أدب و تراث مختارات مقالات

مفردات اردنية تعكس السذاجة والخبث أن خلعها

إليكم بعض المفردات الأردنية الغريبة

كتب/ هشام عزيزات – الأردن

 

(موعوز له، من فوق، تع اقعد محلي واشغل ، نحن كبار البلد، هيك بدو اللي فوف، نحن بيور اردنيبن، الاصول والمنابت غنية عفي علبها الزمن في زمن الدولة الانسان بكل مكوناتها)..  هي مفردات”  انتيكه”، يجب خلعها من قاموس الاردنيين، حتى تستقر المسيرة، وحتى نكون على بينة، من “هو اللي فوق” ؟ ، “ومن هم كبار البلد” ؟” وتع اقعد محلي” ، و”مين انت” ، وهو الكرسي والمسؤولية سجلت باسمك في الطابو، وحتى وحدتنا الاجتماعية الواحدة وهويتنا الجامعة التي صارت ملاذا للمقهورين وفاقدي الحرية والمضطهدين خلخلخلتها الرؤى الدخيلة.

 

  وللاسف صار الفهم” الخازوق المخردق”، للوطنية عميم  ومضرب امثال، قاصرة عن الدخول، إلى تلافيف الوجدان النقي والعقل الجمعي الصح.. لكل مزاود ومنافق ومتاجر ومروج لوطنية وقومية شايهاتان.

 

 فالارومة الاردنية، ضاربه بالجذرو والتاريخ منذ ثورة العرب الكبرى وترجمت بوحدة الضفتين ١٩٥٥/1956 ووحدتها الشاملةبشريانها الاقتصادي، الحياتي، الاجتماعي، الواحد والهوية الجامعة، لما طرحته فلا: شمالي، ولا جنوبي، ولا مسلم، ولا وسطي، ولا مسيحي، ولا غربي، ولا شرقي ولا حجازي، ولا شامي… مجبر احد ان يلوذ بها او يستند لها فكلنا للوطن والوطن لنا.

 

 فكلنا اردنيون،  ارتضينا بالميثاق الوطني” ١٩٨٩” ، ان يكون العرش الهاشمي ركيزة مركزية لالتفافاتنا الوطنية التي لا حيدة عنه.

 

واللي، عاجز عن التعامل بهذه المصفوفة السياسية الوطنية، وامتدادها القومي الجغرافي الواحد، الذي كان محط تأمر منذ سان ريمو وسايكس بيكو وبلفور وللان.. فالباب مفتوح على مصراعيه للمغادر قبل ان يستفحل ويغرد ويتوسع افقيا وعاموديا.

 

نحتاج، إلى وضوح وشفافية، حتى ونحن بالكورونا وتداعياتها وبارتفاع الاسعار و”مدوشين”، باعتقالات ما هب ودب، ولو كان لها مبررات ومعطيات، لها صلة بالامن الوطني او التشكيك والمتاجرة بارزاق الناس والتهرب الضريبي فهي جريمة بحق الوطن.

.

” فعلى حساب، اللي فوق”، خط احمر، في كل شيء، لكننا نشهد حالة ، ان اللي فوق صار وهو اتهام باطل  حامي المستقيم، الشريف والمخطي والفاسد والمرتشي والاستثنايي، رغم ان شعار اللي فوق واضح، فالقانون فوق الجميع ولا استثناء ولا تجاوز لاحد.

 

حلنا نترك” اللي فوق” يدير ويدبر، الشان الوطني والقومي بمناي، عن الشد والاصطفاف، مع هذا منتمي، وذالك عميل، و هذا يحركه طابور، لم يعد عدده خمسه ، فللوهلة الاول صاروا عشرين وربما بلغوا ١٠٠، ولان ١٠٠ الأولى من عمر الدولة ومن عمر بناتها صارت تخضع للتدرجات والتصنيفات والاولويات.

 

وحلنا نتقي الله، مؤسسات دولة، وموالين ومعارضين في وطن تنهش بلحمه كلاب الداخل وكلاب الخارج.

 

فما، اخطر واحرج، من مرحلة نعيشها ناسا وشعبا ومؤسسات دولة، كنا نعتقد ان مشروع التلموديين التوراتين، دفنه السلام في مصر كامب دافيد واوسلو في فلسطين، ووادي عربه الاردن، وسلام من تحت الطاولة عند بعض من عربنا.

 

فاذا، بروح نتنه، تستحضر كاول خطواته، وهو مشروع الضم والاستطيان، فاذا باسرائيل الكبرى ، عاد حضورها وواجب ان تعود سوريا الكبرى، التى اعيدت على فترات منها التنسبق بين عمان ودمشق في اواخر حقبة سبعينات القرن الماضي والوقوف الاردني الشعبي العسكري، مع العراق في حرب ٨ سنوات والاتحاد العربي بين” مصر العراق الاردن اليمن” وهو اتحاد من كل قطر اغنية، وهو بذات الحال ردا على مجلس التعاَون الخليجي ومحاولات  للشرذمة التي تطل برأسها تارة وتغرسه في رمال الخليج العربي.

 

فيما، الحلم القومي الوحدوي، الطبيعي، الجغرافي، الاقتصادي، الحياتي.. قابل للتنفيذ، ان نزعنا الانانية والفردانية، و مادام حل الدولتين يطبخ بديله، الدولة الاحادية الهوية،  والحل الاحادي وعلى حساب الحقوق التاريخية العادلة للامة.

Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0
روافد بوست
كاتب وباحث سياسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.