دين مختارات مقالات نصوص أدبية

تأملات في واقع الحقبة الزمنية التي نعيش

بقلم/ اسلام السعافين

عجبا يسألون سؤال العذاب الواقع وليس له عند الله من دافع في هذه الحقبة الزمنية نرى الكوارث الكونية حولنا تتعاقب الواحدة تلو الأخرى خلف بعضها البعض، وغوغائيات تقول غضب من الله !
وهل سعيتم سعي المجهد في السفر الى سبيل الله كي تخرجون من هذه الحقبة ؟ ولكن لا أريد أن أجزم أن هناك مؤامرة ملحدة في هذا العالم تسعى منذ أن عرفناها تدمير الدين المحمدي الرباني، كتاب الله وسنته حتى لا نسعى إليه سعي الذكر الذي ينجينا من غضب وعذاب الله في الدنيا.
ولكن الحمدلله على السلامه فيما أعطى وأرضى بينما نحن نعيش في هذه الفترة بفضل الله وتبركنا ببركة الله أن موجة طاعون الكورونا بدأت تذهب رويدا رويدا.
سوف تبدأ المدارس ! وقال ستغلق بعد اسبوع، وفي مساجدنا نبتعد عن بعضنا البعض !
ليس هناك كلمة تراص، وكعب بكعب، هي مهزلة ننظر إليها من ثقب إبرة مكسورة…
ومن هنا نجد تدمير الدين المحمدي الرباني وتجهيل الأمة الإسلامية من العلم والقضاء على حضارة عريقة بناها جنود الله في الأرض بعد تحريرها من عبادة العباد إلى رب العباد، وبناها علماء من عباد الله الصالحين إلى الحضيض الاسفل… والطامة والفاجعة الكبرى أن هناك من يعلم بما يحدث فمنهم متآمر، ومنهم من سلم أوراقه، ومنهم من يستفيد على مصائب القوم، وهناك من يتعلقون بهؤلاء لعل منهم رجلا رشيدا يأخذ بأيديهم إلى بر الأمان والسلامة.
ولكن الأمر أصبح حيرانا في نفسه… ماذا يصنع ؟
لكن لو أننا رجعنا إلى التدبر والعقلانية كقصة الغزالة التي تريد أن تضع حملها ووجدت هناك في الغابة حريق فأخذت بعضها بجانب آخر بعيد عن هذا الحريق قرب نهر من الغابة وفجأة وجدت صيادا عن بعد من يمينها ووجدت أسدا يريد أن يفترسها عن بعد من شمالها، فماذا رأت وهي تريد أن تضع حملها، هل تهرب نحو الغابة لتحترق؟ أو سهم الصياد يقتلها؟ أو تسقط في النهر لتغرق؟ أو يفترسها الأسد؟ لكن العناية الإلهية تلعب دورا هاما؛ فسبحت ربها وركزت في وضع حملها بأن تضعه وتتركها على الله… فأنزل الله المطر، وأطفأت نار حريق الغابة، وبرق البرق فأعمى الصياد في ضرب السهم؛ فقتل به الأسد، وتوقف المطر وركد النهر ووضعت الغزالة حملها وعبرت بعدها النهر بسلام هي ومن وضعته للطرف الآخر من النهر !
ومن هنا نؤمن بقوله تعالى: “إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون”.
فنور الله لن ينطفئ والله متم لنوره ولو كره من في الأرض كلها..
ويا عجبي  !وكله في علم الله أن الوعد الحق قد اقترب، بأن يعد هذا الدين بمنهاج نبوة خالصة ربانية لا اعوجاج فيها… هو طريق الحق !
فاهدنا الصراط المستقيم .. ويقولون متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب.

Facebook Comments Box

Share and Enjoy !

0Shares
0 0