أدب و تراث تربية ثقافة عروض كتب مختارات مقالات

ريفيو المجموعة القصصية الفلسطينية حكاوي ستي في أدب الأطفال

ريفيو المجموعة القصصية الفلسطينية حكاوي ستي في أدب الأطفال
قصص من التراثِ الشعبي الفلسطيني بــ اللهجة الفلسطينية المحكية.
للكاتب الفلسطيني نبيل العريني
صادرة عن دار الرمال للنشر والتوزيع قبرص اليونانية

تتحدث المجموعة عن البلدات والقرى التي هُجِّر منها الفلسطينيين أبان سنة ١٩٤٨ .
وعن العادات والتقاليد وأسلوب الحياة التي عاشوها في بلدانهم المهجرة
وذكرى رحلة الهجرة. وعن الأحزان والأفراح، والأطباق الفلسطينية المشهورة والملبوسات والأشغال اليدوية الشعبية، مع تبيان الحدود الجغرافية لجزء يسر من البلدات والقرى بكافة تضاريسها.
وهي مجموعة من ثلاثة وثلاثين قصة بعدد حبات السبحة
كتبت مقدمتها الأستاذة منى الصرفندي جامعة بير زيت رام الله
وهي متوفرة في جميع الدول العربية والمكتبات الأوربية حول العالم بطبعتها الثالثة.
نبيل العريني ، كاتب فلسطيني في أدب الأطفال والحكايات الشعبية الفلسطينية ، أنشأ مجموعة قصصية تستند إلى قصص ترويها الجدات بعنوان “حكاوي ستي “. الكتاب مخصص للأطفال والشباب ليكون “وجبة غنية” من التاريخ والجغرافيا والعادات والتقاليد والفولكلور والتراث التي تشكل الهوية الوطنية الفلسطينية.
استوحى العريني تأليف هذا الكتاب من القصص التي روتها جداته لوالده ووالدته مع رواياتهما عن التاريخ الفلسطيني كــ شهادات حية . كان دافعه الأساسي لكتابة المجموعة هو ابنتيه اللتان ولدتا في الشتات لأبوين لاجئين كانا هم أنفسهم أبناء مهاجرين ولديهم أقارب منتشرون حول العالم.
إذ يقول العريني الكاتب والمفكر والروائي الفلسطيني المرموق ومؤسس منظومة طوقان الثقافية
مركز طوقان الثقافي، صالون طوقان الأدبيِّ، وملتقى طوقان الفكري، وطوقان للنشر الرقمي المستقل في فلسطين والذي يعد أكبر تجمعٍ أدبيِّ وفكريِّ ثقافيِّ في بلده، كما وله عدة أعمال أدبية في كتابة القصة والرواية والكتب الاجتماعية وأدب الرسائل والسجون والرحلات والمسرح، منها المنشورة وغير المنشورة. في لقاء صحفي :
ان الدافع الحقيقي والأول وراء كتابتي لسلسلة حكاوي ستي كان دهشة بناتي اللواتي خلقن في الهجرة واللجوء من أبوين لاجئين وجدود مهاجرين، وأقارب مشتتين في أنحاء هذا العالم.
الدهشة الحيرة الحاجة إلى الأرض والسماء والماء التي ينتمين إليها، جعلتهن يسألن عن وطن ضاع في الوقت منذ أكثر من سبعة عقود في ماضي لا يستطيع أي فلسطيني أن ينساه .
وأنا بصفتي أبِ كان على الإجابة عن الكثير من الأسئلة التي يجب علينا غرسها في أطفالنا.
وجدت أن “حكاوي ستي” سوف تسعفني بالإجابة عن هذا الكم الهائل من الأسئلة، فوفقني الله في كتابة السلسلة الأولى التي شملت الكثير من العادات والتقاليد والبلدات والقرى الفلسطينية بطريقة طريفة وبلهجتنا الفلسطينية المحكية.
وتقول الأستاذة المتخصصة منى الصرفندي من بلدة صرفند العمار عن القصة
بعد أن قرأتها انه ليغمرني منة أن أكتب مقدمة هذه السلسلة راجية التوفيق للفكرة التي جاءت بها ، ففي المرة الأولى التي أرسل لي بها الأستاذ نبيل إحدى قصص سلسلة “حكاوي ستي” التي هي بين أيديكم اليوم ، استثار حفيظتي أن يكون “الفيس بوك” هو المثوى الأخير لها ، بالإضافة إلى تداولها من أشخاص لا يعلمون مدى قدسيتها ، وها هي بفضل الله تبصر النور لتصبح وثيقة تاريخية سلسة على الذاكرة عصية على النسيان ، فهذه الصفحات العابقة بتاريخ قرانا الفلسطينية المهجرة ستجعل القارئ يندمج بين المعنى اللفظي و المعنوي ،بينما كان سيصعب عليه حفظ ما جاء فيها لو قرأها من كتب تاريخ رسمية أو منهجية مما يجعلها تنغرس في ذاكرته حتى تصبح جزءً منها.
تعمد كاتبنا السرد بالعامية الفلسطينية، والتوغل ببعض مصطلحاتها الخاصة بالشعب الفلسطيني بشكل حصري، بصورة محفوفة بالفضول الذي يحفز القارئ لتشريح الكلمة ليكتمل فهمه للمعنى، وبذلك أصاب كاتبنا عمق هدفين، الأول أن يصل القارئ إلى حد الانسجام الروحي في الأحداث، أما الهدف الثاني فهو ترويج ثقافة المصطلحات الفلسطينية التي لا تعيها الأجيال الحالية بعد ان أصبحوا يدمجون اللغات الأجنبية في أحاديثهم.
عندما يبحر الكاتب في عمق الكلمات تصبح روحه رافداً لمداد قلمه، فيسيل بانسيابية تنقش صوراً ذهنيةً يستشعرها القارئ كأنه يعيشها بذات اللحظة، وعندما يكون الوحي هو الذاكرة العتيدة التي تعج بعبق الأزمان الغابرة ينصب الخيال كشلال يتدفق بالعبارات الدقيقة فتجسد الأحداث بالصوت والصورة في حالة مجازية تكاد تصل حد الحقيقة، بهذه الوتيرة المطردة اندفع شراع كاتبنا نحو توثيق تاريخي يغازل الحروف فترقص واثقة في منحنيات الفكر فينجذب إليها لحن الخلود لتبقى في كينونة لا تنسى.
كل أمنيات التوفيق لكاتبنا الذي اخترق قلمه عتم حصار غزة الحبيبة لنشر النور، وأتمنى له المزيد من التقدم وإحراز نجاحات أدبية يفخر بها الشعب الفلسطيني كهوية ثقافية مشرفة أمام الشعوب رغم كل ما يعصف بوطننا الحبيب.
منى الصرفندي رام الله 30/09/2017
المجموعة متوفرة في جميع مكتبات قطاع غزة في فلسطين ومكتبات العالم العربي والغربي ومتوفرة رقمية على موقع الناشر الرمال للنشر والتوزيع .
الأداء الصوتي المعتصم احمد
مونتاج وإخراج حسن شحادة
متابعة إدارية طوقان للنشر الرقمي
إلى اللقاء في تقديم أخر .
هذه تحيات فريق طوقان للنشر الرقمي فلسطين
روابط تسجيلات صوتية لبعض قصص المجموعة
حكاية ثوب فلاحي فلسطيني https://www.youtube.com/watch?v=ujKG9…​
حكاية لهجة وخراف https://www.youtube.com/watch?v=8DXBP…​
صوت#د_فادية_دعاس_حجاوي​​
آداء مسرحي لحكاية كباكب وشواريخ #مؤسسة_تامرhttps://www.youtube.com/watch?v=PCjSF…​
Author: Nabil Al-Arini
Size 145 x 215 mm
160 pages incl. full b/w images
Paperback
Language: Arabic (باللغة العربية)
Rimal Books, 2020
ISBN 978-9963-715-34-3
Facebook Comments Box

Share and Enjoy !

0Shares
0 0