سياسة مقالات

واقع فلسطيني مقاوم يهزم ال” بيس بروسيس” الصهيونية!

واقع فلسطيني مقاوم يهزم ال” بيس بروسيس” الصهيونية!

بقلم/ هشام عزيزات

قنوات عبرية” لمحت طيلة ١١ يوم من العدوان، بان قادة الجيش الصهيوني و” الكابنيت”مجلس الوزراء الامني الاسرائيلي، الذي هو في انعقاد على مدار الساعة، ويقرأ تطوارت العملية الامنية في غزة والقدس، ساعة بساعة، ويوم بيوم، واسبوع باسبوع وشهر بشهر، والمسماه امنيا ب( حارس الاسوار) ، اي ان المستوطنات في غلاف غزة، خط دفاع عن كل اسرائيل المتغطرسة،.. ” اللي” بالون حارق، نجح في تدمير وحدات عسكرية على المعابر، وخلف رعب غير محسوب استراتجيا للجيش الصيهوني!.. ، الذي ناقضها المقاومون والمرابطون والمرابطات في الأقصى ب تسمية مقاومة.. بالميدان وخارج حدود غزة لتصل القدس وعكا واللد وبيسان والمطلة والجولان ” وهي مقاومة غزة سيف القدس وسيف كل فلسطين المحتلة “،.. يرغبان بوقف العمليات العسكرية على غزة”.

لكن، والعادة الضغط السياسي الدولي والامريكي هو الذي خلف الرغبة الخجولة المنهزمة امام المقاوم الفلسطيني.!

ولكن ايضا وايضا وبالمختصر المفيد، الحبكة السياسية العسكرية الامنية تفصح بكل الفضحية عن اكبر فضيحة للمؤسسات العسكرية الصهيونية التي شطرها الصاروخ وشراسة المقاوم في رام الله والبيرة والخليل.!

.. من يقدم على خطوة، فيها كل الانتحار السباسي، والقبول بالامر الواقع الذي طالما كان الاسرائيليون يصنعونه بتفوقهم العسكري والسياسي، وبالدعم الاممي قاطبة.. خصوصا في مجلس الامن واذ بالامر الواقع الان ليس صهيونيا بل عربيا فلسطينيا. نقي يعرف السياسة ويعرف انها فن المكن واقتحام المستحيلات ..

ثمة تصور او اعتقاد، ان ضحايا إسرائيل، اكثر مما هو معلن والرقيب العسكري بالمرصاد والراي العام داخل اسرائيل وفلسطين الداخل، هو ايضا بالمرصاد، كون امن اليهود فوق اي اعتبار والصاروخ المقاوم اخترق كل المحرمات والحواجز واسقطت للمرة المليون اسطورة الجيش الذي لا يقهر سريعا وبعد اشهر من انتصار مهزوز وهو مهزوز جملة وتفصيلا بمعركة الكرامة التاريخية وفي غزو لبنان( ٣ مرات ١٩٧٨ و٢٠٠ ٦ واحتلال بيروت في ١٩٨٢) والان في حرب ايار ٢٠٢١ على غزة والقدس والشيخ جراح وكل فلسطين.

فلسطيني مقاوم” بيور.!”.. يعني فلسطيني اصيل ابا عن جد والتاريخ غارق بالاصالة والمقاومة والصمود منذ ازل المسألة الفلسطينية بكل اوجهها وابعادها ورموزها وتشعباتها الفلسطينية والاقليمية والدولية والعالمية وابطالها الخالدين علي مر الزمن وقد رسموا مشاهد الفلسطيني المشرد بالدم والقبول بمنية البعيد قبل القريب او العدو.

هذه حقيقة وهذا امر واقع فرضته المقاومة الفلسطينية وهزمت به ليس القبة الحديدية بل ام واقع صهيوني تسرب من خلف” ال” بيس بروسس”.!

في السياسة وفي الصراعات الكبرى الوجودية لا الحدودية التي ميدانها الارض المحروقة وليس المنابر الممجوجة ولا اشعارات المخزوقة، ولا التسميات الممجوجة فسطق سيد المقاومة سقوطا بلا غبار وزوابع وخطابات، ليكون سيد المقاومة هو المقاومة الفلسطينية بعيدا عن تسميات الاطر والتنظيمات المقاومة. التي اغرقتنا بانتظار النصر والفجر الجديد والجيل الجديد.

غزة وكل فلسطين هما سيد المقاومة في ايار ٢٠٢١ بلا منازع ولا منافس ولا مرتمي في احضان مشاريع يوم دفن الرجل المريض والامبراطورية الصفراء>

Facebook Comments Box

Share and Enjoy !

0Shares
0 0