تغريدات قادة وأعلام مجتمع مقالات موسوعة روافد بوست

الراحل الاستاذ رمضان الصوير

استطلاع رأي للوفاء والعرفان
عن الراحل أ. رمضان الصوير

بقلم/ د. ناصر الصوير – فلسطين

السؤال/

الذي أتمنى أن يحظى باهتمام ردكم عليه ليصل لجميع المسئولين المعنيين:

هل يستحق هذا البطل إطلاق اسمه على مفترق السامر أو تخليد ذكراه بصورة تليق بانجازاته الرياضية والوطنية؟!

الأخوة والأخوات حفظكم الله جميعاً، وكل عام وأنتم بخير

تقدمنا للجهات صاحبة الاختصاص نحن اتحاد عائلة الصوير (بلدية غزة – الشرطة – وزارة الشباب والرياضة)، وطلبنا منهم تخليد ذكرى البطل الرياضي الفلسطيني الفذ الحاج/ رمضان الصوير رحمه الله وأسكنه فسيح جناته، صاحب الإنجازات الرياضية والوطنية غير المسبوقة، الذي رفع راية فلسطين في المحافل العربية والعالمية وحقق لفلسطين الكثير، وعمل لوطنه متفانياً حتى لحظات وفاته الأخيرة ضابطاً في شرطة المرور.

واقترحنا على هذه الجهات إطلاق اسم البطل رمضان الصوير على مفترق السامر الذي عمل عنده ضابط مرور لسنوات، وكان خلال سنوات الانتفاضة يعمل متطوعاً عند هذا المفترق المزدحم لتنظيم حركة السير.

وعلى الرغم من وجود أسماء لا معنى ولا قيمة لها في الكثير من شوارعنا ومفترقاتنا ولا تحمل أي رمزية فإن هذه الجهات لم ترد على الرغم من مرور شهور طويلة على الاقتراح.

أسطورة فلسطينية اسمها: البطل رمضان الصوير.

أما عن السيرة الذاتية للحاج رمضان رحمه الله.

هل تصدقون أن رمضان حامد الصوير (رحمه الله) ابن فلسطين ومدينة غزة، الذي اشتهر بالحاج رمضان انفرد بعدة أمور لم يحققها غيره على الإطلاق:

أولاً: على مستوى العالم:
* هو الشرطي الوحيد في العالم الذي ظل على رأس عمله حتى عمر90 سنة، وتوفي وهو على رأس عمله.

ثانياً: على مستوى فلسطين:

هو الشرطي الوحيد في فلسطين الذي:

* عمل شرطياً في عهد الانتداب الانجليزي لفلسطين الذي امتد من 1918- 1948م.

* عمل شرطياً في عهد الحكم المصري لقطاع غزة الذي امتد من 1948- 1967م.

* رفض العمل في زمن الاحتلال الإسرائيلي وخلع البزة الشرطية، ولكنه قام متطوعاً لوحده بصورة ذاتية بتنظيم حركة المرور عند مفترق السامر بغزة خلال الانتفاضة الأولى، وكان يعرفه الصغير والكبير ويكنون له مشاعر التقدير والاحترام.

* عاد للعمل في عهد الحكم السلطة الوطنية على الرغم أنه تجاوز الخمسة والسبعين عاماً في ذلك الوقت وظل على رأس عمله إلى أن انتقل إلى الرفيق الأعلى.

ثالثاً: على المستوى الرياضي الفلسطيني:

* أول رياضي فلسطيني على الإطلاق يحرز عدة ميداليات لفلسطين في بطولات الألعاب العربية في رفع الأثقال.

* أول رياضي فلسطيني على الإطلاق يحرز عدة ميداليات لفلسطين في بطولات الألعاب الأفروأسيوية في رفع الأثقال.

هذا على الجانب المهني،
فماذا عن الجانب الإنساني؟

كان الحاج رمضان الصوير أسطورة رياضية ومهنية ووطنية وأخلاقية بكل المعاني فقد حقق من الإنجازات ما لم يستطع غيره من تحقيقها، عاش أكثر من تسعين سنة ولا يذكر أنه تخاصم مع أحد أو اختلف مع أحد، كان متسامحاً لأبعد الحدود، رحمك الله الحاج رمضان الذي ستبقى ذكراه عطرة خالدة في أفئدة وقلوب أبناء شعبك.

ختاماً أرجو المشاركة برأيكم حتى نقوم برفع المنشور برمته إلى أصحاب القرار ليعرفوا أن هذا مطلب مشروع وعادل.

Facebook Comments Box

Share and Enjoy !

0Shares
0 0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.