أسرة وطفل تربية مختارات مقالات

كيف نتعامل مع مشكلة العناد لدى أاطفالنا

مشكلة العناد لدى الأطفال
الأسباب والحلول

بقلم/ أ. بسمة توفيق مطير – فلسطين

من الملاحظ كثرة الشكوى من قبل العديد من الأمهات والآباء بعناد أطفالهن وعدم القدرة على السيطرة على سلوكهم، واحراجهم أمام الآخرين، عزيزي القارئ ما من مشكلة الا وكان لها منشأ أي “سبب” وحتى نعالج المشكلة لابد لنا من معرفة الأسباب خلف ظاهرة عناد الطفل واصراره على ما يريده.

إليكم الأسباب الكامنة خلف ظاهرة العناد:

– الأساليب التربوية الخاطئة: تعد التربية عماد الحياة الأسرية وحتى تكون مربياً ناجحاً عليك استخدام الأساليب التربوية الصحية، وبالتالي تقل المشكلات السلوكية لذلك علينا الانتباه جيداً للأساليب التربوية المستخدمة مع الطفل.

– التناقض في التعامل مع الطفل من قبل الوالدين، مثال: بكاء الطفل للحصول على لعبة معينة داخل سوبرماركت، فيتم توفيرها من قبل أحد الوالدين، ومن هنا تكمن المشكلة فلا يوجد انضباط وحزم واتفاق من قبل الوالدين على أساليب تربوية حازمة لأبنائهم ومشتركة من قبل الطرفين.

– تدخل البيئة المحيطة في تربية الطفل: كالجد أو الجدة أو العمة، لذا ينبغي الاتفاق على نظام معين، والاتفاق عليه من قبل الجميع.

– الدلال الزائد: حصول طفلك على كل شي، يعلمه بأن كل شيء ينبغي توفيره له، فتتولد لديه مشكلة أخرى وهي الأنانية وحب التملك لأنه اعتاد على أن يكون كل شي موفر له وبالتالي أي طلب لابد من أن يحصل عليه.

– استخدام أساليب تربوية خاطئة: كإعطاء الطفل ما يبتغيه عند البكاء والصراخ، فهذا يعزز مشكلة العناد لديه دون ادراك الوالدين.

– عدم تنظيم الوقت: عدم الانضباط داخل الأسرة.

– الاختلاف في مواعيد النوم، موعد الدراسة، موعد الغذاء، موعد اللعب، من شأنه أن يخلق نوع من الفوضى وبالتالي تكون عواقبه سيئة على الوالدين، ويفقدان السيطرة في الحكم على أبنائهم وضبط سلوكهم.

– قد يرجع السبب احدى الوالدين: اكتساب تلك السمة من أحد والديه، فالوالدين قدوة أبنائهم، لذلك ينبغى الحرص كل الحرص على حل المشكلات الزوجية بعيدا عن الأطفال.

– استخدام أساليب تربوية خاطئة كالضرب، الصراخ والتي لا تجدي نفعاً بل ينتج عنها آثار سلبية، كأن يصبح الطفل عدوانيا، ليس لديه ثقة بنفسه، تصبح لديه مشكلات كالتبول اللا ارادي الناتج عن الخوف لضرب الوالدين له، مشكلات سلوكية كظاهرة الكذب، اضافة الى أنه في بعض الحالات لم يجدي نفعاً، أي لا يكثرث الطفل للضرب، ويكون على قناعة على عناده لأنها وسيلة لا تجدي نفعاً في حال لم تستخدم الأساليب التربوية السليمة التي تمنح الطفل التمييز بين السلوك الخاطىء من السلوك السوي.

الآثار السلبية الناجمة عنه:

ينشأ الطفل ولديه سمة مكتسبة من قبل والديه بالنمذجة أي “التقليد”.

– يكبر الطفل وتكبر معه المشكلة فيعاند والديه، وزوجته، وأصدقائه، ومعلميه، أي يؤخد عليه الانطباع السىء من قبل المحيطين به.

وبالتالي يتوارث جيل تلو الآخر مشكلات منشؤها سوء التربية.

الحل:

– تربية الطفل على القناعة، الرضى بنصيبه من اللعب، الطعام، الشراب.

– تربية الطفل على النظام، فيدرك قيمة الوقت ويستوعب الحديث من قبل والديه فيما بعد.

– استخدام الأساليب التربوية الصحية للطفل: كأسلوب الثواب والعقاب.

– عدم التراخي والحزم أثناء الحديث مع الطفل، إن لغة الجسد لها تأثير كبير في التربية بعيدا عن الصراخ والضرب.

– توعية الطفل من خلال القصص والحوار بعيدا عن الضرب، وأساليب العقاب الأخرى.

– اتفاق ومشاركة الوالدين في الأساليب التربوية وعدم تغيرها، من قبل أحد الطرفين.

وأخيرا لنحصل على ما نريد علينا أن نتبع الأساليب التربوية منذ نشأة الطفل، كما علينا أن نكون قدوة حسنة لنساعد في دعم السلوك السوي، وتذكر عزيزي القارىء أن أطفالنا يقلدون والديهم.

Facebook Comments Box

Share and Enjoy !

0Shares
0 0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.