أسرة وطفل تربية مختارات مقالات

وصايا في التربية الحسنة لأطفالنا

وصايا تساعد جميع المربين من أجل تربية حسنة لأطفالنا

إعداد: 
أفنان الشوا
أروى عاشور

يتمتع كل طفل بقدرات ومواهب مختلفة، فلا يجب أن نميز طفل عن آخر ولا أن نجرح مشاعره نتيجة سلوكه مقابل تفضيل طفل أفضل منه او حتى مقابل إخوته. فهذا يسبب له العدوانية ويجبره على الانطوائية، وينبغي أن نتعرف على شخصية كل طفل ونتعمق في دراستها، ولذلك لنشجعه كي تنمو شخصيته وتُصقل مواهبه ويصير سلوكه ايجابياً.

يعيش أطفالنا في حياتهم اليومية بيننا؛ يتشربون في أذهانهم السلوكيات، ويقلدوننا وفقا لتصرفاتنا أمامهم. ولأن البيت هو المدرسة الأولى لسلوكيات الطفل فهناك قواعد عامة من سلسلة نصائح للعديد من الآباء نوضحها لكم كما يلي:

1) البعد عن الأنانية:

من السلوكيات الحسنة مشاركة طفلك اللعب واستخدام الأشياء الجماعية الاستخدام، وجعل ذلك ينعكس على سلوكه كي يشارك طفلك اخوته وأصدقاءه وغيره من الناس، فابدأ أنت بمشاركته كي لا تقتله الأنا مبكرا.

2) تحفيظ القرآن:

اجعل القرآن الكريم وردك اليومي في مختلف الأوقات، كي يعتاد طفلك على ذلك ويصبح الأمر جزءا من حياته. والأمر لا يقتصر على الحفظ وترديد الآيات، بل اجعل هناك حلقة شبه يومية أو أسبوعية للتفسير وقصص القرآن وأخذ العبرة والعظة وفقا لجدول مسبق تتفق فيه مع أطفالك.

3) الرقابة الذاتية:

عود طفلك أن يراقب ذاته بذاته، ويستشعر أنه حر والله يراقبه؛ بزرع الثقة به منذ الصغر، وهذا لا يتنافى مع ضرورة مراقبتك ومتابعتك له حتى يجتاز مرحلة المراهق. فالمراقبة بالاحتواء والثقة تعزز لديه السلوك القويم والعمل المستقيم.

4) الورد اليومي:

من الضروري تحصين النفس بالأدعية والأذكار وتعليم الأبناء أن اطمئنان القلب يبدأ حينما نذكر الله ونحبه، وأبسط وسيلة لتعليمهم ذلك هي أننا لو أحببتني يا طفلي فسأبقى أحتويك وأجعل تشعر بالأمان وتذكرني بكل مكان لأنك تحبني، والله يحب أن يحمينا ويحفظنا ويحتوينا إن أحببناه وذكرناه في كل شيء، من هنا سترتبط مفاهيم أهمية ما يفعل كسلوك واقعي في حياته.

5) كل سلوك سلبي له علاج:

ينبغي على الآباء معرفة طرق علاج أبنائهم من أي سلوك سلبي كالعدوانية والانطوائية، والشتم وغيرها.

مثلا لو لاحظت طفلك يجلس وحده، أو يتهجم على اخوته بالبيت أو أقرانه أو يشتمهم، فلا تعامله بالمثل. بل حاوره واجلس معه، او اتخذ أسلوب التعزيز السلبي، أو العقاب الإيجابي من أجل إشعاره بالذنب، وتربيته.

6) لا تخلفوا الوعود:

إذا فقد الطفل ثقته بأبويه، فلن يستطيعوا ارجاعها بسهولة، فإذا وعدت طفلتك الصغيرة بلعبة جديدة اشترها أو لا تعدها بشيء لست قادرا عليه.

إن الأطفال لا ينسون مطلقاً! فإذا وعدت وأخلفت، كانت الكارثة أنهم فقدوا الثقة بكم مطلقا، فالوعد مثل الأمانة حملها ثقيل.. ولكي يثقون أطفالنا بنا يجب الا نقطع لهم وعدا ولا نفشي لهم سراً.

7) أشعروهم بحبكم:

فلا مانع قول أحبك ي طفلي بين الحين والآخر، لما لهذه الكلمة أثرا نافعا في حياتهم.

إن كلمه أحبك للكبار تشعرهم بالسعادة والانشراح وأخذنا الي عالم آخر فما بالكم بالأطفال؟

فكلمه أحبك بين الحين والآخر تعزز الثقة وتربط حبل المودة بينكم فلا ما نع ولا جهد يؤخذ منا ان قلنا لهم كل يوم أنني احبك.

8) كن قدوة حسنة:

تذكر دائما أن طفلك يقلد كل يراك تفعله وليس كل ما تقوله، فلن يصلي إن لم يراك تصلي، ولن يقول الصدق إن رآك تكذب.

لا تحمل طفلك ما لا يستطيع.. حتى إذا كبُر صب كل آلامه عليك بسبب تحمله مشقة ليست لمستوى عقله او جسده.

9) يجب أن نربي أطفالنا على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

وأن يكونوا قدوة لغيرهم في السلوك الحسن.. حدثوهم عن الرسول.. اجعلوا الرسول قدوه حسنا في حياتهم، حدثوهم عن الصحابة وعن سلوكهم فالطفل في الصغر يكتسب بالتلقي .. اجلعوا كل يوم قصه ما قبل النوم نحدثهم فيها عن الأنبياء، هكذا ننشئ قرآنا يمشي على الأرض.

10) احتوِ طفلك:

نصيحتي لكم ان احتواءكم وتربيتكم لأطفالكم سوف تجني لكم مستقبلا رائعا فالذي يزرع يحصد، واطفالنا هم ثمره فؤادنا فإن زرعنا فيهم حب الله والرسول أثمرنا جيلا فاتحاً؛ والعكس صحيح.

أخيراً؛

كل هذه السلوكيات إن وضعنا لها مخطط يومي سوف يكون أطفالنا في المستقبل ممن يبرون والديهم كما أمر الله، وسوف ننشئ جيلاً يخرج منه من يُحرر المسجد الأقصى.

 

Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.