سياسة مقالات

لجنة الاصلاح .. متى ومن وكيف لماذا…!؟

لجنة الاصلاح .. متى ومن وكيف لماذا…!؟

كتب/ هشام عزيزات – عمان 

في اللقاءات التي يجريها الملك، بشكل دورري كنهج ممتد من بدايات التأسيس، وكواحد من ادوات المشاركة الشعبية والتواصل بين صانع القرار.

واحيانا مع نخب سياسية واعلامية وثقافية ورجال اقتصاد واصحاب قرار فيما مضى كانوا في الحكم..

ومن التشكيلة رجال اعمال ومستثمرين ورجال عشاير ومن قيادات المخيمات، لا يمكن الا ان تكون محاولة مدروسة، من الملك للاستزادة معرفيا واستمزاج لوجهات النظر والوقوف عن، قرب على مطالب واحتياجات الاردنيين الخدمية، وما يدور في اذهان النخب والشرايح، التي تحظى بالوقوف بين يدي ملك او زعيم او رئيس دولة طارحة الامل والهم والقلق واظن انه متبادل.!

امس الثلاثاء في بيت الاردنيين الكبير واحداث الخامس من حزيران ٢٠٢١ وبتزامن مع حرب الخامس من حزيران ١٩٦٧ كان الملك حريصا كل الحرص علي نقل الاردن من ليالي مظلمة مدلهمة إلى نهارات ساطعة، كسطوع اللقاء الملكي الذي اماط اللثام عنه بالاشارة إلى وجود” مؤامرة او مخطط تامري لاضعاف الدولة الاردنية والقضية الفلسطينية.

لم يكن هذا الافصاح عفو الخاطر، بل بعضا من شفافية ووضوح اعلام الدولة، وعلى لسان العقل المركزي للدولة الاردنية والتحضيرات والاستعدادات، تمضي وتسير نحو انجاز يراكم الانجاز، الذي يفهم من هذه اللقاءات، وغيرها ان الحالة في الديوان ومجلس الامة وفي كل مؤسسات الدولة تنهض بورش متعددة، لتكون ال١٠٠ الجديدة نوعية متميزة بعلامات فارقة مختلفة عن ١٠٠ الماضية وهذا ليس دفنا رسميا لعمر مضى، بل نافذة وابواب لعمر جديد للاردن الجديد.. طامحا ناجحا معبرا مثمرا مثريا.

الاساس.. وحين نقول بشفافية ووضوح اعلام الدولة، وركيزته ومفصله، الحوار الذي هو” نجاحنا بالجلوس علي طاولة الحوار” وبالضرورة كان مدخلا ثانيا في حوار الديوان الملكي الذي جال فيه وعرض على “واجبنا ان نولي البرلمان وننثر الثقة به ونصون صورته وسمعته” وهو قد مر باخطر حالة كادت ان تطيح به.. لكن العقلانية وحكمة النواب انحازت لقدسية الدستور وهيبتة وهيبة المجلس لا للاشخاص بعينهم.

للحوار الذي اطلق الملك له العنان بقية من مشهد سياسي دعا اليه رأس السلطات، ودعا إلى فتح الابواب لجميع الاقتراحات ووجهات النظر المختلفة ومن حاضري اللقاء قطبان سياسيان “الاول يساري عبلة اوعلبة” ” والقطب الثاني يمني ديمة طهبوب” من الاخوان نقلت للملك رسالة الجبهة الاسلامية.

وكأن الملك يمهد بهدؤ وبعد استكمال، كل اللقاءات الأخرى على اجندتة للافصاح، عن اطار تنضوي تحته مخرجات اللقاءات ليصاغ قريبا عملا مؤساسيا، ناظما لحراك سياسي ينظم علاقات الساحة الاردنية ببعضها البعض، وعلاقة العمل المؤسسي مع الدولة، وبخلاف ما ال اليه الميثاق الوطني والاجندة الملكية وكلنا الاردن.
وهذا اللقاء التقليدي، الذي لم يحظى بالقبول الجامع لاقتصاره على اشخاص بعينهم والشارع الاردني يتوق وراغب بوجاهية مع الملك.

لم يفرغ الملك عقله، مما ابدعة عقل الدولة ونحن نحتفل ب ٢٢ سنة من جلوسه على العرش وعلى عرش قلوب الاردنيين والعرب بدعوته المتواضعه”، ان تكون الاوراق النقاشية نقطة انطلاق الحوار حول الاصلاح” وهي كل الإضاءات والاضافات والاستزادات والمعين الذي ينهل منه المواطن والمسيس والتربوي والعامل والمزارع والاقتصادي والطالب على مقاعد الدرس.
وكل الدولة مع الاعتراف ان الاوراق لم تقابل بما كان مفروضا ومطلوبا، لكن كان مكانها اي” الاوراق”في الجوارير وعلى الرفوف والادراج، وكانت اثرا بعد عين.!؟

الشمولية الجامعة المانعة لحوارات الديوان مقروءة من عناونيها فهي طالت” ربط وتحديث المنظومة السياسية باصلاح الادارة وتطوير الاقتصاد.

وكيلا المفصلين من مفاصل الدولة اللذان تعتريهما البروقراطية والترهل والفساد والمحسوبية والرشوة وكلها ادارات اصابها ما اصابها سلوك شاذ فصل السياسة عن التشريع والسياسة،.. ما لها علاقة بالخدمة حتي صار رفع الشعار السياسي لجذب الخدمة، كما انك تقترب من مكرة صحية او مشهد منفر عام.

وختامها مسك وعنبر، وهذا ما انبطعت مواقف الاردن الوطنية والقومية والتي لا مجال للطعن بها او التشكيك بل كانت مدعاة، لدفع اثمان وكلف باهضة، منذ الطلقة الأولى والغدر بها، إلى كون القدس وكل المقدسات في اعناق الاردن والهاشميين، ما دفع الملك ان يتعهد بالاستمرار في تقديم كل الدعم والمساندة لفلسطيين في الاغتراب وغربي النهر وما يطالهم في الحرب والسلم يطالنا لحين ان يقترب ويدنو الاجل.
ان كان عنوان المقال كما هو مدرج اعلاه، غير السياق فعلى المدهوش، المستغرب.. ان ينحاز للماثور الشعبي، “المكتوب يقرأ من العنوان” او “كنا لبيبا لتفهم االاشارات” في المقال وما بين سطوره.

Facebook Comments Box

Share and Enjoy !

0Shares
0 0