مقالات

لماذا يجب إغلاق معابر غزة

سلسلة الخوف – ج2
نحو قرارات حاسمة في إغلاق معابر غزة

الأمر لا يحتاج إلى اجتهاد وطلاسم الأمر واضح وجلي وحتى الذين يميعون الأمر باسم الدين فديننا واضح في هذا الموضوع في قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (الطَّاعُونُ رِجْزٌ أَوْ عَذَابٌ أُرْسِلَ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَوْ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، فَإِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ بِأَرْضٍ فَلَا تَقْدَمُوا عَلَيْهِ، وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا تَخْرُجُوا فِرَارًا مِنْهُ).

وما ينطبق على الطاعون ينطبق على جميع الأوبئة.

نحن شعب لم تقع مبادئه وقيمه تحت طائلة الاختبار الحقيقي وإلا فكيف لاثنين من رجال الدين المفروض أنهم يعلمون في أمر الدين اكتر من غيرهم يغادروا باكستان ويعودا إلى غزة يحملون معهم هذا الوباء الخطير وهم على الأغلب يعلمون أنهم خالطوا هذا المرض في تلك البلاد وخذ معي سيناريو العودة ذهبوا إلى المطار وركبوا طيارة هبطت في مطار القاهرة وبما أن أعمارهم كما ورد على لسان الناطق باسم وزارة الصحة بين الثلاثين والأربعين فقد تم حجزهم مع عدد كبير من العائدين من اجل ترحيلهم.

ولك أن تتخيل في قاعة الحجز بالمطار كم كان حجم الاختلاط وعندما انطلق رحلة العودة إلى معبر رفح البري ودخلوا إلى الصالة المصرية التحموا بمن لم يُرحلوا ولك أيضا أن تتخيل حجم الاختلاط داخل المعبر وكم شخص تعامل معهم وسائقي الباصات الذين يعملون ذهاب وإيابا والذين لا اعتقد انه تم حجر هم أيضا ناهيك عن حقائبهم التي كما سمعت تسلم إلى ذويهم وما تحمله هذه الحقائب من فيروسات أخيرا إلى مدرسة الحجر والعدد الذي فيها من محجورين وطاقم طبي وغيره.

لذا يجب أن تكون القرارات المتعلقة بالمعابر أكثر حسما مع مراعاة الظروف الإنسانية كالمرضى.

نرجو من الله العافية.

Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.