سياسة مقالات

وجود ولي العهد ضمن الوفد الملكي بطلب من بايدن

حول زيارة الدولة للملك عبدالله الثاني لامريكا..!
وجود ولي العهد ضمن الوفد الملكي بطلب من بايدن

كتب/ هشام عزيزات

في اليوم الثاني من الزيارة السياسية الملكية للولايات المتحدة الامريكية ولكونها اول زيارة لزعيم عربي مسلم من منطقة ملتهبة معراة، والاجتماعات المكثفة، مع اقطاب القرار السياسي الامريكي بمختلف تدرجاته نقتطف الاتي:
.
*حرص الملك على الاجتماع مع الوفد الاعلامي الاردني المرافق والمكون من رؤوسا تحرير اليوميات ومدراء الاخبار الرسميين بوضعهم كالمعتاد في التفاصيل… بان انها زيارة دولة ومبرمج لها من الطرفين وفي توقيتها وحراجة الظرف الذي يمر به العالم بوجود ادارة جديدة في امريكا والتوتر العام الذي يسود المنطقة حيث فرد الملك اوراق الزيارة ورقة تبعها ورق، وكان الحوار الذي الذي اجراه الوفد الاعلامي شاملا واسعا وبمدى من الحوار الحر المسوول..؛ سوالا واجابة ومداخلة وتعقيبا واستفهاما واستعابا .!!

* وما يلفت النظر السياسي الواعي” انا وجود سمو ولي العهد الامير الحسين بن عبدالله الثاني ضمن الوفد الملكي” كان بطلب شخصي من بايدن حسب تصريح الملك للوفد الاعلامي الاردني، لمزيد من المعرفة ومعرفة وجهة نظر ولي العهد حول الشباب في العالم وهمومهم وكيفية الاخذ بيدهم للمساهة في معركة البشرية بالتصدي للوباء وانهاض الديموقراطية وصون حقوق الانسان وتمكين المرأة اقتصاديا ومعرفيا للمساهة، في التنمية المستدامة والتشاركية في البناء “.

هذه الجوانب لا تغني ولا تسمن من كلام سياسي دسم يقال في حظرت لقاء تاريخي كاجتماع واشنطن التاريخي توفرت له سبل التوازن والعدالة والوثوقية بتنفيذ التعهدات ، واذا لم ناخذ بعين الاعتبار ظاهرتين مهمتين كشفت عنها زيارة الدولة..

°الأولى وجود ما يسمي بالمعارضة والموالاة الاردنية في مساحات من التعبير المتوازي والمتوازن على الارض الامريكية دون ايعازات كالتي يتردد صداها هنا وهناك ومضايقات تعرض لها المعارضون، وتحضيرات مسبقة وايعازات من هنا وهناك والمهم، انها مرت بسلام وعبر المعارضون والموالون عن وجهات نظرهم تحت سما اعرق الديموقراطيات المعاصرة ودون قيد او شرط وكل طاف في أجواء ملتهبة” على اعصابها قاعدة”، بانتظار انعقاد القمة التاريخي،

° فيما الطرف الثاني كان الحضور السوري المفاجئ ، ازمة مستعصية على الحل ولكنها سهله بالخراب والتخريب ، والحرب والعنف والتطرف واللجوء علي طاولة النقاش مع الادارة الامريكية وكذلك عراقنا الجريح.

و فيما الاجماع اجتمع على ضرورة مساعدة سورية للخروج من هذه الاشكالايات لما فيه اولا مصلحة لسورية بوحدتها ارضا وشعبا بزوال شبح التقسيم لما فيه مصلحة للاردن ومصلحة سيادة السلم والقانون والراي الاخر وحرية الشعوب وللمنطقة كلها في خياراتها .

قلنا في مقال تمهيدي نشرته منصة روافد بوست في غزة انا الملك في زيارة الدولة لامريكا، حمل معه توكيلا سياسيا حيا وبرضى تام من زعامات المنطقة للبحث في ازمات المنطقة الطاحنة وفي مقدمتها الازمة الفلسطينية والتصعيد الذي تمر به ومن كل الاطراف وكل على حده للحيلولة دون الانفجار الشامل ولبنان قنبلة موقوته قابلة للانفجار وشظاياها ستطال الكل وتكون مدخلا للعنف الأعمى .
.
وفي تاكيد على الرؤية الاردنية، في الحل وهي حل الدولتين والارض مقابل السلام ولا قبول لاي محاولة من اي طرف لتغير الوضع القانوني والاداري والروحي لمدينة القدس مدينة السلام الذي يعبر عنه بالولاية الهاشمية .

وننتظر..!

Facebook Comments Box

Share and Enjoy !

0Shares
0 0