سياسة مقالات

وقفة مع احداث الاحد بالاردن

وقفة مع احداث الاحد بالاردن

بقلم/ هشام عزيزات – عمان

احداث الاحد السياسية، في السلطة التشريعة والاحداث الامنية، في بقعة من بقاع الوطن، على ما فيها من قفز مبرمج وشح هيبة مفجريها، ومحاولة ضرب هيبة الدولة ومفاهيم المجتمع المدني، وحرية الراي، لا احد يقف ضدها في الشكل لكن فعل الاحد الشاذ! ، وتواجد اسلحة نارية صوبت من عقل موتور محرض وعقل انجر بفعل عصبية مقيته، تعيد إلى الاذهان مقولة دارجة” انا السلاح بيد الخرا بجرح”.!

وكنا من عهد قريب، قد دعونا بالحاح وبح الصوت إلى الحد من تواجد الاسلحة بيد المواطنين، واستكمال المشروع لجوانبه الاساس بسحب الاسلحة، مادامت الدولة الضامنة لكل شيء امنا وسلاما وصحة وغذاءوموتا.!

المهم ليس التجربة المرة، التي مررنا بها خلال ازيد من شهرين هي الدرس القاسي الاخطر، لكن ما”وراء الاحداث” بشقيها السياسي الامني، التي تلهفت ادوات اعلامية محلية وعربية واجنبية لتسليط الاضوا عليها من جانب رغبتها ان يكون هذا الكيان، صريع الفوضى والخراب والاقتتال الاهلي كما الجوار والارضية غياب الامساك باللحظة التاريخية ببعديها الايجابي والسلبي والخير ام الشرير.

اقول، اي تحليل لاحداث الاردن السياسية والامنية، باستعارتنا مصطلح التمرد وهو( الاقرب للواقع الماثل امامنا)،.. من الذي جرى الاحد، ليس على ادوات الدولة بل تمرد “صاحبه” على عشيرتة ومفاهيم الشجاعة والبطولة والايثار وتلبيسها طواقي هي برية منها.

العودة الي تاريخ وتاريخ المنشأة “الدولة” الاردنية، تضعنا امام حقيقتين مهمتين، ان الكيان كان محفوفا بالمخاطر كلها وما كان عليه، الا التحالف مع القبيلة، ولذلك انضوت القبيلة في مؤسسات الدولة وانضوت بكل مناقبيتها وقيمها وشرورها وراسمالها انذاك، والان دولة ومجتمعا، ان الاردن مشروعا ليس للاردنيين فقط بل لكل الامة.

وما وحدة الضفتيين الا المثال الواقع الابلغ والنظيف لمشروع الوحدة الانسانية الاجتماعية ووحدة الحياة ووحدة الخطر ووحدة المصير المحتوم، الذي هو قدر والقدر يعرفه العدو قبل الصديق.

الاردنيون فلسطينويون في التحرير والاستقلال والفداء، والفلسطينويون اردنيون في الديموقراطية والمضي نحو المجتمع المدني للالتحاق بادوات العصر والندية والمباداة.!

لاعب غير ذكي وموتور هو شخصيا، ومن حوله حين يظن انا استحضار مخاطر تحدق بالاردن بضفتية غايبه فيله عن العقل السياسي الفردي والجمعي وعقل الدولة، هي حاضره عايشه في تلافيف العقل الاردني ولهذا سريعا اجهضت حركة ٣ نيسان والقضاء الاردني هو الفصيل بواحد من اخطر ما مر علينا.
واحداث الموتور والموترين، اجهضت بتنظيفهم وتنظيف فكرهم وعنطزتهم ! من اهم سلطة من سلطات الدولة، وهي مصممة على المضي قدما، في تحولات ال ١٠٠ الجديدة من عمرنا.

كانت بالامس ايدينا على قلوبنا خوفا وبعض من الاخر رجت الركب رعبا والذي حدث سياسيا وامنيا بما بثته فديوهات ما قبل الفصل وما بعده من تداعيات لمناصري الموتور كانت سياسة الامن الناعم وضبط النفس الا في الضرورة القصوى يتم التعامل بسياسة الامن الخشن

مر يوم من امر ايام ١٠٠ الثانية من عمر الدولة وكانا الكارثه التحدي فرصه والاصرار علي امتشاق سلاح الصمود والانتقال الطبيعي من مرحلة الي مرحلة دون النكوص ثوابت الدولة وهي الامن وعين الاردنين والدولة ان يمن على اهلنا في غربي النهر بعين التحرر والاستقلال والامن فبيكفي الاهل عذابات وهي عسل في القلب واللسان والعقل .!

كلاما ختاميا في وقفتنا اليوم، عن احداث الاردن الاحد المنصرم، والاثنين الذي يلية والذي يليه من سنين ما زال يتشكل كما الطفل في رحم امه والاردن ينتظر ولادة اردن جديد.

كانت الاطلالة سياسة، في مبتدأها وخبرها.. مجبولا بالعواطف وفي السياسة وكلام السياسة بعضا منه في العملية الحياتية بكل اصنافها وتفاعلاتها وخواتمها بعضا من عواطف ومشاعر تذكيها، تفتي بها الاديان والقوانين والفلسفات وحراك الشعوب نحو الحياة الافضل بامتداد انساني لا حدود له.

Facebook Comments Box

Share and Enjoy !

0Shares
0 0