سياسة مختارات مقالات

شهيد تل ابيب فجر الجمعة تحول استراتيجي فلسطيني! 

شهيد تل ابيب فجر الجمعة تحول استراتيجي فلسطيني!

 

بقلم/ هشام  عزيزات – عمان

تشكل العملية المقاومة الثانيةفي تل ابيب فجر الجمعة وبطلها ارعد الطغاة ايذانا مجددا بثورة وطنية فلسطينية جديدة حسب مصادر يهودية غير معروفة الجهة المقاومة التي خططت لها ونفذتها، ما يوصلنا إلى ان سلسلة العمليات المقاومة خلال الاسابيع الماضية هي  عمل فردي بحت وبالتالي عمل مقاوم فردي نوعي يعيد الوضع الفلسطيني إلى صدارة الاحداث والى القه وحضورة والتفاف الناس حوله وكونة كوة مضئية بالدم ل نفق مظلم وصلت اليه قضيتنا المركزية.

واذا كانت  سلطات القمع الصهيوني وقوات العدو اعتبرت تحركات  قبل ٣ اسابيع في وضح النهار، ل ٣ شبان فلسطنيين(  الدخيل والمبسلط   ومبروكة وشحادة في بيت لحم) ومن جبل النار” نابلس” عبارة عن تحرك ثوري جديد يغيض العدو ويقلقة وهو في البعد النضالي على ارض النضال والوحدة النضاليةسيفجر شعلة انتفاضة  جديدة كان تشيع جثامين الشهداء علامة دالة عليها.

وكان العدو قد  تحققت اهدافه المبيتة، بلغة الغدر واطلاق نيران في الظهر على ظهر ثلاثة  “٣” مقاوميين في عز الظهر فهذا ابلغ ما يعني لنا ولكل فلسطيني في الشتات، وفي الداخل، انا مشروع التحرير والمشروع الوطني الفلسطيني الام، قيد الحياة ومحضره دم فلسطيني يستسقي الدم وتنكيل خلف تنكيل وتهجير ليوم الدين،   وحتى يتحقق الوعد المشؤوم، او ان يقتنع العالم من انهم مسخ من مسوخاته ووصولا لاسطورة شعب الله المختار بوعيها المزيف المثقوب في الذاكرة العالمية  .

 

هذا العمل الاجرامي، يحدث في عز النهار  ومشروعات الاستيطان وتغير معالم الارض والتهجير على قدم وساق في القدس الشريف” بتخصيص ٣٥٠ مليون دولار لتكريس السيادة الصهيونية على القدس” وتعظيم منطق وسلوك الاحتلال ومشاريع البنية التحتية  “بهدف ربط المستوطنات في القدس بالأحياء الغربية في المدينة ومشاريع للسكك الحديدية” .

 

وفي هذا الزمن الاغبر الذي يشار له بالعنان، انه زمن الاستيطان  الواسع والتهويد وتحت سمع ونظر العرب المهرولة، من المية للميه ومن التراب للتراب ومن الحجر للحجر ومن الانسان للانسان للاحضان التطبعيية.

فيقوم نفر نطلق عليهم جزافا لقب انسان،” وهم قطيع من قطعان اليهود، بتلويث ساحات الأقصى الشريف بمحاولة اقتحام  باب المغاربة بطقوس استفزازية وجولات حربية قرب مصلى الرحمة وسلسلة اعتقالات واسعة في صفوف الشبان الفلسطينين” وحراس الأقصى من نساء فلسطين الماجدات.

 

كل هذه الإجراءات وعواصم خليجنا النائمة، في نعيم التطبيع وذهبه الجديد ودبي والمنامة، كانتا على موعد غرامي” شكل تاني”فيه شغف لا يضاهه.

وكأن العرب في المشرق العربي في نومة اهل الكهف فلا من داعي ولا من مستجيب ولا من ملهوف يسمع له انين وعويل.

 

وصراخ الارض البكر والأنثى البكر والفلسطيني البكر الذي فجر انتفاضة الخنجر والدعس، يملأ عنان السماء وكأن انتفاضة الاعدام رميا بالرصاص تعلن جهارة ولادة الانتفاضة الرابعة او الخامسة او السادسة!، والرحم الفلسطيني ولاد  تولد فيه انتفاضة تلوها انتفاضة.

امام هذا الاجرام الانساني وامام هذا الصمت العالمي المريب هل هناك من داعي  للتفاوض الثنائي او تفاوض للحفاظ على مصالحنا في الحل النهائي؟،.. او نتعلق بحبال وفرة المياة والنوايا مبيتة لمزيد من القتل والاعدام  وانتهاك حرمة الارض والمعبد والكنيسةوالمسجد وانتهاك حرمات كل العرب  ومن العرب إلى المستعربين والمتهودين والمستغربين.

 

اهي فصل من فصول معركة وهزيمة تتطاير  وتتطاير حتى بلوغ فجر لا نعرف هواه او شمسه، او رذاذ نداه، او مطره، او دموع الثكالي وجبل النار قبل اشهر ضمت في ثراها جثث لجند من الجيش العربي سقطوا في بيتا الفوقا ودفنوا فيها وسط فرحة اهلنا اللذين ينتظروا  نجدتهم فلن نبدل تبديلا، مهما تبدل الاخر  وتلون  سنبقى في شرق النهر افقا لغربي النهر لنجهض مخططا تلو اخر .

والصمت العربي والعالمي سيد الكلام وسيد الاحداث.

Facebook Comments Box

Share and Enjoy !

0Shares
0 0