سياسة مختارات مقالات

“النوايا” من الحبة قبة إلى خبث صهيوني مشهود

“النوايا” من الحبة قبة إلى خبث صهيوني مشهود

كتب من عمان / هشام عزيزات

ما يسمى باعلان” النوايا”،   زوبعة في فنجان،   او حولنا الحبة إلى قبة فيما الحقيقة الأولى ومظلتها حقد اعلامي صيهوني مشهود له، ومتعارف عليه، يتعرض له الاردن بسبب وجيه  او تأبط شرا، وحقيقة ثانية عرت الأولى وكشف عنها تصريح وزير المياه محمد النجار “لا علاقة لاعلان النوايا  باتفاقية السلام وهي غير ملزمة والقصة لا تتعدى استكشاف جدوي مشروعي  المياه والطاقة اللذين وقعا في دبي  خلال فترة زمنية تنتهي  في الربع الثالث من العام المقبل”.

و حين وصلت الحالة إلى ما نردده احيانا، ياروح ما بعدك روح والاردن هو الروح ، امتشق مساعد الامين العام،  الناطق الاعلامي في وزارة المياة الزميل عمر سلامه.. قلمه في اطار حق الرد المعمول به صحفيا، في البلد مسطرا وكاشفا ان الموضوع قيد التدوال والتجني”  ما هو  الادراسة جدوى لعام ٢٠٢٢ لضمان استفادة الاردن من قطاع المياه  بحدود ٢٠٠م م ٣ ومضيفا انا اعلان النوايا ليس اتفاقا من الناحية الفنية ولا القانوية بقدر ما ينبع من حاجات الاردن المستقبلية لمصادر المياه.”

ومع التبكير والتسرع، باطلاق  هرج سياسي واسع، اتهامي تخويني،   تأمري،   مفتعل له غاية ذميمة، لا يفكر متداوليها قبل اشاعتها، ابعد من انفهم.!

فكان لا بد من الاستذكار، الذي يكشف والحقيقة، في اغلب الاحيان مرة، ان الاردن من افقر اربع دول في العالم في المياه وهو يحقق ويحصل على ٤٠٪من موارده الماليه، من المشتركة ” الاردن وسوريا وإسرائيل وعلى الطريق حقوق دولة فلسطين المستقلة وحقوق شعبها من المياه”

وان كان السياق العام في النوابا، ماض في غيه، ومنفلت من عقله وعقاله فلااقوصوصة السياسية اليوم( محطة توليد الكهرباء مقابل توريد المياه للاردن) ، فيها عن بعد  توريط في توريط والملك في زيارة ناجحة للبحرين والامارات وهوية الطرف الاول في( النوايا)  هويته اماراتية..!

فعلينا، ان نحذر  من الاعيب اسرائيلية، موسادية، اعلامية  فعلت فعلها، في الاضرار بالمشهد الاردني،  من خلال صحفيين اسرائيليين، لهما موقف واضح من الاردن وحاقد حتى الثمالة، فاحدهما” شكك بالقرار السيادي السياسي الاردني..”  ان يكون عنده علم ببنود النوايا” ،” والاخر كذب وكذب” وفلسف الامور حسب رغباته البطنية الجنساوية.

اذا اتفقنا انا ما جرى، ومازال ساري المفعول، ويتخبط صيهونيا ونجح لحد ما، باثارة الراي العام الاردني عل خلفية التطبيع المكروه اردنيا، ومن الصعوبة بمكان ان يقبل به ويحب اردنيا، ولا للتطبيع،   فعلينا العودة لوادي عربه ١٩٩٤ وامتدادتها الجمعية والجانبية والثنائية.

ففي المادة الأولى بند” الف  من وادي عربة “يحصل الاردن على ٢٥ م٣ في فصل الصيف اضافة ل١٠ ملايين م٣ كبدل ضخ” و”البند” ب” من نفس المادة  يكشف موافقة الاردن على ضخ كميات اضافية من نهر اليرموك  لبحيرة طبريا  مقابل استرجاعها صيفا بمقدار ٢٠ مليون م٣ في فصل الصيف”

وأسئلة النوايا، من الف الكلام السياسي المفترض ان تثيره النوايا، بلا اي تحفظ، إلى الف الثانية بردحها وبهويتها الصهيونية، يفترض ردا قاسيا سيما  وهو يحمل دسيسة  ولعب على الوتر الاردني السوري الحساس والشقيقة” سورية.”تحصل على الحصة الكبرى المقدرة باكثر من ٢٠٠ مليون م٣ سنويا  المرصود في اعلان النوايا  التي يمكن ان يحصل الاردن عليها  ان مررت الاتفاقية دستوريا وقبلها الراي العام على خليفة نقص المياه المزمن بالاردن، وبما لا مجال فيه للشك وجود شبهة تطبيع.

وبالطبع هذا يقع في صلب العلاقة الاردنية/ السورية في جانب الشقيق، والجار والهم الوحدوي الذي ننخاه حين يصيب الاردن العطش.
وبالتالي هذه مشكلة وخلاف سطحي، بين الاردن وسورية ولا علاقة لإسرائيل بها بتاتا لكن” ذيل القط بظل اعوج” او عبارة عن فأر  كفأر سد مأرب التاريخي الذي بعده اليمين السعيد، صار حزينا.!

والان حقوق الاردن من المياه، ما زالت تثير جدلا في الشارع و”النوايا” اججتها من جديد،   وبفعل توقف مشاريع المياه المشتركة،؛ وفي لحظة شح المياة بالاردن التي تعد السرقة عينك عينك والتسرب من الانابيب حاضرة، تدخل إسرائيل كما الان من زاوية انها المنقذ الاعظم،   فتتلاعب بالسعر من سنت واحد للمتر إلى ٤٥سنت ايضا للمتر ٣ الواحد، وتعزف على الوتر كي تزيد التوتر في العلاقات الاردنية/ السورية خصوصا في ذروة الانفراج الحالي من بوابة عمان تعود سوريا بعد خطفها من الارهاب إلى العرب ولكل غايته، ومنها حضر الخبث الصيهوني الذي هو بعضا من نظرية فرق تسد ذات السمعة الذميمة والمستهدفة الاردن وسوريا الان وبعد ان قررا انطلاق شهر العسل بينهما مجددا.

للاستذكار ففي المادة السادسة، من الاتفاقية” تخصيصات عادلة للطرفين” فنهر الاردن ونهر اليرموك والمياه الجوفية ووفقا للكميات والنوعية المتفق عليها، لا تسد من جوع وتقديرات دولية واقليمية ووطنية” انا حصة الفرد في الاردن من الماء تراجعت إلى ٨٠ م٣ نزولا من ٣٤٠٠م٣ في مطلع القرن” وامكانيات ان تنخفض بحسب إحدى دراسات جامعة امريكية في امريكا” قد ذكرت” امكانية ان ينخفض نصيب الفرد في الاردن من الماء إلى النصف بحلول نهاية القرن.؛ ”

وبالتالي” عدد قليل من الاسر، في الدولة القاحلة بامكانه الحصول على ٤٠ ليتر فقط من المياه المنقولة بالانابيب.”

من هنا القناة المقترحة، من البحر الاحمر  للبحر الميت  هي وحدها  التي يمكن، “ان تلبي الاحتياجات المستقبلية المتزايدة لعدد السكان والطلب المتزايد على المياه” يفجر نوايا غير  طيبة فيستعر مشروع التطبيع عدنا، وكاننا عقبةكادا لمشروع التطبيع عندهم هناك في الخليج وفي غرب العالم العربي.

فكانت الورطة، وكنا قد صنعنا من الحبة قبة، والخبث الصهيوني يولد الالاف المرات، حين تنسد امامه افق التطبيع والعيش المشترك هناك بالاراضي المحتلة، وهنا وبعض من دولنا وهي تهرول للتطبيع باي ثمن و بكل اشكالة والوانه، ولعل التعليم اوله والمشاريع المشتركة والاستثمارات المشتركة اولها ايضا وايضا.!

في الاردن وفقا للصديق الدكتور منذر حدادين الخبير الاستثنائي “مياه تكفينا ٥٠٠ سنة، وهي موجودةوتقع تحت طبقة رملية في جميع مناطق المملكة”.. فلماذ (النوايا الان!؟ ) ، و”لماذا الاتفاقيات!؟ “، ولماذا الخضوع والارتهان للدولة العبرية الاستطيانيةالتهويدية.!؟
ولماذا ولماذ بنهز الشارع ويتوتر والنوايا هي نوابا يبتها العدو ليحين ساعة غفلة، او حلم ليلة شتاء قارصة ينقصها مطر السماء لتبتل التربة وتروى العروق الادمية، ما دام ثبت اقدامه عربيا وخليجيا.

كفانا تصديقا للخبث الصيهوني، فالمكتوب يقرأ من عنوانه والعنوان تمرير مشروع التطبيع الينا.

Facebook Comments Box

Share and Enjoy !

0Shares
0 0