أدب و تراث مقالات

الكتابة بالعربية بين الخطأ النحوي ومحتوى الموضوع

لست وحدي
ماركيز أيضاً يخطئ

 

بقلم/ أ. مصطفى رحمة

لهؤلاء ممن يترصدون كل خطأ، سواء بهمزة أو حرف جر أو بأحرف يمكن استعاضتها بأحرف آخرى، كتبها أحدهم دونما قصد، فلغتنا العربية ليست مقدسة كما وقر بصدور البعض، ممن قالوا إنها محفوظة منذ الأزل، كيف وهي إن نزعنا عنها كلمات دخيلة لن يتبقى منها سوى نزر بسيط نكتب به، فهي ليست مَرنة كما باقِ اللغات، متأففة ومتربصة لمن يخطئ دون داع.

ماركيز

“كما إنني اصطدمت مرّة آُخرى بمأساتي مع الإملاء التي لم أستطع أن أفهمها قط. حاول أحد معلمي أن يوجّه لي ضربة الخلاص، بزفه لي خبر أن سيمون بوليفار لا يستحق مجّده، بسبب إملائه السيئ جداً، وبعضهم كان يواسيني بذريعة أنها مشكلة الكثيرين، وحتى اليوم وبعد سبعة عشر كتاباً منشوراً، يُكرّمني مصححو بروفات المطبعة بتفضّلهم بتصحيح فظائع الإملاء، على إنها أخطاء مطبعية بسيطة !!”.

من رائعته عشت لأروى..

يقول عميد الادب العربي طه حسين:

“لغتنا العربية يسرٌ لا عسر. ونحن نملكها كما كان القدماء يملكونها. ولنا ان نضيف إليها ما نحتاج إليه في العصر الحديث”.

من يركزون على الأخطاء اللغوية وينسون محتوى الموضوع يذكرونني بالمثل الصيني
(أنا اشير الى القمر والأحمق ينظر إلى آصبعي).

Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0
روافد بوست
كاتب وباحث سياسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.