فكر مجتمع مختارات مقالات

تتسارع الأمم حول المرض العالمي في أخباره وعناوينه كالشعراء الغاوون

 

تتسارع الأمم حول المرض العالمي في أخباره وعناوينه كالشعراء الغاوون

بقلم/ إسلام السعافين 

سؤال حيرني اين البينة منك يا لقاح الغوغاء العقيم ؟
تتسارع الأمم حول المرض العالمي في أخباره وعناوينه كالشعراء الغاوون في كل واد يهيمون.
وحل علينا هذا الطاعون وأصبح بأمر الله كن فيكون، لكن الحل في هذا المجال الذي أصبح الولدان من ورائه يشيبون، هو اختراع لقاح جديد للتجارة والاستثمار فيه على حساب أجساد البشر المغلوب على أمرهم في وضع لا يحمد عقباه.
نجد تجارة دعائية تجسدت وكأنها الحقيقة ولكن اللغز دفين الجرح وهو قتل البشرية في اختراع عالم جديد وكأن هذا العالم هم من يمتلكوه !
وقلنا أقتربت نهاية المطاف من غوغائيات ما حل بنا من اختراعات كورونا الجديدة، ولكن مكرهم جعله الله عليهم كعقاب مسلط على رقابهم مثل سحر انقلب على الساحر. إلا أنه أصاب ما أصابنا نحن الأمة الإسلامية منه واصطفى الله ما اصطفى وأنجى الله ما أنجى منه من البشر المغلوب على أمرهم، وقلنا كفى بالله وكيلا !
نجد أن هناك لقاح جديد للتجارة والاستثمار في العالم، تسعى الأمم إلى تحقيق مخططاتها وكأنه طريق النجاة والفرار منه، ونجد علماء ومن أصحاب الاجتهاد يصرخون بالصوت وبالفم المليء أن هذا اللقاح أضحوكة وأعراضه على الجسم خطيرة ويضخم أعضاء الجسم أكبر من حجمها الطبيعي ناهيك عن أنه يعرض الإنسان نحو القتل العمد. والشروع فيه بطريقة غير مباشرة وليس الموت فيه موت أحمدي على أن الموت والحياة بيد الله وحده.
فيا أصحاب الثقة العمياء ما بينكم حول هذا اللقاح السفاح الذي ليس له مثيل غير قتل البشرية لاختراع الجرائم والجراح وتخرجون بنتيجة الاستفتاء الغوغائية !
قدر الله وما شاء فعل وهل رب العالمين تقدرونه على أقدار عقولكم وأقوالكم وحسن لفظ ؟ 

“وأسفا على لفظي” من أي مؤخرة خنزير تم اختراع هذا اللقاح السفاح الذي ليس له معلم ولا بينة واضحة ؟!
عندما حل اللقاح أصبحوا يبيعونه بسعر غالي الثمن ولما زادت الأعداد في العالم أصبح سعره ثمن بخس على أن الأعداد الكبيرة ما هي إلا أرقام وهمية وفي الآخر أصبح اللقاح مجاني.
ولكن في هذه الأمة مازال هنالك عقول متفتحة، ما زاد على أصحاب المعالي في حبس أفكارهم كالمعصم في سوار اليد في عدم قبول أي حركة أو تقديم الخدمات الصحية والاجتماعية في المجتمع إلا بشهادة تطعيم !
فمن هنا زاد الأمر في الأسى … على أي أساس هذا اللقاح السفاح مركب وكيف تحبذني إليه ومن ثم العجب أن تجعله رغم أنفي أن آخذه ؟
والحمد لله هناك أجساد صالحة ومناعتها جيدة ! فكيف يأخذ صاحب هذا الجسد وهو يتمتع بصحة وعافية ؟!
لكنها مؤامرة ملحدة عالمية تركض حول تقليل البشر المغلوب على أمرهم، وغير ذلك من اختراع العملة الورقية المطبوعة الواحدة حول العالم، وتغيير النظام في محيط ه‍ذه الأمة.
أفيقوا قبل أن ينقض عليكم الهوان فوق هوانكم رغم أن الحقيقة من وراء هذه المؤامرة مغطاة بغطاء من حديد ذا خرسانة صلبة وصعبة لايمكن معرفتها إلا بعد أجل من الزمن، وفي كل الأحوال والظروف المحيطة والتقلبات التي تحدث نجد أن هناك استثمارا عالميا قد تم الاستيلاء فيها على العقول الصغيرة وتغطيتها بعمامة سوداء. لكن الحل في قول الحمد لله على كل حال أن الله بعث لنا نبيا مكرما وعزا مجللا وعلمنا اجمل وافضل لقاح هو:
“اللهم حصنا يا رب الملكوت اللهم اعصمنا يا رب الجبروت، توكلنا عليك أيها الحي الذي لا يموت فاصرف عن البلاء والوباء انك على كل شيء قدير”.
ويجب ترديدها ثلاث مرات في الصباح والمساء.
والذي نفسي بيده لو التحفنا بهذا الدعاء ما أصابنا كرب ولامكروه ولكن أقسم على الله أننا في فتنة عمياء وأنه سقوط الخلافة الإسلامية أهون علينا من اختراعاتهم التي تدمر البشرية من لقاح لا بينة ولا وضوح فيه، وما أنزل الله بها من حجة أو برهان.
في ختام الكلام… والكلام يطول: “اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه وابعد عنا فتن الدنيا والآخرة ما ظهر منها وما بطن”.

 

Facebook Comments Box

Share and Enjoy !

0Shares
0 0