ادارة و اقتصاد مختارات مقالات

مصر في عام 2030 سابع إقتصاد عملاق في العالم 

الإقتصادي العالمي د. طلال أبو غزالة:
مصر في عام 2030 سابع إقتصاد عملاق في العالم 

بقلم أ. فتحي مصلح يعقوب – فلسطين

قبل أيّام كانت هناك مداخلة للمحلل الاقتصادي العالمي الدكتور طلال أبو غزاله أجرتها معه ومن مكتبه في عمّان الإعلاميّة المصريّة المعروفة (منى الشاذلي) حول توقعاته المستقبليّة للاقتصاد المصري؛ حيث كان ردّه أنّه يتوقّع أن يكون في عام 2030 ترتيبه السابع أو السادس بين الاقتصادات العالميّة ولتأكيد توقّعاته قام بإبراز وثائق صادرة عن البنك الدولي تثبت ذلك مبنيّة على دراسات وحقائق على أرض الواقع تظهر مدى تقدّم الدولة في إقامة المشاريع الزراعية والصناعيّة العملاقة التي ستحقق نموّا غير مسبوق في تاريخ مصر.

لقد جذبت مصر أنظار العالم لها مثل صندوق النقد الدولي والبنكين الدولي والأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، بعدما نجحت في تطبيق الإصلاح الاقتصادي والتحول من اقتصاد خدمي قائم على الدعم إلى اقتصاد تنافسي ينافس النمور الاقتصادية في العالم …!!!

ونجحت الإدارة المصرية كذلك في تحقيق نمو بالاحتياطي النقدي لدى البنك المركزي المصري ليصل اليوم إلى 44.9 مليار دولار مقابل 13.6 مليار دولار عام 2014، وحققت نسبة نمو اقتصادي 5.6% خلال 2018 مقابل 2.9% في 2014، كما احتلت المرتبة الـ94 في مؤشر التنافسية العالمي لعام 2018 مقابل الـ119 عام 2014م.

(وهنا أريد أن أنبّه القارئ العزيز إلى ما كانت فيه حال مصر عام 2014)!

وكان صندوق النقد الدولي، قد أثنى في بيان له نشر خلال يوليو/تموز الماضي، على نجاح مصر في تطبيق خطة الإصلاح الاقتصادي، حيث قال البيان: (أتمت مصر بنجاح ترتيب السنوات الثلاث تحت تسهيل وإشراف الصندوق، وحققت أهدافه الرئيسية وإنّ وضع الاقتصاد الكلي تحسن تحسناً ملحوظاً منذ 2016، مدعوماً بتحمل السلطات المسؤولية عن برنامجها الإصلاحي وإجراءات السياسة الحاسمة والجريئة، وإن جهود مصر نجحت في تحقيق الاستقرار الاقتصادي الكلي، وإحداث تعاف في النمو وتحسين مناخ الأعمال).

وقبل الختام توقع تقرير دولي صدر مؤخرا “أن يحقق الاقتصاد المصري طفرة كبيرة وتقدما إلى المركز السابع عالميا، ليكون ضمن أكبر 10 اقتصاديات عالمية عام 2030”.

وذكر تقرير صادر عن بنك (ستاندرد تشارترد)، نشرته وكالة “بلومبيرج”، (هي وكالة دولية مقرها مدينة نيويورك متخصصة في تقديم التقارير المتعلقة بالشأن المالي للدول وهي جهة معتمدة عالميّا) أن حجم الاقتصاد المصري سيبلغ عام 2030 نحو 8.2 تريليون دولار، في إطار توقعاته الإيجابية، وأن الاقتصاد المصري سيلحق بالاقتصادات العملاقة الروسية واليابانية والألمانية !!!

نورد هذا الكلام وهذه المعلومات ردّا على مروّجي بعض الفيديوهات القديمة باعتبارها (بنت اليوم) التي تحمل بداخلها شيطانا من صناعة جماعة الإخوان لضرب الاقتصاد المصري والإضرار بسمعة المنتج المصري من الخضار والأسماك الذي أصبحت مصر من أكبر مصدّريه للعالم العربي.

ولمن لا يعلم فإنّ مصر اليوم تمتلك أكبر مزارع سمكيّة في العالم تنتج أفضل أنواع الأسماك المطلوبة عالميّا يشرف على الإنتاج جيش من المهندسين الزراعيّين يكفي إنتاجها الاستهلاك المحلي وتعود على الدولة بفعل التصدير بمئات الملايين من الدولارات، وكذلك تمتلك مصر ثاني أكبر بيوت زراعة عضوية محميّة في العالم بعد الصين وجميعها زراعات آمنه خالية من الكيماويات.

تصدر معظم الفائض من الإنتاج بعد الاستهلاك المحلي إلى دول العالم كلّه، حيث تتسابق الدول على الاستيراد من هذه المزارع بعد أن حازت على شهادات تثبت أنّ انتاجها وصل لأعلى درجات الجودة.

كلمة أخيرة … الدول التي تستورد المواد الغذائية بكل أصنافها من مصر عندها نظم مشدّدة تتقيّد بها حفاظا على صحّة مواطنيها، وكل ما يبث في السوشيال ميديا اليوم هو عارِ عن الصحّة تماما.

فمصر اليوم هي من أكثر الدول حرصا على سمعتها وحرصا على جودة المنتج الذي يخرج من مزارعها ليكون مطابقا للمواصفات العالمية، وتنال ثقة المؤسّسات الدوليّة الماليّة التي تبشّر في تقاريرها الدوريّة بمستقبل اقتصادي باهر لدولة عرفت طريقها نحو العملقة.

Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.