سياسة مختارات مقالات

نشد الرحال من عمان وغايتنا قمة واشنطن التاريخية!

نشد الرحال من عمان وغايتنا قمة واشنطن التاريخية!

بقلم/ هشام عزيزات – عمان

قمة واشنطن غدا التي تجمع بايدن مع عبدالله الثاني لا تشبهها ، اي قمة سمعنا عنها انتظرناها شاهدناها وحللنا دواعيها مبرراتها وعنهاوفيها وحولها.

َولان الطرفين على بينة انا قمتهم تعقد على” بساط احمدي” وهاجسهما ملفات عديدة، منها ما هو ثنائي واقليمي وملف الحريات المدنية، في العالم والمنتظر منها ” غير شكل! ” وشكلا ومضمونا وعلاقات بينية وعلاقة واشنطن مع عواصم الاقليم ستكون صوب مصالح امريكا اولا ومصالح الحلفاء التقليدين.

ماهو المهم، من خاصتي، ان العالم العربي يمثله بهذا اللقاء الاستثنائي، هو عبدالله الثاني، واظن وبعض الظن صدقية، انه اوكل لابي الحسين ومن قمة بغداد الثلاثية.. ان يتحدث مع الادارة الامريكية الجديدة الديموقراطية،.. بالثوابت العربية في السياسة المتوسطية، وهي الارض مقابل السلام وحل الدولتين وما ينجم، عن الاخذ بهذا التصور وهذا الواقع القادم لا محال، من خفض التوتر ونشاط التسلح وسحب البساط من تحت ارجل التطرف من الجهتين وصناعة تصور عملي عالمي لمواجهة عدونا الواحد الذي لا يفرق بين ابيض واسود وهكذا دواليك وهو العدو الفايروسي المسمى بالكورونا.

ان كان لنا مدى من الكلام، عن بقية الملفات الموكولة” ل” عبدالله الثاني لبحثها مع بايدين، فقد تختصر بان كل الانظمة في العالم رات في الادارة الجديدة للديموقراطين بالبيت الابيض فرصة لاعادة النظر باسلوب الجشع واستغلالي.. تهميشي، تقزيمي من الادارة السابقة نحو الاخر مما جعل كل انظمة العالم تضع امريكا بادارة ترامب عدوة للشعوب عن حق وحقيقة، واستمر الشحن وكنا في الاردن في مقدمة اللذين تاذوا من سياسات الادارة السابقة وقصة رفض الاردن لصفقة القرن صنيعة ترامب شاهد عيان عما ترتب على زعمان تداعيات امنية مالية اقتصادية ومنح وعلاقات استراتجية تاريخية انخضت وتقاطعت وافترقت.

الملخص من هذا الكلام ان الادارة الامريكية الحالية مياله للتعامل مع ازمات العالم ومنها ازمة المنطقة بنظرة سياسية قد نطلق عليها، ادارة امريكية تدير علاقاتها بالعالم وفقا لخصوصية الدولة والشعب والنطام والمشكلات المعاشه.

ورغم ان الديموقراطين وهم اليد الممتدة طولا وعرضا في امريكا وربما في العالم سينهجون وفق شعاراتهم.. (الحريات المدنية وحقوق الانسان وتمكين المرأة) ولا خلاف مع هذه الشعارات ان طبقت عبر مؤسسات المجتمع المدني لا بالاملاءات او الانقلابات، بل بالحوار السلمي وبسلميةالعلاقات داخل المجتمع الواحد بتشكيلاته المختلفة.

كرة التحدي الان وساعات تفصلنا عن قمة واشنطن، ان الدولة الاقليمية او الدولة الوطنية واي دولة وهي تسير نحو الديموقراطية والمجتَمع المدني، ومن اوكل لعبدالله الثاني، ان يقدم لامريكا صورا عن ثلاثة انظمة( مصر والعراق والاردن) مجتمعاتها تحبَو نحو المجتمع المدني، بشغف لكن للاسف النهج الامني مشرع وتجهد وتجتهد، في تفسير الدوافع والاسباب التي تملك لسيطرة الامني على السياسي.

وبالمقابل تعبيرات اللذين يناضلون من اجل حقوق الانسان والحريات العامة والتمكين في الشوارع ومنهم قوى الربيع العربي بكل اشكاله… تفهم هذه التعبيرات والاشكال انها فصل من فصول الانقلاب العسكري او العصيان المدني.

قمة واشنطن غدا.. هي اشبه بلقاء الدول العظمى، التي عقدت تاريخيا وامميا وبعد صراعات دموية تعقد من اجل البشرية وانقاذا له من الدمار وانفاذا لشرعة حقوقزالانسان” المغناكرتا” في بريطانيا ولتسيد العدالة والمساواة وصون الحقوق
.
ما اظن انه جانبني صواب الوصف.

Facebook Comments Box

Share and Enjoy !

0Shares
0 0