عالم الصحافة مجتمع مختارات مقالات

اعلام جديد يصنع للدولة خطابها بعيدا عن وقف التنفيذ!؟

اعلام جديد يصنع للدولة خطابها بعيدا عن وقف التنفيذ!؟

بقلم/ هشام عزيزات

نلملم الاشلاء بعدما، بان الدخان الابيض من الاسود، ونتعامل بواقعية وعلمية مع المستجدات والمفاجأت، لعل الامور في النهاية تستقيم فتبطل الملاحظات والمآخذ العامة لا الشخصية في اطارها الذاتوي ونخطو بكل ثقة إلى الامام.

ونمني النفس والعقل، بمرحلة جديدة جدية، للاعلام الاردني الرسمي والخاص، وفي الصفوف الأولى عقلية اعلامية رسمية حرفية (وزير اعلام) ، ليس ببعيد، عن هموم الاعلام الاردني، وهو من ضمن مهمات السلطة التنفيذية، واعلام الديوان الملكي ويقودة ايضا اعلامي( صحفي) مجرب عرك مراحل النشأة والولادة والتطوير والموات والولادة من جديد، والتغيير والتجديد باستمرار ودون هوادة..

وبموازة ذلك وبذات الاهداف وإلخطى، هناك مجلس نقابة صحفيين منتخب، ايضا، له باع طويل في العمل الاعلامي النقابي، وله مشروعات اصلاحية وطروحات ثورية، ليس بمعنى الانقلابية الفوضوية، بل من روح القانون وفلسفة نقابة الصحفيين وهياكلها لكنها ظلت مع الاسف يحوطها مصطلح.. “مع وقف التنفيذ” .!

وحالة اردنية، لم يشرع لها بعد.. قوانين نافذة، الا ان ما خرجت بة لجنة التسعين، من مخرجات وتوصيات طالت اهم مفصلين، من مفاصل الدولة الاردنية، في ال ١٠٠ الثانية.. القانون الانتخابي العام والاحزاب والتي تعد حقيقة، ميثاقا جديدا واجبا ومطلوبا رسميا وشعبيا، وان تقاطع ام او تنافر، لكن الخواتم بالنهاية وطنية بحته بافق قومي متوازن.

ورغم بعض المواقف المشككة المرتجفة، لكن ان تكون الدولة بكليتها وبمؤسسات الدستور، وبكل اركان الدولة الامنية والاجتماعية والقانونية والنقابية، وبمؤسسات المجتمع المدني.. هي الضامن “وكفيل الدفا” يبعث على الارتياح والاطمئنان وعدم ذهاب الجهد سدى، او في الادراج كما سبق ليغلفها غبار الازمان .

الحاصل، ان الاعلام الاردني بشقيه والاعلام الجديد، الذي فرض حضوره فرضا، وغدا رقما صعبا ينتظر منه الكثير الكثير، وبمعنى.. اننا بانتظار ثورة بيضاء تساعد على اعادة صياغة خطاب الدولة ليكون لسان حال الجميع وبعيدا عن امراض السياسة والادارة وامراض الحكَم وفقط حامل مشعل الحريات وفي الاساس حرية الكلمة وقدسيتها والتعبير بها .

اعلام اردني جديد، وخطاب للدولة جديد وال١٠٠ الجديدة بالتاكيد، لازم ان يكون فيه كل جديد ليس شكلا بل مفاهيما وادوات مفاهيم، تمكن الاردني من امتشاق سلاح التجديد والتغيير وان يكون رقما صعبا في معادلات الاقليم.

الله مع المجاهدين، في الاعلام الاردني، لتحقيق الحق والعدل والمساواة وعدم قطع الارزاق، وان يكون الاردن نصب اعينهم في مواجهة اعداء الداخل قبل اعداء الخارج فهم إلى تكاثر وهم إلى خصومة ومعارضة لكن بلا برامج تغييرية بديلة ولاهي من الداخل بإستثناءات محدودة.

فنحن في عين المؤامرات وعين التشكيك وعين منا، لا تريد للوطن خيرا ولا امنا ولا استقرارا، وتريدنا في الصفوف الخليفة لا في مقدمة من يصنعون المستقبل لنا وللامة وللانسانية.

Facebook Comments Box

Share and Enjoy !

0Shares
0 0