أسرة وطفل صحة عامة وطب مختارات مقالات

النظافة الشخصية للأطفال

النظافة الشخصية للأطفال:

إنّ تعليم أساسيات النظافة الشخصيّة للطفل هو أمرٌ ذو أهميّةٍ كبيرٍ للحفاظ على نظافة وصحّة الطفل خاصةً للأطفال ذوو العمر الصغير، وذلك بسبب تعرضهم للجراثيم بشكٍل كبيرٍ جدًا بسبب قضائهم وقتًا ليس بقليلٍ في تواصل وثيق ومباشرٍ مع بعضهم البعض سواءً أكان في الدرس أو في مناطق اللعب، وعند غرس العادات في عمرٍ صغير، من الممكن ذلك أن يقي من المشاكل التي يُمكن أن تحدث عند وصولة إلى سن المراهقة، حيث تكون التغييرات الهرمونيّة التي تؤدي إلى زيادة في إنتاج الجلد والشعر للزيوت الطبيعيّة، وبالتالي إلى زيادة في رائحة الجسم، وفي هذا المقال، سيتم إثراء أبرز عادات النظافة الشخصيّة للأطفال الواجب الاهتمام بها. عادات النظافة الشخصية للأطفال تُعد النظافة الشخصيّة من الطرق التي يتم بها الاهتمام بالجسم من خلالها، وتكمن أهميّة النظافة الشخصيّة من خلال حماية الجسم مع الملايين من الجراثيم والفيروسات الخارجيّة، ومن خلال هذه الممارسات يُمكن وقاية الجسم من الأمراض الناتجة عنها، وأيضًا زيادة الشعور بالرضا تجاه المظهر العام، وفي الآتي أهم عادات النظافة الشخصيّة للأطفال المتبعة. غسل اليدين إنّ عمليّة غسل اليدين من أهم العادات التي يجب إتباعها من قِبل الأطفال في فترة ما قبل دخول المدرسة، ويتعلم الطفل في هذه الفترة رعاية احتياجاته الخاصة ويزداد فترة قضائه الوقت مع الأطفال الصغار في المدرسة أو الأماكن العامة الأخرى التي تنتشر فيها جميع أنواع الجراثيم، وفي الآتي أهم القوانين التي يجب تعليمها للطفل لتطبيق الطريقة الصحيحة لغسل اليدين: يجب غسل اليدين بالماء الجاري مع استخدام الصابون بنوعه المناسب ونشره على اليدين. يجب فرك اليدين معًا وغسل جميع مناطق اليدين، من ضمنها راحة اليد، ظهر اليدين، بين الأصابع وتحت أظافر الأصابع. يتم شطف اليدين لمدة كافية حتى اختفاء الصابون الموجود على اليدين. يتم إيقاف الماء الجاري من خلال إيقاف تشغيل الصنبور مع عدم لمسه باليدين، وإنما باستخدام المنشفة الورقيّة، مع تجفيف اليدين بمنشفة جديدة. الاستحمام بالنسبة للأطفال، يتفاوت شعورهم تجاه الاستحمام، إما أن يكرهونه أو يحبونه، ويُمكن تقسيم أيام الأسبوع إلى أيام لغسل الشعر وأيام بدون غسل الشعر، في أيام عدم غسل الشعر من الممكن جعل الاستحمام لعبةً ممتعةً من خلال قيام الطفل بارتداء بدلة السباحة ووضعة في الحوض؛ وذلك لزيادة متعه الطفل ورغبته للاستحمام، ويتم وضع صحن مملوء بالماء الدافئ مع الصابون ووضع قطعة القماش الخاصة بغسل الجسم، وتعليمه بالطريقة المناسبة لغسل الجسم، أما في أيام المخصصة في غسل الشعر، والتي يمكن أن تصل إلى ثلاثة أيام، حيث أنّ الأطفال في العادة يحاولون الإفلات من هذه الأيام، وإنّ الزيادة في غسل الشعر بمدةٍ تزيد عن هذه المدة، من الممكن أن يجعل فروه الشعر أكثر عرضةً للجفاف وتكوّن القشرة.

المصدر: سطور

Facebook Comments Box

Share and Enjoy !

0Shares
0 0