أدب و تراث مجتمع مختارات

قصة عميل سري ج2

قصة قصيرة: عميل سري
الجزء الثاني

بقلم/ إسراء أبو مسامح – فلسطين

حدّثنا صديقنا، واسمه (حسن) بما حدث معه أثناء عودته إلى المنزل ليلاً، ووقت الفجر.

عاد حسن ليلاً من جديد خلف الجدار الذي أخفى نفسه خلفه في الليلة الماضية.

حينها عاد الرجلان..

أخرج حسن هاتفه لتصوير المشهد كله، فانتبه سائق الجيب العسكري لخيالٍ يتحرك خلف الجدار، نبّه صديقه فالتفت .. لاحظ عليهم حسن انتباههم إليه، فركض هارباً ولحقه ذلك السائق بأمرٍ من صديقه بتفقد المكان ..

ارتبك حسن أثناء ركضه فسقط، رآه فهمي ساقطاً جرى نحوه مسرعاً، ربط حركته فانتفض حسن بقوة وأسقط فهمي من فوقه .. اصطدمت رأس فهمي بالأرض وفقد توازنه ولم يستطع لحاق حسن..

هرب حسن وعاد مسرعاً إلى بيته وأغلق الباب وارتمى فوق سريره مرتعباً قلقاً مما حصل.

عاد فهمي بعدما استعاد توازنه إلى جاسر ..

فهمي: لقد لحقت به لكنه ضرب رأسي بالأرض بعدما ربطت حركته وقتما سقط ..

جاسر (بغضب): كيف سمحت له بالهرب.. يجب أن لا يتعرف علينا أحد ..

فهمي: أعتذر لكنني فقدت توازني حينها.

جاسر: حسناً، هيا شغل السيارة سنتحرك ..

في اليوم التالي التقى حسن بصديقه سامر في الجامعة وأخبره بكل ما حدث معه ..

سامر: لا تظهر كثيراً في الأرجاء يا حسن، وانسى ما حدث، ولا تتحرك بما يثير الشبهات، وابتعد عن هذه الأمور.

حسن: لكن يا سام… -يصمت حسن فجأة ووجهه يشحب وتبدأ علامات القلق تظهر عليه- ..

سامر: حسن! .. ما بال شحوب وجهك بهذه الطريقة!

ماذا حدث لك يا رجل؟! .. لقد أخفتني ..

حسن (بقلق يملؤه): هاتفي .. لا .. لا أجده، لا في جيبي، ولا في حقيبتي .. يا ويلي يبدو أنه سقط مني في ذاك المكان، ماذا لو أخذه ذلك الرجل ،، ماذا لو فتحوه وفتشوه .. يا إلهي لقد انتهيت.

سامر: لا بد أنك نسيته في المنزل، هيا، هيا بنا سأعود معك إلى بيتك، سأبقى حتى أطمئن أننا وجدناه.

خرج كلاهما وعند وصولهما بحثا في كل زوايا المنزل ..

حسن: آه .. لقد تذكرت، كنت قد أخرجته لألتقط به صوراً قبل أن ينتبه لي أولئك الرجال ..

يا ويلي لا بد أنهم حصلوا عليه ..

يتبع …

لقراءة الجزء الأولقصة قصيرة: عميل سري

Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.