دين سياسة

الحاضنة الشبابية الفلسطينية في معهد بيت الحكمة تنظم لقاءً عن أبعاد الدين والسياسة

الحاضنة الشبابية لبيت الحكمة تنظم لقاءً عن “أبعاد الدين والسياسة”

 

عقدت الحاضنة الشبابية في معهد بيت الحكمة للاستشارات وحل النزاعات لقاءً بعنوان “أبعاد الدين والسياسة” وذلك يوم الثلاثاء 19 نوفمبر 2019، في معهد بيت الحكمة للدراسات وحل النزاعات.

وقدم اللقاء رئيس مؤسسة “Forward Thinking” البريطانية، الأستاذ “اوليفر ماكتيرنن” بحضور ومشاركة أعضاء الحاضنة.

وافتتح اللقاء رئيس مجلس إدارة معهد بيت الحكمة، د. أحمد يوسف متحدثا عن مقتطفات من حياة السيد اوليفر ودوره في الوساطة الدولية في عدد من الدول، فضلا عن التعريف بكتابه المنشور بعنوان: “Violence in God’s Name”

ومن جهته تطرق السيد ماكتيرنن لمفهوم الإرهاب بشكل واسع، ذاكرا أنه لا يوجد مفهوم واضح عنه في القانون الدولي الإنساني، ولا توجد معاهدة مشتركة عن تعريفه أو طبيعته.

ويعزى سبب تعدد السياقات مع استخدام نفس المصطلح إلى عدم وجود أرضية نقاش حوله للوصول إلى مفهوم واضح ومشترك.

إلى جانب ذلك، تحدث ضيف اللقاء عن أشكال مختلفة من الإرهاب على الصعيد المحلي والدولي، متطرقا إلى أمثلة من الواقع في بلدان عدة.

وعلاوة على ما سبق شرح الأسباب المتعلقة بلبس الفهم تجاه الإرهاب وأنواعه وفقا للأمثلة المذكورة.

وأشار إلى أن ما يدعو البعض لممارسة الإرهاب هو إنكار حق الغير في العيش بسلام، ونيل الحقوق بشكل مشروع.

وأوضح أن هناك توجهين حول الإرهاب في العالم يتمركز أولهما حول حاجة الدول للموارد والسيطرة عليها، وعليه يحدث صراع من أجل ذلك تحت حجج مختلفة باتفاقيات مسبقة معلنة أو مبطنة. وثانيهما، المؤسسات الحافظة لحقوق الناس وظروفهم ومعتقداتهم المختلفة بشكل ديموقراطي، من أجل حمايتهم.

ومن الجدير ذكره أن السيد اوليفر وجه رسالة للشباب أثناء اللقاء بقوله: “أنا من جيل خان جيلكم، وأنني لا أرى أنكم جيل المستقبل بل جيل اليوم الذي يعمد إلى إحداث تغيير من جميع النواحي لضمان حياة كريمة”.

وفي ختام اللقاء، تم فتح باب الأسئلة والاستفسارات حول مفهوم الإرهاب، وتناقش معهم السيد اوليفر حول آليات وأدوات التخلص من الآثار السلبية من سيطرة المفهوم على حياتنا اليومية.

Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.