أسرة وطفل تربية مختارات مقالات

أساليب التعامل مع الأطفال في ظل جائحة كورونا

إليكم أهم أساليب التعامل مع الأطفال خلال الأزمات 

بقلم أ. بسمة مطير – فلسطين

أخصائية نفسية

أدى ظهور فيروس كورونا إلى خلل في النظام الأسري، والذي أثر بدوره على آلية التعامل مع الطفل، فلم يعتاد الوالدين على جلوس أبنائهم في المنزل لفترة طويلة من الوقت وأصبحت مشكلة ترهق الوالدين، اذ يشكو الأبناء من الملل وتشكو الأمهات من صراخ أبنائها وحركتهم المتواصلة وعدم القدرة على التعامل معهم، خاصة مع منع جميع الأنشطة خارج المنزل، اضافة الى أنهم اعتادوا على قضاء الاجازات الصيفية خارج المنزل، وبالتالي فإن عدم التعامل مع هذه المتغيرات بالطريقة الصحيحة يؤدي إلى القلق والشعور بالإحباط فأصبحوا غير قادرين على التعايش مع هذه الظروف.

اذ كثر التساؤل على مواقع التواصل الاجتماعي متى ستفتح المدارس؟ والبعض كتب من باب المداعبة أحجروهم بالمدارس واحنا بنزورهم.

الأمر الذي يستوقفنا للحديث أكثر عن آلية التعامل مع الطفل في ظل جائحة كورونا.

أعزائي الوالدين اليكم بعض الإرشادات للتعامل مع الأطفال:

1) توعية الطفل تدريجياً بأننا نمر بظروف خاصة وأنه ليس وحده على هذا الوضع، بل العالم بأكمله، وبالتالي علينا التحلي بالصبر، والمشاركة والتعاون سوياً حتى نتخطى هذه المحنة.

2) توعية الطفل بإجراءات الأمن والوقاية من خلال القصص والتمثيل.

3) تقديم الغذاء الصحي المتوازن، والإكثار من شرب السوائل المهدئة للأعصاب.

4) التخطيط مع الطفل لروتين يومي جديد يملؤه العديد من الأنشطة الممتعة والتعليمية، للتخلص من الروتين اليومي الممل، ويضم الروتين العديد من الأنشطة المرتبطة بالأوقات المختلفة على مدار اليوم، بأسلوب يتناسب مع المرحلة العمرية للطفل.

5) علم طفلك النظام، من خلال انتظام مواعيد الصلاة حتى يعتاد على الالتزام بها، أيضا الالتزام بمعاد الطعام، الدراسة، النوم، اللعب، الجلوس على التلفاز أو الانترنت.

6) الدراسة لمدة ساعة على الأقل، للمواد الدراسية الأساسية، ليستطيع الطفل استدراك السنة الدراسية التالية، برفقة الوالدين من خلال استخدام أسلوب اللعب في تعليم الطفل، أو “السيكودراما” أي التمثيل.

7) شجع طفلك على حفظ آيات قدر المستطاع.

8) احرص أن تكون صادقا في وعدك لطفلك، حتى تعلمه الصدق من جانب، وتكسب ثقته بك من جانب آخر.

9) مشاركة الطفل بالأعمال المنزلية من ترتيب المنزل، و ترتيب غرف النوم، وقاعة الجلوس، وترتيب ألعابه بعد الانتهاء منها، و المشاركة في إعداد الطعام، و فرز الغسيل، و غسل المواعين بما يتناسب مع سنه بمساعدة الوالدين.فذلك يعلمه تحمل المسؤولية.

10) تعليمهم أساليب الرعاية الذاتية حتى تصبح عادة لديهم مثل ارتداء الملابس، والحرص على نظافة الأسنان، والاهتمام بالنظافة الشخصية، ونظافة غرفة نومه، ترتيب ملابسه، وعززوا ذلك بالحديث معه من خلال قصص عن رسولنا الكريم تتحدث عن ذلك.

11) التخلي عن الأجهزة الحديثة من موبايلات وقت النوم لتخصيص هذا الوقت للأطفال وإعطائهم الاهتمام حيث هذه الفترة من أهم الفترات للطفل للهدوء والسكون والراحة النفسية، وخلق جو راحة بدل من جو الخوف والضغط.

12) لا مانع من الحوار بين الطفل ووالديه باختيار الأنشطة التي يرغب الطفل القيام بها قدر المستطاع في البيت.

13) تنمية مواهب هؤلاء الأطفال وقضاء الوقت معهم بممارسة الرسم، واللعب بالألعاب اليدوية والتي تؤدي إلى التفريغ النفسي وتمنية مهارات هامة خاصة للأطفال تحت سن الخمس سنوات.

14) تخصيص مساحة للأطفال للعب، لحماية الأطفال وتحسين نفسيتهم وأخذ قسط من الراحة وضبط الاعصاب للخروج من هذه المرحلة بأقل الخسائر.

15) ترك العنان للطفل للإبداع، من خلال فسح المجال له باللعب واستيعابه، وعدم الصراخ به وتقييد حركته

16) احرص على مواصلة الطفل مع زملائه بالمدرسة، وأقاربه من خلال مواقع التواصل الاجتماعي.

17) استخدموا أسلوب التعزيز عند القيام بالأنشطة المرغوب فيها كأداء الصلاة بوقتها، حفظ آيات من القرآن الحكيم.

لا أحد يعرف متى ستنتهي إجازة الكورونا، لذلك من المتوقع أن طفلك قد ملّ ألعابه وأدوات الرسم والتلوين والمكعبات.

Facebook Comments Box

Share and Enjoy !

0Shares
0 0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.