اجتماع تربية مختارات مقالات

كفالة اليتيم ومساعدة الأرامل والمساكين في القيم التربوية الاجتماعية

سلسلة قيم التربية الاجتماعية المستنبطة من
السنة النبوية المطهرة

 

بقلم الباحث/ د. محمد خضر شبير

كفالة اليتيم:

تعد كفالة اليتيم من أفضل أنواع الخير العائد على صاحبه، لما لها من أجر يوم القيامة، وقد أشار الرسول (صلى الله عليه وسلم) إلى ذلك من خلال الحديث الشريف:

«أَنَا وَكَافلُ اليَتِيمِ في الجَنَّةِ هَكَذا» وَأَشارَ بالسَّبَّابَةِ وَالوُسْطَى، وَفَرَّجَ بَيْنَهُمَا شَيْئًا».

لذا فإن المكانة التي سيحظى بها كافل اليتيم هي مرافقة النبي (صلى الله عليه وسلم) في جنان الرحمن، وما أعظمها من مكانة ورفعة في الآخرة، جزاء على قدم في حياته لليتيم من حسن تربية وتنشئة ورعاية.

مساعدة الأرامل والمساكين:

جاء في هديه (صلى الله عليه وسلم): «السَّاعِي عَلَى الْأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ، كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَوْ: كَالَّذِي يَصُومُ النَّهَارَ وَيَقُومُ اللَّيْلَ».

فمساندة الأرامل والمساكين والوقوف إلى جوارهم في أحلك الظروف هو قيمة سامية يخطوها المسلم، حيث اعتبره النبي (صلى الله عليه وسلم) مثله مثل المجاهد في سبيل لله، في ذلك من حفاظ على النسق الاجتماعي والقيمي، وحمايته من الوقوع في رذائل الأعمال والانحراف، فكان ثواب الساعي عليهم سمو المكانة في الهدي النبوي.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصدر: رسالة دكتوراه بعنوان: تصور مقترح لتفعيل دور الجامعات الفلسطينية في تدعيم قيم التربية الاجتماعية في ضوء السنة النبوية.
الباحث: محمد خضر شبير

Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0
روافد بوست
كاتب وباحث سياسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.