آدم و حواء مختارات مقالات

حوار بين زوجين

بقلم ا نور الحراكي

قبل أيام تحدثنا عن شخصية الدنجوان بمعلومات دقيقة وواضحة ووضحنا فيها صفات الشخصية وطريقة التعامل معها وسبب الحالة وطريقة الوقاية

أما اليوم فحديثنا عن موقف للزوج

فهيا لنبدأ

رؤى قد عادت من العمل منذ وقت وقد حضرت الطعام لها ولزوجها وبعد انتهاءهما منه أكملت روتينها اليومي وغسلت الأطباق وحضرت القهوة لزوجها ثم جلسا يتحدثان

– عماد كيف كان يومك؟

– جيد

سكتت رؤى وقد بدت متضايقة

ما بك؟

لا شيء !

إذن لم كل هذا الوجوم؟

هل انزعجت من جوابي؟

اجبتك بصدق كان يومي جيدا

ليس لذلك انزعجت !

اذن لم؟

لم تسألني عن يومي هل يجب أن أسحب الكلام من فمك؟!

حسنا لا بأس كيف كان يومك؟

ليس جيدا !!

تضايق عماد

لم؟

مديرة العمل تصيبني بالجنون !!!

لم؟

– أنها توبخني على كل صغيرة وكبيرة وتحشر أنفها في عملي ما شأنها هي أنا أعرف ماذا علي أن أفعل وأعرف كيف أعمل تظن نفسها أفضل مني !!! متكبرة لا تعامل الموظفة هكذا لا سيما أنني موظفة متميزة ودؤوبة في العمل !!!

– ولكنها مديرة عملك يجب ان تتقبلي ذلك وانسي كلامها لا تهتمي بآراء الآخرين واهتمي بعملك

– ولكن كلامها مزعج هذه الحال تضايقني كثيرا !!!

– قلت لك لا تهتمي بكلامها عليك بعملك فقط.

– حال لا تطاق !!!

– لماذا علي أن أصبر عليها؟!!

– هل جربت التودد إليها؟!

جربت كل شيء ولكنها لا تتغير قلت لك أنها متكبرة !!!

– حسن اتركي العمل إذن وبذلك ترتاحين أيضا.

– مستحيل أي حل هذا لا يمكنني ترك العمل !

لم؟

من أجلنا سيأتي طفلنا بعد أشهر وينضم لأسرتنا وستزيد المصاريف وأنا أريد أن يحيى حياة كريمة وأن لا ينقصه شيء !

– حسنا وأنا أريد ذلك أيضا ولكن إذا كانت المديرة تزعجك فلا بأس بكل الأحوال سيزيد مرتبي الشهري هذا الشهر ولي مبلغ علاوة أيضا مكافأة من المدير وبهذا نعيش كما نريد وترتاحين من كلام المديرة وأسلوبها و تنشغلين بعناية نفسك.من أجل الصغير

– حتى لو

لا يمكنني ترك العمل لا أحب أريد أن أشعر أن لي قيمة في الحياة ولا يمكن ذلك من دون عمل !

– بالتأكيد لك قيمة أنت تهتمين بنفسك وبمنزلك وبطفلنا وبي !

– نعم ولكن ذلك لا يكفي القطط تفعل كل ما ذكرت !!!

عماد والضيق بدا على وجهه

– إذن غيري العمل جدي مكانا آخر أنت متميزة وسيقبل بعملك الكثيرون !

ليس لدي وقت للبحث ثم إنني اعتدت على الأجواء هناك وأصبح لي صديقات من زميلاتي.هناك !!!

– أنت وشأنك !!!!

قالها منزعجا ثم فتح هاتفه وانغمس في عالمه

ما بك؟

لم تضايقت؟

هل تريدني أن أغير العمل ما مشكلتك مع عملي !!

– أنا ما مشكلتي مع عملك وما شأني بعملك اعملي حيث شئت لا يهمني !!!

– لا يهمك إذن ماذا يهمك؟!!!

– يهمني أن تصمتي آلمني رأسي بسببك حيرتني أن قلنا غيري ألعمل تغضبين وإن قلنا لك اعملي حيث شئت تغضبين ماذا تريدين عجزت وأنا أقدم لمشكلتك حلا وأنت تغلقين كل أبواب الحلول أتلفت أعصابي هباءا معك !!!،

– أنا لم أطلب منك حلا أردت أن تسمعني وتقف بجانبي ولكن عبث الكلام معك !!!

و خرجت تبكي من الغرفة

حسنا هذا أفضل !!!

قال عماد بصوت عال

والآن لنرى تصحيح الموقف

رؤى حضرت القهوة لزوجها بعد ان تناولا الطعام.وغسلت الأطباق بعد عودتها من العمل

جلست رؤى وعماد يتحدثان

– عماد كيف كان يومك؟

– جيد وأنت

– لم يكن جيدا !

لم؟

المديرة تصيبني بالجنون انها متكبرة وأسلوبها في التعامل سيء جدا هل أستحق أنا هكذا معاملة !!!قالت رؤى بحزن

– لا عليك ، هي من تخسر موظفة متميزة مثلك !!

وأمسك عماد بيد زوجته

ولكنها مزعجة !!!

أنت محقة هذا مزعج ولكن لا يزعجك أنت وإلا أغضب على هذه المديرة وأذهب للعمل وأوبخها أقول لها من أنت حتى تزعجي عزيزتي وزوجتي وأم طفلي رؤى !!!!

ضحكت رؤى ثم قالت :

إياك ان تفعل لن يؤثر علي كلامها بعد الآن ولن تستطيع فعل شيء لي خصوصا أن لدي زوج مثلك.!!!!

الخلاصة : عند استياء المرأة لا تريد منك حلا أخي الرجل فقط تريد ان تسمعها وتقف بجانبها كما فعل عماد مع رؤى في تصحيح الموقف

وملاحظة لك عزيزتي المرأة : الرجل يفسر الشكوى تفسيرين

1- إما تحتاج مساعدتي وتطلب مني أن أقدم لها حلا

2- إما أنها تلومني وتهاجمني

لذلك كرري جملة ليست غلطتك.ليس ذنبك أثناء الحديث

بالمناسبة البارحة نشرت أول مقالة حصرية لي على موقع رسمي اسمه روافد.بوست هي إحدى منشوراتي وظهرت فيها بإسمي مريم زياد اسم افتراضي

و انشأت صفحتي الجديدة اسمها لعالم أسري أفضل سأنشر عليها كل منشوراتي واتوسع في مجال العالم الأسري أن شاء الله أتمنى أن نلقى ترحيبا وتشجيعا منكم جمهورنا الكريم.

 

Facebook Comments Box

Share and Enjoy !

0Shares
0 0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.