سياسة مقالات

ايران في عهدة” رئيسي” ..!

ايران في عهدة” رئيسي” ..!

 

بقلم/ هشام عزيزات – الأردن

 

مع التباشير الأولى لانتخابات ايران، والاعلان الاولي عن فوز المسؤول الاول للقضاء الايراني ابراهيم رئيسي بالمنصب الثاني  لمؤسسة الجمهورية الاسلامية الاكثر جدلا وتنافسية والتقديرات شبه الرسمية اشارت  بفوزه بما  نسبتة ٦٢ ٪من  من اصوات المقترعين الإيرانيين… انفتحت  التحليلات والتعليقات على اوسع  الابواب بكل ما فيها من افتراضات وجدليات.

 

ولعل اعتبار اية الله الخميني، ان الفوز” دعما لمؤسسة الجمهورية الاسلامية” كون الاصوات التي تحققت ل رئيسي بلغت ازيد من ١٧ مليون وهو تصويت” ملحمي”  اذا ما قرأنا ان عدد المرشحين  للانتخابات الايرانية بلغ ٦٠٠ مرشح  من بينهم ٤٠ أمرأة تمت تصفيتهم  والموافقة على ترشيح ٧ ايرانيين مصنفيين سياسيا بالتيار المحافظ المتشدد وبدرجات متفاوته بالنسبة للتشدد.

 

وان كانت موسكو وبغداد  ولبنان” حسن نصرالله” وسوريا  وحماس وبقية عواصم الاقليم منها الخليجية تخصيصا، قد رحبت بهذا الفوز ومالت إلى “اعتباره شأنا ايرانيا داخليا بحتا” لا جدال عليه.

 

وظلت واشنطن وعواصم اوروبية  صامتة حيال هذا الفوز للمحافظين المتشددين وتل ابيب توجست حذرا وتراقصت  دواخلها وحبست انفاسها  رعبا، فان القراءة شبه المحايدة للحدث الجديد في ايران  تتوقف عند المعطيات والمحاور الاتية ان كانت محلية بحتة او عالمية استطلاعية خاصة  .

 

فالتقديرات المحايدة تفصح ان نسبة المشاركة في الانتخابات الايرانية الخالية، لم تصل ال الخمسين٪ مقارنة بانتخابات  ٢٠١٧  التي فاز بها” روحاني”  انذاك وكان منافسا في الانتخابات الحالية  التي مضت للتو وكانت نسبة الموصوتين، في ذالك  الحين” ٢٠١٧”  نحو  ٧٣ ٪  فان الكلام يفصح بعد هذه المقايسة المقاربة  عن مقاطعة اغلبية الايرانيين للصناديق الانتخابات وفي زمن القبضة الحديدية الايرانية التي تمثلت ب” ربيع طهران او شتاء طهران وصيف طهران” ومفاعلات ايران تحوم حولها تفجيرات من صنع المعارضة او من صنع إسرائيل .

 

واما المفصل الثاني فيما نتحدث عنه فهو يتعلق بشخص وشخصية المرحلة  الايرانية الجديدة التي جوبهت بحقيقة السياسي الايراني الاول” ابراهيم الرئيسي” الذي تتهمه   جهات قياس الحريات والاستخبارات  والراي العام في العالم” ان في ذمة “ابراهيم حين كان القاضي الاول ازدهرت الاعدامات والجلد ” بسقوط ٣٠٠٠ قتيل مصنفيين انهم يساريين ومن انصار حزب تودة الشيوعي الايراني” ، الذي سوق من باريس امام الثورة الايرانية الاول الخميني وسهل عودته لطهران من منفاه.

 

وايرانيا يرى نشطاء من الداخل  تحدثوا للاعلام العالمي ورصدناهم  ان الجديد الايراني الجديد  اختصر بكل وضوح (بفرض رقابة اشد  على النشاطات الاجتماعية وحصر الحريات وفرض قيود على عمل المرآة وقيود اشد علي مواقع التواصل الاجتماعي)، وديمومة مشروع تصدير الثورة او العودة لكون ايران شرطي الخليج من جديد.

 

الان وبعد ان اغلقت الصنادبق واعلن ما فيها يظل الاتفاق النووي وحرص ايران ونظام ايات الله  وولاية الفقية في العراق ولبنان واليمن بين مد وجزر والتصنيع العسكري الايراني النووي هو ما يقلق ايران اولا  خصوصا المعارضة المتشتته  وإسرائيل وجوار ايران والولايات المتحدة الامريكية  وسوق النفط العالمي بتذبذبات الاسعار هبوطا او صعودا والاصابع السياسية وصراع مصالح الشركات المنتجة والمصدرة والمسوقة تدلو بدلوها.

 

ايران من الوفاء لشعار تصدير الثورة، او ان تعيد مجد الامبراطورية الساسانية” الامبراطورية الفارسية الثانية”  بان تكون شرطي الخليج من جديد نرقب المشهد ونتوجس من فصوله الان وغدا

Facebook Comments Box

Share and Enjoy !

0Shares
0 0