اجتماع مختارات مقالات

أكبر فضائح كورونا

أكبر فضائح كورونا

بقلم/ أ. خالد أبو العيمة

– الكل يبحث عن النجاة من كورونا مع إن فيه ناس أسوأ وأخطر من الكورونا والذي فضحنا أمام أنفسنا على المستوى العلمي والتعليمي وعلى مستوى الوعي العام بالإلتزام بالروشتة وخطط المقاومة الطبية والتباعد الاجتماعي الذي يحقق حماية للمجتمع كاملا ويقلل من العدوى.
وقد أطلت علينا ولا تزال تطل أسوأ الفضائح التي أهانت كل التوقعات الطيبة في مشاعر البشر عندما قرأنا وسمعنا وشاهدنا أبناء يتهاونون في حق أبيهم المصاب بكورونا ويرفضون رعايته أو أمهم المصابة بكورونا أو زوج يتخلى عن زوجته أو زوجة تتخلى عن زوجها….
ما حدث ويحدث من البعض هو عار على الإنسانية التي فقدها البعض على كل القيم حين تم استبدال الرحمة بالأنانية ولم يعد لدى البعض قيم الفرض والواجب والمسئولية والحق والرحمة.
نعم من بلا إنسانية ليس من البشر وليس عنده احساس ولا اية معرفة بربه ومن فعل أو يفعل ذلك فانبذوه فالحيوان أرحم وأطهر منه.
إن أولئك الذين تخلوا عن واجبهم نحو الأحياء ويرفضون دفن الميت لأنه مصاب بكورونا هل يمكن اعتبارهم بشر ؟
~ كورونا فضح الوجدان المريض بحب النفس والذي يريد الطوفان أن يأخذ كل من يقدر عليه، فالمهم أن يعيش هو بأي طريقة أو ثمن، فمنهم من قام بتخزين الأدوية والأطعمة ورفع السعر ليعيش هو ويقتل الفقير بفقره والمريض بمرضه.. ألا يعلم أن الضمير الحي يسأله: أين ضميرك ألهذا الحد وصل بك التوحش.
– إن المصيبة ليست في إصابتك بكورونا من عدمه ولكن المصيبة الأكبر عندما لا تكون إنسانا ولا تخجل من فايروسات اللاضمير واللا إحساس التي اصابتك في مقتل فجعلتك عريانا لا إنسانا ولا تخجل من عيوبك فقتلت فيك أخلاق النبل والنخوة ومعنى الحياة وغدا سيأتيك الموت ليريح الأحياء منك ورصيدك لعنات وكراهية انت تستحقها مهما كان معتقدك أو لونك أو وظيفتك.
– إخجل وعد إنسانا وإن لم تستطع فاعلم إنك مريض وفايروساتك النفسية ليس لها علاج وأنك لا تستحق الشفاء ولا الإنسانية.

Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.