موسوعة روافد بوست

مخيمات قطاع غزة

تعتبر قضية اللاجئين الفلسطينيين داخل قطاع غزة منبع نقاش في مختلف المحافل منذ عام 1948، وحتى الآن.
استقبل القطاع عام 1948 حوالي 200 الف لاجئ في حين كان عدد سكانه حوالي 80 الف نسمة، ولقد سكن اللاجئون في الخيام التي أقامتها مؤسسات خيرية مثل ” الكويكرز”، ثم عملت الأونروا على بناء بيوت صغيرة (54 الف وحدة سكنية) مساحة كل منها 150م2.

يعتبر قطاع غزة شريطا بريا ضيقا على شاطئ البحر المتوسط، يحتضن أكثر من 1,850 مليون شخص في مساحة تبلغ 360 كيلومتر.  وعليه يعيش حوالي نصف مليون لاجئ في مخيمات غزة المعترف بها والتي يبلغ عددها ثمانية.

يضم قطاع غزة حوالي 245 مدرسة تضم 225,000 طالب وطالبة، كما يحوي 21 مركزاً صحياً، و 12 مركزاً لتوزيع المعونات الغذائية على أكثر من 800,000 لاجئ.

يعمل لدى الأونروا داخل قطاع غزة حوالي 10,000 موظف في أكثر من 200 منشأة يقدمون خدمات التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والقروض الصغيرة والمساعدات الطارئة للاجئين الفلسطينيين المسجلين لديها.
من الجدير ذكره أنها توجد تجمعات سكنية كبيرة للاجئين (خارج المخيمات) هي جزء من المدن القائمة، وأهم هذه التجمعات: اللاجئون في حي الزيتون بمدينة غزة والذين يزيد تعدادهم عن مائتي ألف لاجئ، وهم بذلك يزيدون عن أي مخيم قائم، ويفتقدون لمعظم خدمات الأونروا باستثناء مركز تموين الزيتون.

تعود أصول غالبية اللاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة إلى مناطق وسط وجنوب فلسطين وغرب صحراء النقب ومنطقة بئر السبع، ومدن وأرياف: يافا، اللد، الرملة، أسدود، عسقلان، شمال وشرق قطاع غزة، والنقب. وبذلك ينتمون إلى (126) قرية من القرى التي دمرها الاحتلال الصهيوني عام 1948.  

على صعيد آخر، قامت السلطات الصهيونية بمشاريع توطين مثل حي البرازيل ـ نسبة لموقع الكتيبة البرازيلية ضمن القوات الدولية ما بين 1957، 1967 ـ شرق مدينة رفح. ويقسم هذا المشروع إلى ثلاثة أقسام (أ، ب، ج).

وأقامت سلطات الاحتلال حياً في تل السلطان في الجهة الغربية عام 1979، ويحتوي على أكثر من 1050 وحدة سكنية بمساحة ألف دونم، وزعتها سلطات الاحتلال بشرط هدم البيوت القديمة في المخيم، بهدف التوطين.

أسماء مخيمات قطاع غزة الثمانية:
مخيم النصيرات، جباليا، رفح، خانيونس، المغازي، دير البلح، البريج، والشاطئ.
وهناك مخيم “كندا” غير المعترف به من قبل الأنروا رغم تقديمها له بعض الخدمات.

اقرأ/ي أكاديمية دراسات اللاجئين

 

Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.