أدب و تراث ثقافة مختارات مقالات

بطلة تحدي القراءة الرابع توجه رسالة لأصدقائها في فلسطين

بطلة تحدي القراءة العربي (هديل أنور) تخُص الطلبة الفلسطينيين برسالة حب، وبعض النصائح للقراءة

د. محمد عوض بشير

الطالبة السودانية هديل أنور بطلة تحدي القراءة العربي لعام 2019، سنحت لي ظروف تواجدي في السودان لاستكمال دراسة الدكتوراه التواصل مع أبيها ومعها، حيث دار حوار بيننا ومع والدها أولاً والذي لخص مشاعره تجاهنا عندما تواصلت معه مهنئاً بفوز ابنته هديل قائلاً إن هديل هي إبنتكم.

وبعد حديث شيق مع هديل حول تجربتها في القراءة طلبت منها كتابة همسة في صفحة موجهة لطلاب وطالبات فلسطين حول تجربتها الملهمة لنا جميعاً في القراءة فأرسلت لي هذه الأسطر قائلةً فيها:

“مرحباً أصدقائي في فلسطين!

أنا هديل بطلة تحدي القراءة العربي في نسخته الرابعة …

اليوم أود أن أسدِ إليكم بعض النصائح التي استمديتها من رحلتي الطويلة في درب القراءة، والتي بدأت من عمر صغير جداً عندما كنت في السادسة على ما أذكر ولكن هذا لا يعني أن

القراءة فطرة بل هي عادةٌ يمكن تنميتها وصقلها!

إن كان علي أن أوجه نصيحة لهؤلاء الذين لم يجربوا متعة القراءة فستكون ..أن يتذوقوا القراءة من خلال المجالات التي يحبونها، كيف؟ مثلاً إذا كنت مهتماً بالفضاء أقرأ في علم الفلك؛ أو كنت مهتماً بالأحياء أقرأ في مجال الطب وهكذا.

بعد أن تبدأ بالمجال الذي تحب يمكنك اكتشاف مجالات أخرى ومن ثم غيرها وهكذا تجد نفسك قد انغمست في القراءة ! ومع مرور الوقت ستجد نفسك أحببت القراءة كهوية لك وليس كهوايةً في أوقات فراغك! كما ستجد أن الكتاب قد أصبح صديقك الصدوق فهو أفضل ناصح وأنسب مستشار!

ربما تكون قد فكرت أن تبدأ القراءة ولكنك كنت مرتبطاً بالدراسة أو أي عمل آخر، لكن الآن قد سنحت الفرصة ! فليس هناك وقت أنسب من الحجر المنزلي لتمضيته بالقراءة وبعد انجلاء هذا الوباء بإذن الله ستجد أن القراءة قد أصبحت ضمن مهامك اليومية !

أيضاً من الأشياء التي يمكن أن تشجعك على القراءة بشكلٍ أكبر المشاركة في فعاليات عربية تهدف إلى إحياء القراءة ، كما فعلت أنا! فبمشاركتي في تحدي القراءة العربي لم أتشجع للقراءة وحسب بل تعرفت على إخوة من شتى بقاع الوطن العربي منهم بطلكم الرائع وأخي المميز عمر معايطة. لذلك أنا أنصحكم بالمشاركة في تحدي القراءة العربي وبشدة من يدري فقد يكون؟ أحدكم هو البطل القادم ! فلا شيء مستحيل ؛ كل ما في الأمر هو الاجتهاد والصبر ورشةٌ من الثقة !

أمرٌ آخر! لا تربطوا القراءة بالكتب الورقية فلا تنسوا أنه يمكنكم القراءة إلكترونياً ! بالطبع الكتب الورقية أكثر متعة ولكن لا تجعلوا عدم توفّرها عائقاً أمام القراءة.

والآن ماذا تنتظرون فلتبدأ رحلتكم الآن !

أصدقائي في فلسطين

وجب عليكم حتماً أن تتذوقوا القراءة …كيف لا وقد ولد في أرضكم محمود درويش وغسان كنفاني !”

وفي ختام حديثنا وجهت هديل كلمة شكر لنا على التواصل، متمنيةً لنا النجاح دوماً.

 

Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0
روافد بوست
كاتب وباحث سياسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.