياز والنطام السياسي الذي يقود الصراع بخندق واحد مع الأشقاء في السلطة الوطنيية والمقاومة والنضال في الشارع الفلسطيني.

الاحتمالات ابوابها مفتوحة على مصرعبها.

Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0
روافد بوست
كاتب وباحث سياسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.