مجتمع مقالات

الاردن والتحدي والاستجابة وبر الامان

الاردن والتحدي والاستجابة وبر الامان!؟

كتب/ هشام عزيزات – الاردن

جو جاف ودرجات الحرارة بارتفاعها المتواتر، لا جديد فيها سيما ونحن في اول شهر من اشهر الصيف الذي يبدو انه مشتعل، على كل الجبهات وحامي الوطيس( درجة حرارة ومناكفات وطنية داخلية ومحركها الاسعار وكلف المعيشية، وبقايا من ربيع عربي، صار صيف عربي حار! )،.. ومع الدولة الاغتصابية وميدان استعراضاتها غزة والضفة الغربية والمقدسات الاسلامية والمسيحية وهوية الانسان والارض.

والجو العام في البلد، متذبذب تارة في تصاعد وتذمر من خليفات متنوعة، لم يعد ملف الكورونا مقلق كما كانت البدايات، وان كان التقرير اليومي، فيه تذبذب واضح ومقلق ويواجه باضعف الايمان، بالتنوية والتحذير والتلويح باشد العقوبات.

لكن ملف الاسعار وارتفاعات اسعار كل المواد منها الغذائية والزراعية والاساسية، لافت وبنسب فلكية والتعليم الوجاهي بكل تدرجاتة، النية بفتحها والشتاء وكماليات الحياة وتاثيرات الحظر فعلت فعلها وصنعت ملفا احتقانيا إلى ملف احتقاني اخر لا تحمد عقباه.!

مرات المراقب والمحلل يحتار ويحار في تفسير وتحليل ما يحدث في الاردن، من تأزمات واسعة والحيرة.. ان الدولة الاردنية تحاول وتحاول رقعة من هنا وترقيع من هناك.!

من ناحية شخصية، ربما افهم ان الاردن هذا الذي منذ التأسيس كان بحجم الورد لكن له شوكة، تلاحقه الازمات تلو الازمات ويخرج من الازمة “بسلامة الراس”، والجسد ولكن سلاحه الواضح الفاعل، عشق الاردنيين للتحدي والاستجابة لها بما يتوفر من امكانيات لعل اهمها عشق الاردنيين للحياة وللوطن وللانسان ولازمتهم” ما يهم! “

وكانت الطبيعة وشح الامكانات مع مارافقها من كارثة فلسطين والتهجير اخطر المخاطر والاكثر مرارة وحولهم انتصاراتهم من كل صوب وحدب وعلى الأعداء .

والوصول لقناعة ليس فحسب عند الهاشميين ، بل عند الاردنيين قاطبة، انهم حملت الارث التحرري القومي الوحدوي، وهذا بالاعتقاد، ما يمكن الاردنيين من الايمان بنظرية التحدي والاستجابة في التاريخ وتاريخ الشعوب والامم والدول ونشأتهما /نشأتهم.!

في تاريخ نشأت الدولة الاردنية وهي في بواكير النمو والتقدم إلى الامام والازدهار بمحاولة الاعتماد على الذات اطلت الكارثة الفلسطينية وهزيمة الجيوش العربية في حرب ١٩٤٨ وفساد الاسلحة والذخيرة، كانت مقدمة حركات التحرر من ثورة ٢٣ تموز الناصرية وجرت خلفها ثورات في سورية والعراق والجزاير والخليج واليمن والبحرين وما كنا بمعزل عن المد التحرري فكان تعريب الجيش العربي.

ما يمكن ان نضعة في سياق التحدي والاستجابة بتاريخ ما بعد هذه المرحلة التي تطول فصولها وتطول وتدمي فظلت هذه المدرسة في التحدي لازمتها الاستجابة ونحن في الاردن اذكياء في تمثلها وقدرة الاردنيون ايضا على تمثلها الان وامبارح وبكرا.

وهم لها ومنها واليها.!

Facebook Comments Box

Share and Enjoy !

0Shares
0 0