سياسة مقالات

نمني العقل بجديد من الحرب الفلسطينية/ الاسرائيلية ؟

بقلم/ هشام عزيزات / الاردن

يمني العقل التحليلي النفس، بان يقرأ تحليلا عسكريا علميا لما طرأ من مفاهيم جديدة واستراتجيات ، على حرب طرفيها جيش نظامي من اخطر الجيوش في العالم ومقاوميين امتنهوا حرب الشوارع وابدعوا فيها وفق حرب تل ابيب /غزة الاخيرة.

ولمن مالت الكفة..؟!

، لحرب المدن وادواتها الصواريخ و قذايف الاربي جية والمدافع، اولحرب الجيش النظامي؟!، وما الجديد وما الدرس، الذي فرض ايقاعه على المنطقة ونزاعاتها صارت مفتوحة والدم سال بغزارة من الطرفين.؟

نحيل التساؤلات على مراكز الدراسات الاستراتجية، وقيادات الاركان، في الجيوش والسياسين وبعيدا عن واقعات الايام الثلاثة الماضية، ومن كان منتصرا اومهزوما؟.. وبحيادية تامة، لاننا دخلنا بعد اغتيال ثلة من قادة المقاومة في مصطلح الخيانة!،.. و بظروف غامضة واندلاع مواجهات بين مواطنين من الطرفين عزل..!؟

قد نهرب الى العاطفة والانحياز ،بحكم ان الشأن اعتبره اكثر من مراقب ومتابع، وجودي حياتي واقعيربحت، و رهن البعض منا وانا منهم قناعاته للذي جرى ولم يكن غفلة زمن او غفوة وربما صحوة متاخرة..

وانحرف بعض منا قليلا إلى الدموية المشروعة، وهو بالطبع سلمي انساني بالاصل تشربناه بفعلرالزمن واظنه بفعلرعثرات الزمن العربي وكبوات الحصان الفلسطيني وانتصارات في حرب الجنوب اللبناني والحرب الشعبية بعد نكسة ٥ حزيران وحروب الاستنزاف في سيناء وغور الاردن الكرامة وفي الجولان . .!؟

لكن هكذا كان الحال ومع ذلك سنحكم العقل واظن بعد انقشاع غبار المعركة ستكون هناك محاكاة ومحاكمة ذاتوية لما اطلقنا عليه حرب ايار ٢٠٢.١.

نواصل التساؤلات و وكنا بصد. الاجابات في مقال كنا سنواصله اليوم، لكن تطورات درامتكية على الحرب الفلسطينية الاسرائيلية في ايار ٢٠٢١، قد كشفت ما كنا نحاول طرحة والاجابة علية لتكون الاجابة” توراتية من فمك ادينك”، والاعلام الصيهيوني والسياسي الصيهوني كريس اسرائيل، كشف صباح اليوم الحرب الاهلية الاسرائيلية اندلعت في شوارع. تل ابيب واللد وعكا ويافا بدموية حيوانية ، حين تحركت المواجع الصيهونية فسحلت يهودي من اصل عربي لتكون نهاية المجتمع” ثنائي الهوية “الذي سهل طرح حل الدولتين او دولة ثنائية القومية ينهار.

هذا احد التساولات التي طرحناها وحضرت هذا الصباح الاجابة، من فم سياسي إسرائيلي ادان كل المعطيات لتكمل الاجابة، مقالة لاشهر الصحف في تل ابيب بديعوت احرنوت التي عنونت الأربعاء مانشيته(ا بالدولة تحترق)، لتكمل مشوارها اليوم” الخميس” بالجلوس على كرسي الاعتراف بالاقرار ان” الدقة الفلسطينية كانت مغيبة في تقارير الاستخبارات الصهيونية التي وصفتها بانها.. ناقصة فيما يخص القدرة الصاروخية للمقاومة التي تراكمت بفعل المواجهات العديدة مع الجيش الاسرائيلي وقبته الكرتونية”، التي كانت اشبه بالجيش الذي لا يقهر( والكرامة الاردنية١٩٦٨ بالجيش الاردني والكفاح المسلح) فقهرته ودمغتها لابد الابدين.

قلنا نمني النفس، وقد ارتوت النفس والعقل التحليلي هذا الصباح بما اقر به الاعلام الصيهوني والسياسي الصيهوني في أعلى مستوياته بانتظار ان نسمع ونقرأ تحليلا عسكريا علميا من لدننا وبحيادية موغلة وقراءة واستنتاج موغل بالتحليل.

بالانتظار..
[1:02 am, 16/05/2021] Rawafid Post: يا شعبنا الفلسطيني الاعزل ما لكم الا اضعف الايمان!؟

كتب/هشام عزيزات.

.. “اضعف الايمان”، وإسرائيل ممعنه، بإجراءات التصعيد في القدس والشيخ جراح وغزة حتى صباح اليوم ونحو الارض ومن عليها ، ان نضرب بمقتلها والمقتل.. هو حرصها الحميم على التطبيع والاعتراف بها وجودا.. ان نلجأ سريعا وعربيا وخليجيا بوقف كل اشكال الهوس العربي، بقيام علاقات مع كيان مستهتر بكل القيم الدولية والروحية والانسانية وإنشاء المستوطنات وتغير معالم الأقصى بحثا عن الهيكل المزعوم، وتهويد الانسان الفلسطيني، بكل اساليبهم المنحرفة عن قيم ومناقب الحياة، التي لايفهم منها الفلسطيني الا” انها وقفة عز وبطولة مؤيدة بصحة العقيدة” . ومشوار مضني من النضال لتحقيق المشروع الوطني الفلسطيني، بقيام الدولة على الارض المحررة.!؟

وقد سقط المشروع حسب الجيل المقاوم في “دباديب” اوسلو والتطبيع الثنائي ولجان التنسيق الامني وما يرتب في السر نخشى ويتخوف مراقبون انا ما يجري الان هو كما يتردد ما ورا الاكمة من كوارث افظع وأسوأ .!

فقط لنمتشق سلاحنا السياسي الدبلوماسي، ما دامت جبهاتنا العسكرية ضاربها الخور والخوف والتلهي بغياب التوازن العسكري واسلحتنا مبردحة غارقة في الصدأ .!

الاهل خلف النهر اتخموا من الشعارات، وتاكدوا للمرة المليون ان العروبة ظاهرة صوتية بحته، وتهرول إلى اضعف الايمان في المعارك الكبرى والتحديات المصيرية والعدوان الغاشم مسلمة امرها للقدر.. (اينو قدر)،.. يا احفاد خالد بن الوليد ووصفي التل وهزاع المجالي وكايد مفلح العبيدات ونورس اليعقوب وغسان كنفاني وانطون سعادة!، .. واحفاد كل القيادات السياسية التي فهمت النضال تضحية واستشهاد .

يا عالمنا العربي” ولكوا الأقصى”! في المرمى الصهيوني منذ الازل ، والقيامة تدنس من اليهود المتطرفين تحركهم عقلية توراتية منحرفة اخلاقية وسلوكية تنتهك حرمة الارحام.!!

وشعبنا عما يبدو، على موعد مع تهجير رابع وخامس وسادس وخيام تنصب في العراء ومون ترمي له بتشفي واضح، واجتماعات عربية ودولية واممية وبيانات واستنكارات، ودعوات عاجلة لرص الصفوف، وكلها لا تغني ولا تسمن ولن تعيد ما اغتصب .!

اذا كان ما تسرب، ان وحدات من الجيش العربي شوهدت بالامس في حركات وتحركات غير اعتيادية باتجاة الحدود مع الكيان الاغتصابي وتحديدا في الاغوار، وبتزامن مع تسليم القايم بالاعمال الاسرائيلية بعمان احتجاجا اردنيا عبر مذكرة سلمت على عجل وفقا للناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الاردنية.
وفيما كان امين عام وزارة الخارجية الاردنية قد قدم الاحتجاج الرسمي الشديد اللهجة والصارم، موضحا صلابة الموقف الاردني من الإجراءات ورفضها وضرورة التقيد بالقرارات الاممية.. ، يكون الاردن على الاقل انسجم مع مواقفه المعلنة، من ما يجري تاريخيا في الاراضي المحتلة.
.. لكنها للاسف تصب في اضعف الايمان الذي يملكة الاردن وحدة كونه الاقرب، وكونه من تحمل شتى انواع واشكال المسؤولية نحو شعبنا وقضيته العادلة، لقناعته، ان وحدة المصير بانسانها الواحد، ذي الهوية الواحدة، في دورة حياة اقتصادية اجتماعية اداراية وسياسية واحدة.

مالعمل…؟

اسأل لمجرد السؤال،..؟

ولاني أخشى، ان اوضع في مربع التنظير اولا، والاستغلال البشع، وزمن الأقصى والقدس وباب العامود وغزة زمنها استشهادي مقاوم، وزمنا” اعوذبالله” زمن ركوب الموجة الفلسطينية التي اضعف ايمانها، انها اعادت الحياة لقضية تساوي الوجود، بعد ان انجرفنا كلنا بلا استثناء للاعتراف بالكيان الهجين، المسخ.. ليس سياسيا دبلوماسيا بل حياتيا، في الوقت الذي صار البعض يقولون ها هم ” ولاد العم؛!! ” اقرب من نجيع القلب.!!

هذه القدس يا عرب، واعتقد انا ما يخطط لعروس عروبتكم اسوا واخطر من كارثة ١٩٤٨، ونحن نبح الصوت وننبح، ونتظاهر ونطالب وندعو لعقد الاجتماعات، والمخطط ذاهب إلى نهاياته، وهو منذ وضعت أولى لبنات الكيان لم يتخلى عنه بينما نحن هرولنا وهربنا وجبنا وطبعنا .

بدي اختم بالصلاوات على أنبياء السماء،
واقول وانا في أقصى درجات الهوان والعار…

ما العمل.!؟

Facebook Comments Box

Share and Enjoy !

0Shares
0 0