أدب و تراث ثقافة مقالات

فوز الأديب الراحل محمد الفاضل سليمان في جائزة ناجي نعمان العالمية

بعد تشييعه إلى مثواه الأخير … يفوز الأديب التونسي في جائزة ناجي نعمان العالمية

حصري/ روافد بوست

تأتي الرياح بما لا تشتهي سفن القدر، حينما يتم تكريم من أفنوا حياتهم خدمة للأدب العربي والإنتاج الإعلامي المتخصص بالطفل العربي عن جائزة ناجي نعمان العالمية.

فاعلموا أننا نتحدث بهذا الصدد عن أديب الطفولة العالمي، المتوفى بشهر فبراير عام 2019م، محمد الفاضل سليمان، تونسي الجنسية.

فاز الأديب الراحل بجائزة “ناجي نعمان” العالمية التي شارك بها أواخر عام 2018م، وتم إعلان النتيجة بعد أن وافته المنية، وكان الشخص الوحيد من تونس الحاصل عليها، وتعد آخر جائزة فاز بها.
وعليه تم تكريمه في تاريخ 12 اكتوبر الجاري، من قبل المندوبية الجهوية للثقافة في تونس.

ولد محمد الفاضل سليمان بتاريخ 15 ديسمبر، عام 1950م بمدينة قرفنة بتونس، وتخصص في أدب الطفل، من شعر، وقصة، ورواية، ومسرح، وبحث، إلى جانب أعماله الصحفية، وإنتاجه الإذاعي.

يوجد لديه من المؤلفات المنشورة 480 عنوانا، ويوجد حوالي 300 أخرى غير منشورة، وأكثر من 300 أنشودة ملحنة للأطفال في إذاعة صفاقس التونسية، وهناك 400 أخرى غير ملحنة.

وعن أعماله المسرحية فلقد أنتج مسرحيات علمية تحمل عنوان “البيئة في قفص الاتهام” وهي عشرة أجزاء، عن دار كتابي للنشر.
وأنتج أيضا مسرحية إذاعية للأطفال من إخراج المرحوم عامر التونسي، كما وأنتج 13 مسرحية إذاعية أخرجها لزهر بوعزيزي.
إلى جانب إنتاجه لـ 14 مسرحية أخرى من إخراج جمال الدين خلف.
وعلاوة على ذلك إنتاجه في عالم البرامج الإذاعية، فأنتج ما يقارب 45 برنامجا إذاعيا موجها للأطفال.
فاز أديبنا الراحل بعدد من الجوائز كان آخرها جائزة ناجي نعمان العالمية لعام 2019م، عن مجموعة قصصية شعرية، وهي عبارة عن قصص عالمية مكتوبة في قالب شعري. وكما أسلفنا أن تم تكريمه بعد رحيله عن عمر يناهز 69 عاما؛ وجاء هذا العمل تخليدا له.

وتهدف جوائز ناجي نعمان الأدبية العالمية إلى تشجيع نشر الأعمال على مستوى عالمي، بشكل غير نمطي من أجل خدمة البشرية منذ تسعة أعوام.

وبالنسبة للجوائز التي فاز بها كما يلي:
فاز بجائزة رئيس الدولة لحقوق الطفل.
فاز نشيد أضواء الطريق بالجائزة الثانية للتربية المرورية عام 2009م.
فاز بالجائزة الثقافية “ناجي نعمان للثقافة” عام 2008م بملاحظة “إبداع”.
فاز نشيد “امرح” بميدالية برونزية في مهرجان القاهرة، جويلية 1997م.
فاز على النطاق الوطني بالميدالية الفضية “نجم 2006″ ، و”نجم برونزي 2002”.

من أبرز العبارات المتداولة في كتاباته الأدبية من قصيدة الشحرور المغناة:

غرد الشحرور تيها قائلا عفوا صديقي
أنا في الأجواء أحيا عيشة الحر الطليقِ
ليس لي في الكون خيرٌ من شذى غصن وريقِ.

جائزة ناجي نعمان العالمية

اقرأ/ي أيضا:
منير الريس أحد أعلام ورموز غزة

Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.