سياسة مقالات

حروف وجمل اللجنة الملكية ناقصة نقاط

حروف وجمل اللجنة الملكية ناقصة نقاط

بقلم: هشام عزيزات/ الاردن

ومن اول سطر الفقرة الأولى والجملة الأولى التي بثت
في المؤتمر الصحفي للجنة الملكية للتحديث والاصلاح جعلت من المتابعين وهم على قد اليد منتظرين ما يشفي الغليل ويطفي العطش والبعض الاخر منهم خلف الشاشات كالحواسيب والتلفزيونات والاذاعات، كانت انفاسهم مضغوطة محبوسة بانتظارملامح الفجر الاردني الجديد بما فيه من مستجدات مرصودة بفارغ الصبر .

فاذا بنا امام كلام بعضه بعضا من سياسات المرحلة التي وصفتها الرسالة الملكية للرفاعي بانها” تحديث للدولة فرضتها ال ١٠٠ الجديدة وبانها اصلاح لبعص مراحل العبور الي المستقبل وان كانت الرسالة الملكية اشارت الي تعديلات دستورية” لم يحدد منطوقها للان ولا حدودسقفها ولا نصوص الدستور الواجبة التعديل.!؟

في مبتدأ وخبر اللجنة انا الرهان عليها يكبر ويكبر وتحف بها مخاوف ومخاوف وصدمات تعيدنا إلى لا سمح الله لمربعات من اليأس والاحباط والخوف مما في جعبة المستقبل الذي هو بالطبع مجهولا وان كان هناك نذر واشارات ومقدمات لا ترضي صديقا لكنها تفرح عدو حول اردن المستقبل.!

طلة الناطق الاعلامي الزميل والسياسي المجرب المحنك سمير الرفاعي فيها الكثير من الاستعراضية رغم قناعتنا ان مخزونهما فيه بعض التفاؤل والمستقبلية ما يحمس وينشط خلايانا السياسية المتعطشة لكل شيء، والاردن صار هو كل شيء في سلامه الداخلي وفوضاه المفتعلة وحروب الاخرين علي ارضة وخاطفي امنه وامانه ومستقبل اجياله..!

لكن الحمل ثقيل والتوقع ضخم، وحسبة الفشل بمخرجات كلها عورات سبقت مداولات اللجنة الملكية وفي جلساتها الافتتاحية التوجهية الملكية، وبحضور اركانها واركان القصر الملكي والحكومة التي تعيش الان على صفيح اللجنة الساخن والانتظار سيد المواقف وعلى ما فيها من مفاجأت .

فالتوقع لاعمال وندوات واشتغالات اللجنة العامة واللجان الفرعية للتحديث والاصلاح الملكي، ليست بالمستوي المطلوب كان تشكليها رئيسا واعضاء مثار جدلا واسعا انتفى المرحبون على حساب توسع مساحة المعارضين.

وبالتالي كيف يمكن ان تكون مخرجاتها، علي قدر من القبول والقبول بحد ذاته يدشن مرحلة ال ١٠٠ الجديدة بالكثير الكثير من التفاؤل، وانا الاردن على السكة الصح، وان الايذان بمشروع التحديث والاصلاح والتعديل صاراقرب للانفاذ بمجرد ان يكون بين يدي المؤسسة الدستورية نوابا واعيان كي يكتسب اركان الاستحقاق الدستوري اما بتمريره او رفضه والعلم عند الله بما ستكون عليه هذه الحالة وطنيا ان رواحت مخرجات اللجنة مكانها سر..

القصد من وراء هذا التحليل، مخافة احباط الاردنيبن وبتالي فقدان الثقة باللجان الملكية، وبادوارها ومهماتها وباغراضها في الوقت الذي جهزت بعض الاقلام نفسها للانقلاب علي اللجنة وكان” عريب” ومدرسته الانموذج المبكر للانقلاب والميلاد الذي لم بسبقه ميلاد ولا يأتي بميلاد جديد فالقنبلة كادت ان تدمي واقالة الرنتاوي لحضوره باللجنة هو السميع والشفيع والمجيب والرحيم والمخلص والفادي، من ما كان ستجره القنبلة وشظاياها. .
حين يكون هذا المشهد متكونا مصاغا مؤلفا من بعض الموتورين، علينا ان نتحفز، نستعد ونتأهل للأسوأ ونختمها بالتي احسن وهذه التي.. هي ايضا ان نكون عند حسن ظن الوطن وعند حسن ظن رسالة اللجنة الملكية، وعند حسن ظن ال ١٠٠ الجديدة..
بعضا من حروف اللجنة الملكية سقطت سهوا نقاطها.

والنقاط اعتقد ان متابعي انشطة اللجنة، صارت واضحة مدركة متيقنة.. لكنها على حافة ان تخطف او تسلب ذاكرتها وتفض بكارتها لتكون لجنة، مجهولة النسب او الابوين معا او معراة من اخر ورقة الصح وورقة الصوابية وافق المستقبلية.
اعود واكرر لعل في التكرار نعلم (……..)) لنتعلم انا خشبة خلاص اللجنة الملكية للتحديث والاصلاح، هو ان تطرح حالها اولا للنقاش الحر، بلا مواقف مسبقة، وان تكون حواراتها بخلافاتها وموافقاتها وورش عملها.. متوفرة للنقاش العام الحر التبادلي التناوبي حتى تستقيم وتستقر المخرجات بما يرضي الاردن ويحسن من فرص التحديث والاصلاح والتعديل ما يمكننا من العبور لما نصبو اليه جميعنا باردن مستقبلي مثري منفعل ايجابيا بما يجري حولنا من تبادليات وحاضرات ومتغيرات.
وان تعذر ذلك فكل مياه بحور وانهر ومحيطات العالم لن تغسلها من اثامها ولن تبرر فشلها المعد مسبقا ومهيا له ايضا قبيل تشكيلها. وافتتاح اعمالها وتشكيل لجانها العامة.

Facebook Comments Box

Share and Enjoy !

0Shares
0 0