سياسة مقالات

الرهان على الافعال لا الاشخاص..!

الرهان على الافعال لا الاشخاص..!

كتب/ هشام عزيزات – الاردن

ما بمر المر بيسر بل بصعوبة حتى لو كانت اشد مرارة.
والحبكة اللغز السياسي الاجتماعي الاردني .. ان الاردن قادر بنيته الصافية وطهارة سريرته، ان يجهض اي حبل فيه الدنس كله ، وهولا شرعي حتما.
فالولادات الاردنية التي عهدناها في ١٠٠ السابقةو الجديدة من عمر دولتننا طبيعية لا قيصرية وصنعت من لاشيء اشياء وأشياء بها الحلو سكر زيادة وفيها العلقم.
.
فاحتضنتها ارحام ماجدة وخالدة، وبعقد زواج شرعي اصولي هو بين التحدي وفرص التحدي تحوله إلى انجاز وابتكار عز نظيره ومثار قدوة للعدو قبل الاخ والصديق.!

فالتعويل الرسمي والشعبي على لجنة٩٢ وفق ما يتردد في الصالونات واطلعنا على بعض مما انجزته دنسا من تلفيقات مختصرة… من هنا مر ت اللجنة ومنحناها بركاتنا وكرسناها، ومن هنا طعمناها بتقديمات شاملة جامعة، وما عثرة السلم الاخيرة، الا اختبارا صارما اجتزناه بهدوء وباعتذار وانسحاب لصاحبة مبرمج منعا لمزيد من التقولات والاصطفافات المعتادة بهدف وقف مسيرة الاصلاح لتحميل الاخفاق في التقويم والتحديث والاصلاح لاجهزة بعينها وقد كانت رسالة الملك للمخابرات قبل اشهر بمثابة “قول جهينة حسم كل قول فصيح”.؛!

فالمتضرر من مقال الدستور وصاحبة الرنتاوي بما فيه من اعتقادات وتحليلات جانبها بعضا من الحقيقة واستغرقت في السردية المتناقضة مع ما جري في كرامة الاردن والامة.

وفيما المتضرر منها هويتنا وتاريخ انتصاراتها في حل الاردن وترحاله، حربا او سلما او تمرريا للزوابع والزلالزل والكوارث ومنها النكبة والنكسة وحروب الاستنزاف على جبهات القتال بعد حرب ٦٧.

وفي ذات الوقت، هو هرولة لمسافة قصيرة، إلى الامام للجنة كلها.. املا بان تكون مداولاتها ومداولات لجانها عند حسن ظن الاردنيين، اللذين رهنوا الواقع والقادم بمخرجاتها رغم ان المدخلات زاملها نكد هنا، وحرد هناك معروفة سماتها المتلونة ! ، وفزعة هناك لاختصار الجنة علي طيف اجتماعي عشايري دون غيره، واصطفاف واستعراض لدى البعض وركوب الموجات حتى من بعض ما صنعته مؤسسات الدولة والنظام من اصنام وبيادق واطفال، في الملاعب والملعب هنا ليس مساحة تمارس بها الهوايات.. بل لعب وتمرين سياسي باصول وحرفنة.

والرهان (في واقعنا المتشرد والمنبوذ والمتهم، والذي يعاني القطيعة والتقاطع) كما يقولون…، على قد الافعال لا الاشخاص لا بتمركزية حول احدهم، ولا على تيار بعينة.. بل بالعقل الجمعي الاردني المسؤول وهو من نخب النخبة، الذي يجمعهم، وهو عقل اردني اقتحامي مغامر ومقامر ولا يهاب او يتمنطق ويتفلسف ويسيس على هواه.

فالزمن، زمن الفرص والتحديات والزمن الاردني هو الاردن الجديد الذي سيولد، ان طال الزمن او قصر وقرب الاجل ليكون لمواطنية بتعديدتهم المدنية وللامة حصنا من حصون وقلاع الامة المنيعة .

Facebook Comments Box

Share and Enjoy !

0Shares
0 0