سياسة مقالات

من النيل إلى الفرات أرضك يا اسرائيل

من النيل إلى الفرات أرضك يا اسرائيل

ناهـض زقـوت

في غمرة التطبيع العربي، وتسابق الأوباش في الهجوم على الفلسطينيين، في محاولة للتعبير عن حبهم لسيدتهم اسرائيل، وهم ليسوا أكثر من إسرائيليين بثياب عربية.

أعادني ذلك إلى الوراء قليلا، حيث تذكرت أنه رغم اتفاقيات التسوية الاسرائيلية مع البلدان العربية والفلسطينيين (نحن لا نؤمن بأن ثمة سلام)، ما زالت العبارة التوراتية منقوشة أعلى مدخل الكنيست الاسرائيلي (من النيل إلى الفرات أرضك يا اسرائيل). كنا في الماضي نسخر من هذه العبارة، ونقول كيف لإسرائيل أن تحتل العالم العربي وليس لديها جيش كبير، وليس لديها الامكانيات العسكرية الكبيرة لاحتلال العالم العربي وفرض السيطرة على الشعوب العربية.

لكن ما نشهده في هذه الايام من هرولة عربية نحو التطبيع السياسي والثقافي مع اسرائيل، إلى جانت التبادل التجاري والاقتصادي معها، إلى بروز أصوات تنادي إلى التخلص من القضية الفلسطينية.

لقد تأكد لنا أنه بأمثال هؤلاء ستفتح البلدان العربية أبوابها مشرعة للغزو الاسرائيلي سياسيا وثقافيا واقتصاديا واجتماعيا، وبهذا تكون اسرائيل احتلت العالم العربي وبسطت نفوذها وهيمنتها على الشعوب العربية من النيل إلى الفرات دون أن تطلق طلقة واحدة.

هل أدركتم خطورة هؤلاء الأوباش المتصهينين؟.

Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0
روافد بوست
كاتب وباحث سياسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.