وطن قومي لليهود
أدب و تراث ثقافة

مفارقات في الإنتاج الفلمي بين حماس والاحتلال الإسرائيلي

مفارقات في الإنتاج الفلمي بين حماس والاحتلال الإسرائيلي

بقلم/ أفنان القطراوي

ماكنة حماس الإعلامية لا تنتج أفلاما ذات بعد اقليمي تناقش علاقاتها مع الدول والأنظمة مع أنها تولي عمقها العربي أهمية.

و في لحظات عديدة أشكل على هذا العمق قضايا كثيرة تتعلق بحماس و لم يصل صوت حماس الحقيقي للجمهور.

وفي نفس الوقت لا تحسن كثيرا استثمار الأفلام التي تنتجها وسائل إعلامية أخرى
ولا يعمل نشطاؤها الممتدة أطرافهم في منصات التواصل الاجتماعي على صناعة اقتباسات ومقاطع مؤثرة من هذه الأفلام للتداول والرواج بتكلفة مالية تقترب من اللاشيئ تقريبا.

فبالتزامن للمثال لا الحصر مع نشر خبر اعتقال ممثلها في السعودية، أنتج التلفزيون العربي فيلما وثائقيا عن حماس في بلاد الحرمين 

مر الفيلم مرور الكرام دون أي فائدة شعبية أو تحشيدية باتجاه موقفها السياسي.

كما مر خبر اعتقال أحد قادتها ولم يعدو عن كونه خبرا

الإنتاج الإسرائيلي:

لا تقتصر الإنتاجات الفيلمية الإسرائيلية على أعمال مخرجين إسرائيليين.

إنما ينتجها مخرجون عاديون أعجبوا بقصص المظلومية اليهودية مع النازيين، ساندوا الرواية السائدة و قد لا يكون لهم علاقة من قريب أو بعيد بالصهيونية العالمية.

لكن قرأوا في الأدب العالمي، تابعوا الأخبار بلغات مختلفة، سمعوا في ملتقيات مظالم اليهود.

اليهود كما الفطر الذي ينتشر مع المطر. يجيدون “التمسكن حتى التمكن” لا يدعون سبيلا إلا ويتسللون خلاله.

في الوقت الذي غبنا نحن…

إي و الله غبنا
لا فلسطينيو الخارج يجيدون إدارة معركة الرواية. ولا فلسطينيو الداخل بمن فيهم نحن متفرغون لهذه المعركة.

هم يحاولون لكن الخطب أكبر منهم..

قضية فلسطين أكبر منا.. نحن عجزنا عن إدارتها..
الإعتراف بالخطأ طريق التصويب، إذا سألنا، لماذا حدث كل هذا؟

كل من لا يربطك بقضيتك أكثر ويشغلك بتفاصيل عليك أن تقول له في وجهه: “عليك اللعنة”

Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.