سياسة مقالات

لجنة التحديث والهوية الوطنية الواحدة !

لجنة التحديث والهوية الوطنية الواحدة..!!

كتب/ هشام عزيزات – عمان

ربما يكون الاعلان والافصاح السريع عن لجنة ملكية لتحديث منظومة العمل السياسي باطار مؤسسي مقرونة بارادة ملكية سامية وبتحفيز على الانجاز الاسرع وضرورة ان تكون بيدي الملك قبيل انعقاد الدورة العادية للمجلس التاسع عشر،.. ما يبرهن عن الجدية باطلاق قطار التحديث الاول، للدولة في ال ١٠٠ الجديدة، وهو اشعار الناس، ان الجدية والمسؤولية متوفرة لاحقاق التحديث والاصلاح وفي زمن كثر، فيه اللغط ورفع الشعار والتحزير والاحجيات والمناكفة والتشكيك والتفجيرات الاجتماعية المعطلة، ” بالثلث الاردني المعطل” .!

والاهم من ذلك ان النظرة لاطياف اللجنة، دون الدخول في سيل من الاعتراضات على من يراسها وهو شخصية سياسية من اسرة سياسية لها ما لها، وعليها ما عليها!، وشخص مسؤولها الاول، لم يجانبه التوفيق في جانب من مسؤوليته الوطنية( ان جاز التعبير السياسي)، بحكم وجوده في الرابع عام ٢٠١١ وما كان يجري في الشارع، من حراك احتجاجي مطلبي تلون سياسيا بالمطالبة، باحداث حراك سياسي واسع أفضى للجنة ملكية لتعديل الدستور وقد تحقق، وتوفر هذا المطلب في نص الرسالة الملكية الان التي وثقت لحركة اللجنة في جهات الاردن الاربعة.

الان بالامكان ان نقول بعد هذا الاسترسال في التحليل، انا الحرص الملكي على توقيت اعلان لجنة التحديث، يفهم من بين سطورها رغبة ملكية “بدمل”، فجوات عميقة كادت ان تهد من عملية تعمير الهوية الوطنية مدماكا يلي مدماك، ولبنة تلو لبنة، وبفهم شمولي نظري واقعي.. ان الهوية الوطنية واحدة غير قابلة للقسمة على اثنين ولا متاجرة بها، ولا مجال للمزاودة، فالاردن للاردنين والاردنيين، مكون اجتماعي اثيني من مكونات الامة الواحدة.
وليس هناك من مجال للخوض، في بعض من التفسيرات الايدلوحية الاثنية وتقاطعاتها وقطرياتها وكيانانها واصولها ومناباتها فهذا صبيانية العمل السياسي وطفولته” والف با السياسية”، التي كاننت سفرا من اسفار تكويناتنا ووعينا الفكري الايدلوجي المتناقض مع ذاته، وغيره والمتقاطع في ذاتيتة ومع الاخر.!
انتقل الى حالة العضوية في لجنة التحديث الملكية.. بعيدا عن تصنيفات، ما انزل بها العقل السياسي العربي من سلطان.

فالواضح ان الأعضاء المحترمين، وان كان للبعض ملاحظات ومأخذ سريعة مستمدة من ارث بعضها في المسؤولية في الحكم وفي ميادين العمل العام على تنوعاتها، فالاساس ان نبتعد عن مناكفتها منذ الان وفي يقني ان المناكفة واستناداتها على صورة ومضمون ماض، لا يغني ولا يسمن ولا يعطل ولا يحرك بل قد يفهم بطريقة بايخة بمعنى دارج.. “هذا من الذي أتى به عضوا في لجنة حملها ثقيل ووزنه خف الريشه،”! وهذا ما في جعبته لياتي بجديد وقد اسنتنفذ احترق شعبيا ونخبويا والعنوان الملكي للجنة الايتان بجديد للاردن الجديد.

اعتقد انا تمثيلات اللجنة الاجتماعية العشايرية المناطقية الجهوية المذهبية الاسرية الفكرية الاكاديمية الاعلامية الصحفية السياسية بشقيها من هم موالون، ومن هم معارضون ومن هم مستقلون ووسطويون وبلا لون سياسي واضح والرماديون واليمنيون “اخوان مسلمون” .

كل هذه التلاوين هي من الواقع الاردني المعروف المقروء المحسوس من اكثر او ازيد من الحواس الدارجة في الانسان ولكن عندهم شيء ما لا نستبق معرفته او كنه وغاياته والعلم عند رب الكون والبشرية.

في تفصيل المهمات الموكولة للجنة الملكية تراها العين المجرد والعقل الجمعي الواعي انها بعضا منا وبعض من ملامح الاردن الجديد الذي يفترض ان يطل على عمره بادوات جديدة وبفلسفة اجتماعية انسانية سياسية فكرية لا انفصال ولاانفصام مع ما تحقف في ال ١٠٠ المنصرمة.

بكل ثقة لجنة على قد القول الاردني الماثور لنفعل لنحرث لنزرع لنبني لنحدث لنصلح ونقوم، لنجتث الاورام واشباه الفاسدين بالانقلاب على الفساد المؤسسي.

Facebook Comments Box

Share and Enjoy !

0Shares
0 0