مقالات

الأب مسلَّم: تعالوا نلتقي بحب فلسطين

كتب الأب منويل مسلم:

تعالوا نلتقي بحب فلسطين، ونهنئ بعضنا بعضا في عيد الفطر السعيد الأول بعد عودة رام الله وغزة من هجرتهما الى حضن شعبهما.

كل عام وأنتم بخير.

انتظر الشعب الفلسطيني ولسنين طويلة، أن تتوصّل فتح وحماس إلى الوحدة الوطنية. لكنّ الإنقسام كان يستفحل ويتجذّر ويتعمّق. بَعْدَ أن سقطت اليوم أسباب الإنقسام تعالوا نلتقي بحب فلسطين.

لقد هدمت منظمة التحرير جدار أوسلو وعادت لشرعيتها وعلى حماس أن تهدم جدار كبريائها وتعود الى الاعتراف بالمنظمة ممثلا شرعيا ووحيدا لكل شعب فلسطين. ولتذهب كل قيادات الشعب الفلسطيني الى الجزائر مرة أخرى ويلغوا الإعتراف بإلكيان الصهيوني حيث اعترفوا به. مُدُّوا أيديكم الى سلاحكم وانطلقوا نحو القدس. فسلام الاحتلال الصهيوني مع شعبنا وهو تحت الاحتلال، كان مَذَلّة لنا. وسلام شعبنا وهو تحت الاحتلال مع مستعمر وغازٍ، كان سرابا قد انجلى الآن. انتهت اتفاقية أوسلو فيجب أن ينتهي الإنقسام ويلتقي الاحبة في غزة ورام الله وكل مكان ويكونوا كالجدار المرصوص يشدّ بعضه بعضا ليستطيعوا حَمْلَ أمانة التحرير الملقاة على ظهورهم. نفّذوا حالاً اتفاثية بيروت 2017.

إعلان فلسطين من البحر الى النهر أرضا وشعبا تحت الاحتلال، كان قرار المنظمة فأعيدوا كتابته في جَوْف بنادقكم. المقاومة بجميع أشكالها تحفظ حقنا في فلسطين التاريخية. وبغير المقاومة نحن عبيد مناكيد. الشعب يريد أن تعيدوا للمنظمة عنفوانها الوطني بانتخابات في الوطن والشتات لمجلس وطني جديد يفرز لنا مجلسا وطنيا ولجنة تنفيذية تختار لها رئيسا بطريقة إلكترونية وانتخاب رئيس للصندوق القومي الفلسطيني. شاء من شاء وأبى من أبى. أما التمسك بالانتخابات العادية فيعني رفض الانتخابات كلها والتقوقع في مكاننا.

“ما أطيب وما ألذّ أن يسكن الاخوة معاً” في خنادق المقاومة.

هذا هو اليوم الذي صنعه الرب فلنفرح ونتهلّل به. عيد مبارك على كل أبناء فلسطين، على السجناء وأسر الشهداء والمعوقين والمحاصرين.

أخوكم

الاب منويل مسلم

Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0
روافد بوست
كاتب وباحث سياسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.