أقلام وآراء سياسة مقالات

الديموقراطيون اعتمادنا من قائد مستبد لآخر لا يحل المشكلة

 

بقلم/ هشام عزيزات

فرض عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الامريكي وفق cnn بالامس القريب  وذي الاغلبية الديموقراطية ، ومن ابرزهم، جيف ميركلي، وباتريك ليهي، رون وايدن، وريتشارد بلومنتال.. ٨ نقاط تلزم الديموقراطي ورئيس الولايات المتحدة قبيل زيارته للمنطقة، تعد الأقصى والاشد  في تاريخ امريكا وبالتالي عدت الزيارة الرئاسية مشروطة ومازمة .

 

وتصدر(اطلاق سراح المعارضين السعودين، وانهاء  ولاية الرجل على المرأة، ووقف تنفيذ الاعدام،  والحفاظ على وقف اطلاق النار في اليمن الخ والتمسك بحسب نص الشروط،   بان تحويل اعتمادنا من قائد مستبد، إلى اخر لن يحل المشكلة، وجعل حقوق الانسان في قلب جولته بالشرق الاوسط)  اولولية شروط الديموقراطين الذي يبدو فيها الزامية عابرة أثناء الزيارة وما بعدها .! 

 

وقبيل انطلاق رحلة  الرئيس الامريكي، جون بايدن للمنطقة، الذي مضت ١٨ شهرا على ولايته وجدولها واجندتها، افصح عنها رسميا رافقها تصريح متلفز حصلنا عليه من cnn اخطر مافيه” ان الذهاب للسعودية يتعلق باستضافتها لاجتماع موسع ويتعلق بالامن القومي الصهيوني والامر ذاته يتعلق حسب نص التصريح  بقضايا اكبر من ملف الطاقة”! 

 

وفي حين اثرت  منظمة” رويترز ابسوس” (ان تكشف نتائج استطلاع  نفذ على مرحلتين وفي النتائج، ما يدفع بالمراقب والمحلل والمتابع، ان يفرد مقالا تحليلا، عن ابعاد الزيارة، وقد اثارت في امريكا وجهات نظر، من مع الزيارة ومن ضدها وقضيةحقوق الانسان والديموقراطية في العالم كانت المحرك الرئيسي لاندلاع الاراء.!؟ 

 

بحسب النص الذي وقعنا عليه، وهو خاتمة الاستطلاع اياه الذي اشار” إلى انخفاض ملموس بمعدل التأثير الشعبي ل بايدين  الذي وصل نحو ٣٩٪ وانا ٥٦ ٪من الامريكيين،   غير راضين عن اداء  بايدين السياسي والاداري داخل امريكا وفي الخارج”. 

 

وهذا مؤشر لفقدان سيطرة  الديموقراطيين،   على احد مجلسي الكونغرس،   في انتخابات  النص  التجديدية في تشرين الثاني. 

المقبل. 

 

وفي الظن، انا الزيارة الرئاسية الامريكية للسعودية، الذي ليس لها سفير دائم بالرياض منذ وقت طويل ، وهو كما هو الظن  قارب ان يجتاز المخاض، إلى الولادة، التي هي خطة وليدة ازمة اسعار البترول لاقناع السعودية بزيادة انتاجها من النفط لتكون  الزيارة في اول محطة   جباية غير شكل من موازنة السعودية[ الارامكو] إلى الخزينة الامريكية. 

 

وبعد ١٠٠ يوم، عن الاقتتال في اوكرانيا، الذي استدعى قتالا شرسا في اسواق النفط و”اسعار الوقود واسعارالسلع وزيادة حد التضخم في الاقتصاد الامريكي الذي لم يحدث  منذ ٤٠ سنة وبنسبة ازيد من ٨٪ ارتفعت اسعار السلع”.. ، تبعث على الخوف والناخب الامريكي، يتحفز لاظهار العين الحمرا في الانتخاب الاولية  في تشرين الثاني المقبل، ووقع هزيمة الادارة الامريكية وادارتها لملف اوكرانيا رسم” الي بسوى واللي ما بسويه هزيمة امريكا امام  القيصر بوتين” ابو علي” . 

 

هذا،   اول رقص امريكي حنجلة، والحلبة الان فيها راقصين كثر هم منتجي النفط ومصدريه ومسوقيه، ستنقل الحلبة لاكبر منتج للنفط،   في العالم ولهذا هناك العراق والامارات والبحرين ومصر والاردن، واظن” وبعض الظن اثم” الباب مفتوح لاخرين الا الكيان الذي خصص له الجدول الرئاسي،   زيارة خاصة وللقدس وللسلطةفي الانطلاق للرحلة. 

 

هذا معطى يمكن وصفه بمحاولة تسويق بايدين نفسه باعتباره رجل العالم القوي المهيوب الجانب،   امام الناخب الذي هو قاضي وضحية في ذات الوقت وتجار الاسواق السوداء نهمهم لا حد لهم والعقوبات الاقتصادية الامريكية والاوروبية على موسكو بات بالفشل، ونحن في الاردن الادرى والاعلم  فكانت الصرخة الاردنية” لا نعتمد على طرف واحد مع التنويع في المواقف” حتى لا نحشر في الزوايا الاضيق مدعوما” بموقف ملكي الأربعاء مع رئيسية المفوضية الاوروبية”   اكد على ضرورة مضاعفة الجهود لايجاد فرص حقيقية لاحراز تقدم  وتحريك عملية السلام  وكسر الجمود الحالي  ووقف دوامة العنف.” 

  والاستطلاع ذاته كشف” انا احد  اخطر اسباب  تراجع شعبية بايدين وهو زيادة حادة في التضخَم وارتفاع اسعار الوقود وتاثيرات متداعية لفايروس الكورونا علي كل قطاعات الحياة اثبتت فشل القطاع الصحي الامريكي في محاربة الكورونا بدلالة ان الاردن وفر مساعدات صحية لوجستية لامريكا  في محنتها ومحنة العالم كله”. 

 

وظني التحليلي الذي يوصلك الاستطلاع اليه” انا بايدين والديموقراطين  راغبين بالتخلص من رؤيتهم للعالم كدول استبدادية واخرى ديموقراطية”، مرغت بالوحل والفشل.. حتى يتمكن بادين ومن خلفة، من احداث تغير حقيقي في العالم

وجانب الجباية انرنا المتابع،   فمن المفيد ان نعود الي عهد ترامب الذي سحق انتخابيا من الديموقراطيين فكانت التجربة بهم ومعهم تلوكلها الالسن ما حدا بالتخطيط لزيارة المنطقة وتخطيط تلو اخر وتأجيل،   يعقبه توسع في الدول التي سيزورها وكانت محطة عمان لساعات ثم تثبيت الزيارة لنستعين بزيارة ترامب” الجباية” (التي حصد منها  وتقديرات زيارة ترامب للخليج الاولية في السعودية ٤٠٠ مليار دولار و٢٠٠ مليار اسلحة امريكية شراء.)! 

يوم تكون امريكا اقتصاديا وماليا منهكة والعقوبات الامريكية الاوروبية كما السحر ينقلب على الساحر في نهايات الامر والزيارة المرتقبة ان تحققت للسعودية، او استعيض عن الزيارة للسعودية نكون قد وضعنا نحن المبلين بشعوذات السياسة المزدوجة في  العالم.. نكون” كما الاطرش في الزفة”، والزيارة يوما بعد اخر في مهب اما التأجيل، او النفاذ او محدودية الحضور.

في الجانب السياسي التسووي، وما تسرب من اروقة الاعلام الامريكي والاوروبي واعلام المنطقة بلا استثناء ، وفي البيت الابيض ووسائل اعلام صحفية ومشاهدة، انا هناك مشروعا امريكا سيحمله بايدن في الاعتقاد لن يقفز عن الحل الاردني حل الدولتين وجعل القدس مدينة الاديان برعاية هاشمية وبما يضمن امن اطرف الازمة الشرق اوسطية.

فالملموس من شكلها العام انها  لخلق فرص سلام لازمات المنطقة التاريخية  وبعث الاستقرار لكن المكتوب يقرأ من عنوانه والعنوان هو ايران  والمكتوب هويته صهيونية مضروبة برأسها وترى انها” الطايلة والماينة” بعودة شرطي الخليج.

البدأة الأولى في الرحلة تل ابيب والقدس ورام الله ثم إلى الرياض، فرضها الفلسطيني المقاوم واستشهاد ابو عاقلة الامريكية الجنسية، الذي قلب الاستشهاد كل الطاولات والاستفزازات اليهودية المتصهينة، ومسيرة الاعلام والوضع في المنطقة القابل للانفجار الاوسع، ومن تعثر الاتفاق النووي بين امريكا وايران بقطر ، وخطورة خروج موسكو منتصرة، في اوكرانيا. 

كلها تضع امن المنطقة بعموميتة في الزوايا الحرجة، “كمن تحشر قط يبدأ بعض وخرمشة جلاده”، وامن الاطراف المركزية في القضية المركزية يخنقها اللاحرب واللاسلم

ولا اظن انا ما سيسمعه بايدن، في رامالله، وفي القدس وظني الاثم.. انا الرئيس الامريكي سيعزي اسرة ابا عاقلة ومن واقع ديموقراطية الديموقراطين، وبالتالي ليس هناك حسب ظني الاثم، ان يوازن الديموقراطي بين وجوده امام حائط المبكى وتفقد الأقصى الشريف والقيامة المجيدة ويختتم بالاعتذار للماجناكرتا  ١٢١٥م الميثاق الاعظم لحقوق الانسان الاصل. 

فالاعتذار من شيم الكبار في الاخلاق والسياسية وادارة دفة العلاقات الدولية فهي اخلاق في اخلاق

نقول والعزة بالموقف بالحياة، ” الامم الاخلاق ما بقيت فإن ذهبت اخلاقهم  ذهبوا .. فصلاح امرك بالاخلاق” “شوقي” 

فان بقيت الاخلاق  او تهاوت نكون حتما في  الرذيلة السياسية ونرتكب السبعة وذمتها ونستغفر الحياة

Facebook Comments Box

Share and Enjoy !

0Shares
0 0