أسرة وطفل تربية ترجمات تنمية مختارات مقالات

طرق لمساعدة طفلك على تطوير مهارات الوظائف التنفيذية

كيف تساعد طفلك على تطوير مهارات
الوظائف التنفيذية السبع؟

الجزء الثالث “طرق للتطوير”

ترجمة/ أسماء مريش

إعداد الدكتورة/ ماجدولينا باتلز
دكتورة فى علم النفس التخصصي
الذي يشمل الأطفال والعلاقات العائلية والعنف المنزلي و الإعتداء الجنسي.

تحدثنا في الجزء الأول من “كيف تساعد طفلك على تطوير مهارات الوظائف التنفيذية السبع؟” عن مهارات الوظائف التنفيذية للطفل التي تعين الآباء والمربين على تنفبذها في عالم التربية والتوجيه، وفي الجزء الثاني تحدثنا حول أهمية تلك الوظائف في التربية

في هذه المقالة نتحدث حول طرق تساعد طفلك على تطوير مهارات الوظائف التنفيذية لديه:

تحدث عملية هامة من تطور مهارات الوظائف التنفيذية أتناء الطفولة. سوف يكون لكيفية تربية الطفل تأثير كبير سواء طور الطفل مهاراته الجيدة لحين البلوغ أو الرشد أم لا.

1. الأعمال الروتينية:

قد تساعد الاعمال الروتينية اليومية فى تعزيز الطلبات وفي إمكانية التنبؤ. يستفيد الأطفال و(البالغون) من الروتينيات التى تعزز العادات اليومية الجيدة.

على سبيل المثال بعض العادات الجيدة فى الصباح للتعزيز، بالتوقع من الأطفال إرتداء الملابس وتنظيف الأسنان وارتداء أحذيتهم وتمشيط شعرهم وتحضير حقائبهم.

إن ترتيب أسرتهم وغرفهم وغيرها من الأعمال الترتيبية هي أيضا مهمات يومية جيدة لإضافتها إلى الروتين؛ هذا إن لم يكن طفلك يقوم بهم بالفعل.

إذا كنت تتساءل أي نوع من الأعمال الروتينية مناسبة لعمر طفلك، بإمكانك مشاركته بالتركيز مع العائلة. لقد تم تقديم أمثلة على خطط لأعمارهم المناسبة بالإضافة إلى خطط العمل الروتيني، بشكل مطبوع مجاني في عدة أماكن.

إذا كان طفلك يعاني من صعوبة في انجاز الأشياء فى الصباح، إذن أصنع رسما تخطيطيا لهم لمراقبة مهامهم بينما هم يكملوها كل صباح. بإمكانك إيجاد المخططات على الإنترنت للشراء مثل الموقع الابتكارى الكبير إتسي Etsy.  لدى “إتسي” لوحات مغناطيسية حسب الطلب للمهمات التى تريد طفلك أن يفعلها كل صباح. أمازون أيضا لديها العديد من اللوحات المتنوعة المعدة مسبقا للبيع.

استخدم مصطلحات البحث “مخططات الروتين اليومى”، أو “رسومات روتين الصباح”، وسوف تجد الكثير من الخيارات. إذا كنت محتارا فبإمكانك بسهولة صنع واحدة بنفسك.

2. وقت الواجب البيتي:

لا يعود معظم الأطفال من المدرسة ويقررون البدء بواجباتهم المدرسية، وسيكون الأمر رائعا إذا فعلوا ذلك. فإذا كان طفلك يقوم بذلك، اذن أنت بحاجة بأن تدرك أن لديك شيئا خرافيا. يحتاج معظم الأطفال إلى التذكير بالواجب المنزلي خاصة في الأيام الأولى التى يبدؤون فيها بتلقي الواجبات.

من المفيد تخصيص وقت محدد بعد المدرسة لحين إنهاء الواجب البيتي. على سبيل المثال، بإمكانك تحديد قاعدة يجب أن يفعلها الأطفال حالا بعد المدرسة، ولا يمكنهم استخدام الالكترونيات أو اللعب إلى حين الانتهاء منها. إن اندماج طفلك فى عادة فعل الواجب البيتي بعد المدرسة بوقت قريب وليس ببعيد يساعد بمهارات التخطيط. فأن يكون لديك طفلا ينتظر إلى الساعة الحادية عشرة مساء فى عشية يوم العطلة الأسبوعية ليبدأ تقريرا عن كتاب يعرف بشأنه منذ أسبوع، لهو عادة سيئة. لا تدع طفلك يصبح مماطلا خارج عن السيطرة، إبدأ بتعليمه إدارة الوقت ومهارات التخطيط باكرا؛ ستحصد أنت النتائج أيضا.

إن البدء بمساعدتهم التخطيط وكيف ينجزون واجبهم البيتي قبل أن يلعبوا هو سياسة جيدة. يساعد ذلك أيضا بتطوير الانضباط الذاتي لديهم حيث أنهم يجب أن ينهوا واجبهم قبل أن يفعلوا شيئا ممتعا؛ وبهذا سيتعلمون تقدير إلكترونياتهم ووقت فراغهم أكثر عندما ينجزون مهمة ما (مثل العمل البيتي) ليستحقوا حقهم فى اللعب.

3. جدول الأعمال:

قم بتعليم طفلك عادة استخدام التقويم أو كتاب جدول الأعمال في عمر مبكر. عندما كنت فى الصف السادس، خصصت مدرستنا كتاب جدول الأعمال لكل طالب. وأنا كذلك منذ ذلك الحين الذي تعلمت فيه استخدام هذه العادة المنظمة في حياتي. وسأستمر بكتابة العناوين الرئيسية ضمن مواعيد أخرى في كتاب جدول أعمالي.

اجعل أولادك يقومون بتسجيل واجباتهم في دفتر أعمالهم الخاص، وضع الواجبات الأساسية أيضا فى التقويم فإنه مفيد.

إن استخدام التقويم أو كتاب جدول الأعمال بإمكانه المساعدة فى تعزيز مهارات التخطيط. إذا نظر الأطفال في التقويم عند الصباح ورأوا أن لديهم مشروعا محددا مطلوبا، وأن تدريب كرة السلة بعد المدرسة، فبإمكانهم الذهاب خارجا بمشروعهم المنجز فى يد بالإضافة إلى ملابس التدريب فى اليد الأخرى.

إن مساعدة أطفالك بالتحضير ليومهم، لأسبوعهم، ولشهرهم يصبح أسهلا عندما يكون مرئيا أمامهم على التقويم.

هل أقوم بعمل تقويم رقمي؟

نعم، لكن ليس مثل التقويمات الرقمية. هناك دائما مخاطرة من فقدان الأشياء الرقمية أو هاتف معطل. الحصول على تقويم ورقي يسمح أيضا بالمراقبة السريعة (إذا كان لديك تقويم شهري مثلما لدي).

4. ضع القوانين:

تعتبر القوانين هي صلب وظيفة الأسرة. إذا لم يعرف الأطفال أي وقت من المفترض أن يعودوا إلى البيت، وأي أعمال متوقعة منهم ومتى يجب أن يذهبوا للنوم، إذن فهم لم يتعلموا مهارات التخطيط في البيت.

يحتاج الأولاد إلى قوانين محددة بوضوح، هذا لا يعني أنها يجب أن تكون صارمة أو فوق القوانين العليا. لكن يجب أن تكون منقولة بوضوح إلى كل فرد في الأسرة.

إن كتابة القوانين بالتأكيد سوف يجعلها واضحة مثل: ممنوع ارتداء الأحذية في البيت، ولا صراخ داخل البيت، لا أكل في غرفة المعيشة وغيرها، بإمكانه مساعدة الأولاد على فهم الضوابط لتصرفاتهم داخل البيت. يساعد هذا في تطوير انضباطهم الذاتي بينما هم يتعلمون ما هو متوقع منهم.

يجب أن ينتج عن القوانين المخترقة عقاب، (على سبيل المثال، في بيتنا عادة ما يكون خسارة وقت التكنولوجيا أو خسارة الخروج من المنزل).
وضع القوانين هو وضع للتوقعات، ويساعد هذا الأطفال بتطورهم في العديد من مهارات الوظائف التنفيذية مثل التخطيط والتنظيم و إدارة الوقت والانتباه والانضباط الذاتي.

 5. العواقب:

تساعد عواقب الأفعال بالتأكيد بتطوير الانضباط الذاتي، إذا تعلم طفلك أن النوبات العصبية المزاجية دائما تؤدي إلى منع الخروج من البيت إذن هو في النهاية سوف يتوقف عن نوبات الغضب لأنهم يدركون أنهم لا يستحقون، وعليه يجب أن تكون العواقب منصفة ومناسبة للسن.

 6. تجزئة المهمات الكبيرة:

إن الأطفال الذين يواجهون وقتا عصيبا بالبدء بمشاريع أو مهمات كبيرة ببساطة تكتسحهم المشاعر أو يتجمدون خوفا، فقم بمساعدة طفلك عن طريق تقسيم وتجزئة المهمات الأكبر.

على سبيل المثال، إذا كان لدى طفلك تقرير عن كتاب مطلوب منه الشهر القادم، إذن ساعدهم بمراجعة الخطوات المستخدمة. أولا سيكون كتابة الكتاب ثم كتابة التقرير وأخيرا تشغيل الكتاب قبل الموعد النهائي. بإمكانك مساعدتهم بتحديد تاريخ لإكمال كل مهمة بأسلوب منضبط، وبإمكانك حتى الذهاب إلى حد مساعدتهم بالتحديد لأنفسهم فصول معينة ليقرؤوها فى تواريخ محددة. وهذا يساعدهم برؤية أن المهمة الكبيرة هي سلسلة من المهمات الصغيرة التي يمكنهم إنجازها بسهولة والبناء عليها.

يساعد تجزئة المهمات الكبيرة مع الطفل الذي يعاني من مشاكل عند البدء بالمشاريع. أيضا يساعدهم على تطوير التخطيط لديهم والتنظيم ومهارات المتابعة.

كل هذا من مهارات الوظائف التنفيذية الرائعة لتطويرها سابقا وليس لاحقا فى الحياة لدى الطفل.

7. ألعاب الذاكرة واللعب:

قد يساعد اللعب بالألعاب والسماح لطفلك باللعب في تطوير مهارات الوظائف التنفيذية، وتعتبر الذاكرة إحدى أهم مهارات الوظائف التنفيذية العشرة.

لكي تساعد الأطفال على تطوير ذاكرتهم، بإمكانهم اللعب بألعاب المواءمة والتوصيل مثل التي تستدعي تحديدا الذاكرة. أيضا بإمكانهم لعب ألعاب التصنيف والغميضة وألعاب التلاؤم. فنوع هذه النشاطات بإمكانه أن يساعد بالذاكرة والاسترجاع، وأيضا بتطوير مهارات وظائف تنفيذية أخرى مثل (التخطيط والتنظيم والدافعية).

ويعتبر أيضا تعليم طفلك أداء الأغاني من ذاكرته والعزف على آلة مفيد جدا في تطوير مهارات الوظائف التنفيذية. ويزود مركز هارفرد لتطوير الطفل قائمة بنشاطات ممتعة بإمكانك ممارستها لمساعدة طفلك على تطوير مهارات الوظائف التنفيذية.

8. الدافعية:

لا تأتي الدافعية الداخلية لكل الأطفال تلقائيا، فيحتاج بعض الأطفال إلى أن يكون لديهم تحفيز خارجي لوضعهم على الطريق نحو النجاح. في الوقت الذى يشعرون بالنجاح ويستمتعون بالمطاردات، سوف يتعلمون بأنفسهم الدافع الذاتي.

يجب عليك البدء بتحفيزهم لتجعلهم يبدؤون‘ فيعتبر المدح الحقيقي لنجاحهم هو إحدى الطرق لحثهم. إذا كنت تحفزهم لإبعادهم عن القرارات السيئة، قد تكون بحاجة إلى استخدام العقاب أو النظام. لكن يعتبر المدح أو الجوائز دائما محفزا وأكثر ديمومة على المدى الطويل.

9. تنظيم البيت:

من الصعب لطفل أن يتعلم كيف يكون منظما ولا يفقد أشياءه وأن يبقيها في جدول إذا كانت أصلا حياتهم البيتية في فوضى. إن البيت المليء بالفوضى وغير المرتب بحيث تضيع الأشياء بسهولة، لا يساعد بنفسه على تطوير مهارات الوظائف التنفيذية الجيدة للطفل.

تشمل بعض طرق تنظيم البيت التي تساعد الطفل على تحديد أماكن للحقائب والمعاطف والأحذية التي توضع في مكان ما عندما لا يتم استخدامها. وسيساعدهم هذا بأعمالهم المعتادة وبالتخطيط وبمهارات إدارة الوقت.

ويساعد إدماج الأطفال بمشاركتهم بترتيب البيت في تطوير مهاراتهم الوظيفية التنفيذية بينما هم يتعلمون عن التنظيم والتخطيط والبدء بالمهمات وإكمالها.

بالإجمال، يعتبر أفضل فائدة للبيت المنظم هو تطور مهارات تنظيم الوقت والأعمال الروتينية.

 10. أساليب ضبط الذات:

يعتبر ضبط النفس من مهارات الوظائف التنفيذية الضرورية للنجاح في الحياة.

إذا كان لديك طفل فى العاشرة من عمره ما زال يلقي بنوبات عصبية مزاجية في العلن لأنه لا يسيطر على نفسه، اذن فأنت بالتأكيد تواجه مشكلة.

يجب أن يكون هناك عواقب لقلة انضباط النفس المدمرة والسيئة. على سبيل المثال، إن الطفل ذو النوبات العصبية بإمكانه أن ينتج عن فقدان وقت اللعب، أو طفلا يسرق أحمر شفاه زميلته، فقط ببساطة لأنه يريده (بسبب قلة الانضباط الذاتي)، فيجب عليه أن يعيده ويعتذر لزميلته ويجب أيضا أن يعاقب لأسبوع.

مهما يكن الموقف، يجب أن يكون هناك عقاب كاف يلائم الفشل في السيطرة على تصرفاتهم.

في الوقت الذي يتعلم فيه الأطفال أن تصرفاتهم لها عواقب، إذن سوف يتعلمون السيطرة على تصرفاتهم بشكل أفضل. إن الطفل الذي يريد أن يشاهد فيلما بعد “الكنيسة” لكن يعرف بأنه يجب أن يكون هادئا أثناء ذلك ليسمح له بالخروج مع أصدقائه، إذن سوف يكون هادئا أثناء تواجده ب”الكنيسة” حتى يحصل على النتيجة المرغوبة ألا و هي مشاهدة فيلم مع أصدقائهم بعد “الكنيسة”. إن التزود بالعقاب مقدما أو (إمكانية منح الجوائز مثل المثال السابق) قد يساعد في تعزيز انضباط الذات لدى طفلك.

شجع طفلك عن طريق التسلح بكل من  المكافئات والعواقب بما يناسب الموقف. مرة أخرى، تذكر بأن المكافئات دوما ذات نتائج مؤثرة أكثر على المدى الطويل وبإمكانها أن تساعد بخلق بإنشاء تحفيز أصلي للسلوك الجيد.

 11. كن القدوة:

لتعلم طفلك المهارات التي تجسد مهارة الوظائف التنفيذية الجيدة، يجب عليك أن تكون المثل الأعلى لهم. على سبيل المثال، اذا كنت تريد أن يتبع طفلك القواعد فيجب عليك انت أيضا أن تتبع القوانين المنوطة بك. وإذا كنت بالعادة سائقا فائق السرعة، وتقول عن أشياء مثل “قوانين السرعة” أنت هنا جوهريا تخبر طفلك بأن القواعد والقوانين لا تهم. وإذا كنت تريد أطفالا تتبع القواعد والأوامر وقوانين المجتمع فيجب أن تكون مثالا جيدا لهم.

إذا لم تكن تريد طفلك أن يكون متأخرا عن المدرسة إذن يجب أن تضع الأساسيات لروتين الصباح وتغادر باكرا لتصل وجهتك مثل طفلك. إن عاداتك مثل مهارات التنظيم، إدارة الوقت، اتباع القوانين، مهارات التخطيط وإكمال المهمات عادة ما تكون ملاحظة من قبل طفلك كقاعدة يومية.

هم يتعلمون بالضبط الكثير إذا لم يكن أكثر من خلال أعمالك وليس كلماتك.
“أفعالك تتحدث أكثر من أقوالك”، هو شعار يمكنك العيش من خلاله.

 12. علم أطفالك تقييم الذات من خلال الأسئلة:

إن القدرة على تقييم إنجازات وقدرات الفرد أو (قلة الإنجازات والقدرات) هو مهارة وظيفية تنفيذية. إذا كان الشخص ركيكا في هذه المهارة إذن سيصدم عند الفشل في شيء ما.

ساعد طفلك على التهيؤ للنجاح والفشل. إذا فشل في شيء ما اسألهم “ماذا باعتقادكم فعل شيء مختلف فى المرة القادمة ؟”.

إذا كان بإمكانهم معرفة النواحي التي بحاجة إلى تطوير، إذن إدراكهم للموقف والواقع أصبح قريبا أكثر للانحياز.

إذا أخبرت طفلك “أنت استحققت الفوز” في كل مرة خسر فيها إذن سوف يبدأ لاحقا بلا أخطاء. فأنت ستعلمهم تقييم أنفسهم عن طريق سؤالهم أسئلة.
سأذكر بالأسفل أسئلة إضافية بإمكانك استخدامها مع طفلك وتأكد أن تكون نبرة صوتك لطيفة وممتعة.

إذا بدا صوتك ساخرا أو قاسيا، فإن طفلك سوف ينغلق على سؤالك ولن تكون العملية منتجة. وإذا كنت تريد محادثة ذات معنى، إذن استخدم نبرة صوت تبدو أنك مهتم به ومهتما حقيقيا بمواقفه.

1. ماذا باعتقادك حصل؟

2. ماذا بإمكانك فعله بشكل مختلف في المرة القادمة؟

3. ما هو الشيء الذي بإمكانك تطويره في المرة القادمة “اللعبة أو الاجتماع أو الاختبار القادم وغيره”؟

4. ماذا تعلمت من إحباطك اليوم ؟

5. ما هو شعورك تجاه خيبة أملك؟

6. ماذا تعلمت من هذه الخبرة؟

7. ما هو الشيء الإيجابي الذي بإمكانك الاستفادة منه في التجربة؟

8. ماذا تعتقد بأنك ستعمل لتفوز فى المرة القادمة أو (لاجتياز الامتحان أو مهما يكن الموقف)؟

9. ما نوع الخطط التي أنت بحاجة لإعدادها ولأخذك إلى الفوز التالي ؟

** أفكار إيجابية:

تعتبر مهارات الوظائف التنفيذية مهمة للعمل الإنساني، فكلما كانت مهارات الوظائف التنفيذية أضعف، كان الشخص أقل نجاحا في كل نواحي الحياة (ربما ما عدا النوم)، على الرغم من أن الروتين وإدارة الوقت تساعد أيضا من ناحية النوم.

يتم تعلم مهارات الوظائف التنفيذية أساسا فى البيت عن طريق راع أساسي (عادة أحد الوالدين). فكيفية تربية الطفل و (معاملته) والبيئة المنزلية وتصرفات الراعين لهم من الأساس هي التي تلعب دورا مهولا في تطوير مهارات الوظائف التنفيذية.

حتى إذا لم يطور الطفل هذه المهارات في عمر مبكر، فإن الأمل ليس مفقودا. هذه المهارات يمكن تطويرها في الطفولة المتأخرة أو حتى عند البلوغ. فكل ما عليك فعله كوالد هو بذل أفضل الجهود لطفلك الآن.

Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.