سياسة مقالات

حماس وشرعيه الهويه والتمثيل السياسي للقدس

حماس وشرعيه الهويه والتمثيل السياسي للقدس

بقلم/ عماد عفانه
لم يكن الغاء عباس الانتخابات الفلسطينيه الا هربا من احتمال سيطره المقاومه الفلسطينيه التي تقودها حركه المقاومه الاسلاميه حماس على المشهد السياسي الفلسطيني نظرا لشعبيتها الطاغيه في جميع اماكن التواجد الفلسطيني وخاصه في مدينه القدس التي هتفت للمقاومه ولقائدها محمد ضيف كما هتفت ضد عباس وفريقه الفاسد
فمدينه القدس تمنح من يدافع عنها ويحميها شرعية السيطره على الكيانية والتمثيل الفلسطيني پأكمله
والغاء عباس الانتخابات جاء بغرض حرمان حماس شرعية هذا التمثيل خصوصا في المدينه المقدسه
لكن جاءت معركه سيف القدس التي فرضها الاحتلال الصهيوني في اطار محاولته الغبيه تهجير اهالي حي الشيخ جراح والاستمرار في تدنيس المسجد الاقصى المبارك
لتمنح حماس ليس فقط الشرعيه لتمثيل الكيانيه الفلسطينيه وانما جاءت لتصبح حماس المرجعيه السياسيه للمدينه المقدسه التي حاول العدو على مدار عشرات السنين ان يحرمها هذه الهويه الفلسطينيه وان يضمها الى كان الهزيل
فمن يدافع عن هويه وحقوق وكرامه اهالي المدينه المقدسه هي المقاومه و هي البندقيه التي ترفعها حماس وليست سلطه التنسيق الامني التي تنازلت عن اكثر من ثلاثه ارباع فلسطين ولم تستطع المحافظه على ما تبقى منها
بل جعلت من نفسها جسرا لابتلاع وتهويد الضفه المحتله
الامر الذي يفرض على المقاومه عدم التنازل مطلقا عن شرعيه التمثيل السياسي للكيانيه الفلسطينيه
والا تسمح لاحد ان يكون عنوانا بديلا عنها
فمن يملك السلاح ومن يملك القوه ومن يفرض الشروط على العدو هو صاحب التمثيل و هو العنوان
فلاتسمحوا لسلطه التنسيق الامني سرقة ما حققته معركه سيف القدس
وهذا لا يعني الاستفراد او النكوص عن قرار الوحده الوطنيه
ولكن وحده تقودها المقاومه التي حققت الانتصار في الميدان

Facebook Comments Box

Share and Enjoy !

0Shares
0 0