سياسة مختارات مقالات

ترحيل ماتياس واجب وطني

كتب د. ناصر اليافاوي:

رسالة من تحت ركام حجارة غزة إلى اللجان الشعبية

بات من الضروري لسكان قطاع غزة وبعد أن مرغوا وجه نتنياهو بالتراب، أن يمرروا التجربة مع رجل المخابرات المدعو ماتياس، بعد أن تمادى فى سلوكه المعادي لقضايا اللاجئين وبشكل ممنهج ومقصود ومدروس ، ويساعده بعض المضللين من الموظفين العرب ،

تصرفات وتصريحات ماتياس تشوبها الشبهات في توقيت إعلانها ؛ وهذا مؤشر عن حالات الفساد في وكالة “الأونروا”، منذ توليه المنصب ، إذ يترافق ذلك مع دعمه الواضح لإسرائيل، وتزينه لصفقة القرن، بضغطه ومحاصرته لغزة الحاضنة لأكبر تجمع للاجئين، خصوصاً أنّ اللاجئين يقعون في قلب كلّ التجاذبات السياسية الحاصلة ففي عهد ماتياس نلاحظ/

– سوء إدارة واستغلال سلطة من قبل مسؤولين على أعلى المستويات في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – انتهاكات وتقليصات خطيرة متعمدة لحقوق اللاجئين مع محاباة وتمييز خاص لكبار الموظفين فيها ..

– قمع المخالفين لرأي ماتياس تحقيقا لأهداف شخصية ، واستخدام اسلوب التلصص والجوسسة ، ومن يخالف يفصل من جنة الاونروا

– تقليل النفقات على التعليم والصحة والخدمات وبعض المساعدات الغذائية، وموازنة المشاريع وهي مخصصة لأشغال في البنى التحتية في المخيمات والترميم وما شابه..

– إعدام مشاريع الطوارئ ، التي كانت تصدر عن الوكالة لمناسبة أحداث طارئة مثل الاعتداءات الصهيو.نية وكورونا وغيرها ..

إنطلاقا من المسئولية الوطنية والتاريخية للجان الشعبية للاجئين نرى /

– تأسيس غرفة عمليات مشتركة من كل الفصائل ويبدأ التحرك العملي ، لاتخاذ خطوات قاهرة؛ تلقن ماتياس ومطبليه درسا قاسيا ، فلم يعد اليوم مثل الأمس..

– إن إستكنا وصمتنا على سياسة ماتياس ، فسندفع ثمن بيوتنا ورسوم مدارسنا وتذاكر لمراكز الصحة فى مخيماتنا ..

– لقد إشتعل الضوء الأحمر وارجو أن يسلط فى وجه ماتياس وأعوانه …

Facebook Comments Box

Share and Enjoy !

0Shares
0 0