سياسة مختارات مقالات

المؤسسة الملكية في مواجهة تهديدان كورونا وإسرائيل

كيف تشكل المؤسسة الملكية الأردنية عقبة في وجه إسرائيل بالتزامن مع تفشي فيروس كورونا؟

بقلم: هشام عزيزات

 ” لن تهدأ تل ابيب ” . . من الصراخ والعويل وتهديداتها للاردن الذي يقف بشراسة وشجاعة ، في مواجهة صفقة القرن ومشاريع الاستيطان والضم وهومسنود بموقف شعبي ، وتماثل الموقف الفلسطيني الرسمي ، وموقف المعارضة والعالم يتمهل باتخاذ الموقف السياسي العادل ، رغم انشغلاته بالانتشار المتواصل للكورونا ، الذي يستنزف كل الجهود والامكانيات ، من ان تخلط الحابل بالنابل وتفرض عنوة من جديد ” الحقبة الاسرائيلية ” على الشرق الاوسط والعالم المتلهي بعقده التي مر عليها عصور وكانها ولدت من جديد .

 

وخصوصا ، ان امريكا القوة العظمي ” كرتونيا ” بات عرضة للحراك الشعبي الشارعي المدمر ، وعلى ركامات سياسة التمييز العنصري التاريخية التي اندثرت بفعل المغناكرتا اولا وشرعة حقوق الانسان االمغدورة في كل مكان ، واوروبا ايضا دوخها الكورونا وشظاياه ودوخها التمايز العرقي والجنسي واللوني والمذهبي ، فما يجري في امريكا واوروبا يجعل انياب الدولة الاغتصابية تلتهم وتغرس الناب الاسرائيلي ، في بقية باقية من الجسد الفلسطيني وجسده الشقيق الاردني ، بضم الغور اولاو٦١٪ من المنطقة ج من اراضي الضغة الغربية التي هي حكما تحت السيطرة الادارية والامنية لتل ابيب وحلم اسرائيل الكبري واسطورة شعب الله المختار .

 

عودة إلى الاردن وبروز دور مركزي فاعل للمؤسسه الملكية التي تقود معركتان . . معركة الكورونا وقد وضع الملك جل جهدة وعصارة فكره في صناعة استراتجية الوقاية وحصار الكوفيدا ١٩ وقد نحجت خلية ادارة الازمة نجاحا بامتيار بتسليط الاضواء على النظام الصحي الاردني وبرتوكولاته الذي صار مضرب مثل .

 

والذي حد بشكل مميز من الاصابات فوصلت لحد ٩٧٩ حالة منذ اذار والاخرون ابتلوا بالوفيات و٩ وفيات لاردنيين ومجموع اللذين قيد العلاج للان ١٣٩ حالة واللذين غادرو سرير الشفاء منذ اذار الماضي ٦٨٢ إلى الالاف العينات وفرض سياسات التباعد الجسدي والحجر الصحي علي المقيمين والقادمين من الخارج من ابناء الوطن .

 

الي ان وبشكل مبرمج واعتقد انه نهج تشتيت الجهد الاردني وصرف النظر عن الهم الداخلي الوطني ، الذي يماثل في خطورته تهديدات اسرائيل واصرارها ان تكون الموسسة الملكية التي يمثلها دستوريا وشعبيا ” الملك ” ، عنوان الهجوم المتواصل من ٧ اشهر وبشكل حاقد ذميم ، فكان وجود الملك الحي عل منبر ” ديرشبيغل ” الصحفي ، وهذا المنبر معروف بقربه من تل ابيب ، وبالتاكيد تصدم تصريحات الملك المؤسسة السياسية والامنية التلمودية ، ونهمها بالتوسع والضم والتهويد وبالتالي يصبح الموقف الاردني ضار سريع الانتشار لانه حكيم وله كل الصوابية

 

والعالم بعقده والعقل الاروربي والامريكي ايضا وبعض من الراي العام الاسرايلي متخوف من فاعلية الملك ودينامكيته في صنع الموقف الانساني والموقف العادل ولذا كنا في عين العاصفة و ونتصبح بالتهديدات الخرفه من اليمين الصيهوني ومنابره الاعلامية .

 

غريب امرك ” يا تل ابيب ” ، والغرابه مكمنها ” ان ٤٪من الاسرائيلين مع سياسة الضم و70٪ منهم يعتقدون ان المشكلة الاقتصادية هي الاهم وهذا محصلة استطلاع للقناة ١٢ التلفزيونية في اسرائيل ” وتداعيات الكورونا متواصلة بدليل ان سيرة الموت بفعل الفايروس ، انفتحت مجددا بالامس ب ٣ وفيات فيها وعشرات الاصابات ، ويتردد انه فرض العزل علي مقر ” الريس الاسرائيلي ” وكذلك قيل ان الاصابة عاودت نتنياهو كما بان بالامس . . ان حركة ترامب متثاقلة كما اظهرتها شبكات التلفزة العالمية والمحلية .

 

ان اصرت تل ابيب على موقفها وهذا واضح ، من استمرار تعليقات الكتاب والخبرات الاعلامية والاكاديمية الاستراتجية اليهودية ومواليها في واشنطن وفي اوروبا . . مسخرة لتمرير المشروع الاستطياني ومشروع الضم .

 

والرفض الاردني المتزايدة حدته دفع نتنياهوللاستقتال للحصول ولو على مكالمه مع الملك ، بسبب انعدام الثقة العميق بين عمان وتل أبيب وتخوف الثانية من تجميد العلاقات وسحب السفراء وثقل الشارع الاردني ” العاصف الهايج ” و امكانية تجميد اتفاق توريد الغاز واقفال الحدود واسبابه مركبه ، وهو ما يخنق الاسرائيلين وهو ما قد يحصل ويكلف الشركات الإسرائيلية خسارة تقدر ب ١٠ مليارات دولار كلفته على الشركات المنتجة وعقدة لمدة ١٥ سنه .

 

الأردن وتحديدا المؤسسة الملكية عازمة على الرد وبتدرج معهود ومقصود لقياس نبض الشارع الاردني وشارع تل ابيب المتمرد ، يوما بعد اخر سيلجا الاردن الي خلق اصطفافات في الراي العام الاسرائيلي والامريكي والاوروبي مادام تل ابيب لا تهدأ .

 

من الواضح ان هناك سباق مسافات صغيرة تعيش تل ابيب بقطبيها الحاكمين الليكود واببض وازرق فالطرفان يتسابقان للاجتماع بقيادة المؤسسة الملكية وواضح انهما على خلاف في م وضوعة الضم والاستطيان فغانتس ووزير الخارجية اشكنازي يوافقان علي ضم بالكتل الاستطيانية الكبري (غوش عتسيون ومعاليه ادوميم شرقي القدس وصفقة القرن اقترحت دويله فلسطينية في صورة ارخبيل تربطة جسور وانفاق وجعل القدس عاصمة غير مقسمة والاغوار تحت سيطرة تل ابيب وعما وفق هذه الرسمة انطلق في الاردن ” هشتاج ” تل ابيب لا تهدأ .

 

وبالطبع عمان لن تهدأ لانها متمسكه بحل الدولتين الذي يحضى باجماع فلسطيني شعبي رسمي وفي الافق موقف لحماس وللفصايل المقاومة يماثل ويتفق ويتسق مع موقف عمان والجامعة العربيةوقرارت اممية معروفه .

 

ولهذا عمان ستكون محطة وقبله سياسية ، لافشال الاستيطان والضم و مشروع الدولة الاحادية بالهوية الواحده . ولهذا الخيارات مفتوحة وعلى اللذين يخضون معارك دنكوشتية ” يبلطوا البحر “

ونحن سنحي الصحراء وسنحول التحديات لفرص نجاح وتميز وانتصار يسبقها بالضرورة مرحلة الافشال وها نحن افشلنا هجوم الكورونا المستعر ونتعافى .

Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0
روافد بوست
كاتب وباحث سياسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.