سياسة موسوعة روافد بوست

ماذا تعرف عن بيرني ساندرز؟

المرشح الديمقرراطي للانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة الأمريكية بيرني ساندر

برني ساندرز أو بيرنارد ساندرز؛ هو سياسي أمريكي وسيناتور عن الحزب الديمقراطي الأمريكي، مناهض لسياسات إسرائيل العنصرية وداعي لإقامة دولة فلسطينية وإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بما يحقق تطلعات الجميع.

يهتم برني بالأمور السياسية والاجتماعية والاقتصادية في الولايات المتحدة، ولا يترك تطوراً في هذه المجالات دون إبداء وجهة نظر خاصة به، وفي عام 2008م حظي باهتمام كبير من وسائل الإعلام الأمريكية نتيجة خطابه الذي دام 8 ساعات متحدثاً عن الإعفاء الضريبي، ومطالباً بإعادة التأمين على البطالة، ومتحدثاً عن قانون خلق فرص العمل لعام 2010. وقد حصل على قدر كبير من التأييد والمساندة بعد الخطاب.

في عام 2015 أعلن ساندرز عن خططه للترشح للانتخابات الرئاسية، فدخل في المنافسة بين أعضاء حزبه لاختياره مرشحاً في الانتخابات الرئاسية لعام 016م، لكن كوادر الحزب اختاروا هيلاري كلينتون كمرشحة عنهم، فخسرت أمام مرشح الحزب الجمهوري دونالد ترمب، فتمكن ساندرز من خوض المنافسة مع زملائه في الحزب الديمقراطي للمنافسة على مقعد الرئاسة في انتخابات العام 2020 الأمريكية المنوي إجراؤها في تشرين الآخر/نوفمبر 2020م.

ولد ساندرز في 8 سبتمبر 1941م؛ في بروكلين في نيويورك، ووالده مهاجر يهودي من بولندا وعائلة والده توفوا في الهولوكوست، ووالدته ولدت لأبوين يهوديين في مدينة نيويورك. كان برني ذكيا جداً وصاحب تطلعات سياسية ومجتمعية، وهو خريج من جامعة شيكاغو، ويميل ساندرز إلى الفكر الاشتراكي أكثر من الليبرالي الذي تتسم به الولايات المتحدة، وكان في شبابه عضواً في رابطة الاشتراكيين الشباب، كما كان ناشطاً في حركة الحقوق المدنية ضد التمييز العنصري في الجامعة، وشارك في عام 1963 في مسيرة واشنطن للعمل والحرية.

في عام 1981م صار برني عمدة لمدينة برلنغتون Burlington، وهي المدينة الأكثر ازدحامًا بالسكان من بين مدن فيرمونت Vermont. وتبيَّن في حينه أنَّه صاحب شعبية كبيرة فأُعيد انتخابه ثلاث مرات، هازمًا كل من المرشحين الديموقراطيين والجمهوريين. وفي عام 1990، فاز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي. ويعتبر برني ساندرز السيناتور المستقل الذي مكث أطول فترة على مقاعد مجلس الشيوخ الأمريكي، لذلك يصف بأنه ديمقراطي اشتراكي، ويرغب بتطبيق سياسات تشبه تلك التي يقوم بتنفيذها الأحزاب الديمقراطية الاشتراكية في أوروبا أو في دول شمال اوروبا على وجه التحديد.

يرى ساندرز بأنَّ خطة ترامب المسماة بصفقة القرن “غير مقبولة”، وأنها لن تؤدي إلا إلى إدامة الصراع وتقويض المصالح الأمنية للأمريكان في الشرق الأوسط.

 

بقلم/ سوار العربي

المصدر: موسوعة روافد بوست

 

Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0 0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.