سياسة مقالات

الناصرة وامريكية مادبا للبيع وهما بين المطرقة والسندان

الناصرة وامريكية مادبا للبيع وهما بين المطرقة والسندان!

بقلم: هشام عزيزات – الاردن

املاك البطريريكية اللاتينية، في الاردن وفلسطين المحتلة ببن المطرقة والسندان، فامريكية مادبا، وناصرة المسيح المعروضتان للبيع من داخل الادارة الروحية في القدس وهي اراض في مسقط رأس رسول المحبة والسلام وهي بحدود ١٠٠ دونم والجامعه الامريكية بكل منشآتها، في مادبا.. ال معهد التعليمي الحضاري الفكري، كما رسم مشهدها على الورق غدافي مهب الريح وفق ما متداول.

فأن تكون الادارة البطريريكية اللاتينية “مديونه” ب ١٠٠ مليون دينار ويراد سددها بالبيع التدريجي لاملاكها وهناك رفض مشدد لهذا الاجراءات التي لا يقبلها عاقل، وامامنا قصة البطريركية الارثوذكسية المتعددة المتشابكة والتي قارب مشهد الصراع فيها من كونه بيع اوقاف مسيحية للدولة اليهودية. علي طريق مشروع التهوبد ونزع الولاية الهاشمية.

وكانك في الحالتيين الذميمتين ، نعرض تاريخ المسيحية للبيع والتي تمثلها وتتماثل معها “الناصرة وبيت لحم” والقيامه وكل دار عبادة في الارض المحتلة، ومادبا المدينه التي سميت تاريخيا” بمحبة المسيح” وجامعتها الوطنية المثال لجامعات اخري تتشابه بالاسم التي تعرضت للتشكيكات والكذب المثال الواقعي لها الان الجامعة الامريكية في بيروت المهددة بالاغلاق لظروف مالية تمويلية وبفعل اختلال الوضع الامني بفعل حراك الشارع اللبناني المتواصل.

و” امريكية مادبا”، كانت مهوى القلوب والعقول، لانها عدت منارة علمية حضارية تفاعلية تشاركية تنهض من مادبا وتعمق من حضورها كمدينة سياحية إلى اضافة الجانب التعليمي لصفاتها ومميزاتها الام، كمدينة سياحية من الدرجة الاولي.

ونعرف ان” امريكية مادبا” الذي وضع حجر اساسها بالزيارة التاريخية للبابا بنديكوست السادس عشر المعتزل عام ٢٠٠٥ ونشأتها الأولى تعرض لمشقات ماليه وشبه فساد، اقتضي من وزير خارجية الفاتكيان، انذاك وعلى خلفية شكاوي، من مادبا والقدس وصلت تباعا، ان يقوم بزيارة للاردن والقدس خصصت للتحقيق وللوقوف على مواطن الفشل المالي الاداري والترهل ما تمخض عن هذه الزيارة من ايقالات بكادرها الادراي و التمحيص باسباب الانعزال عن المجتمع المجتمع المحلي، الذي كان من فلسفتها التربوية التعليمية المجتمعية النهوض به وخلق فرص من ارضية تحديات.

و لم تكن حدود الاختلال في مسار الجامعة العلمي مقتصرا على هذا النحو، فطال مجلس الامناء الذي تعرض لخضات وتغييرات في العضوية والقيادة لغير مرة، الا ان تكون عملية الاصلاح التي تولتها ادارتان شكلهما الفاتيكان واحدة في عمان والأخرى في القدس كسبيل لتعافيها، وقد تفاقمت مديونتها للبنوك هو من جانب اخر سبيل المحبين والعاملين لانقاذ هذا الصرح وقد عرفت الجامعة ليس فقط في مسقط “رأسها المادي” مادبا بل عند مسقط رأسها الروحي (القدس، الفاتيكان)، وفي فلسطين المحتلة وفي الخليج وبعض من دول اوروبا ولبنان وملاذ لابناء الجاليات الغربية الاجنبية في عمان وأبناء الهيئات الدبلوماسية والدبلوماسية الاردنية في العالم العربية والعالم تحرص على تنوير الاخر بدور واهمية الجامعة المستقبلي والاني.

عرضنا في هذه الفاتحة لقصة بيع املاك البطيريكية الاتينية واستنادا لمعلومات وتفصيل كنا علي مقربة منها لكن احد الخيرين طلب بكل دماثة ان نسلط الضوء على لعبة ليس المسيحيين الاردنيبن ضحاياها بل الحضور الهاشمي الاردني التاريخي منذ العهدة العمرية وابي الحسين من افتتح الجامعة ومن يعلي صوته كحامي حمى المقدسات الاسلامية والمسحية، وبالتالي لايقبل ان يعبث بهذه الاملاك ان بموامرة سياسية او تحت ضغط الشح المالي الذي يضرب الجامعة الامريكية سفيرة الاردن ومادبا الي النجوم وكذلك مسقط راس رسول المحبة والسلام” الناصرة”

الا( امريكية مادبا)، الا” ناصرة المسيح ..”

ابحثوا عن تخييط وترقيع في غير هاذين الثوبيين الوطنيين” فخيطوا في غير هالمسلة ، فنحن نعرف كثيرا عن مخطات في الخفاء لخصخصة التعليم الاردني بكل تدرجه، وعن تهويد اوبيع المقدسات او نزع الولاية الهاشمية، وكلها تصب في مشروع خصخصة الدولة الاردنية المباشر به من يوم وادي عربه وفشل التطبيع،..

فقط عليكم متابعة مشروع الاستيطان والضم من جهة وبعض من بنود اتفاقية القرن.

Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0
روافد بوست
كاتب وباحث سياسي

One Reply to “الناصرة وامريكية مادبا للبيع وهما بين المطرقة والسندان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.