دراسات وأبحاث سياسة مختارات مقالات

تقدير الموقف الفلسطيني وموقف العدو وخطط العدو السياسية والعسكرية خلال الأيام القادمة

تقدير الموقف الفلسطيني الشعبي وموقف المقاومة وموقف العدو ولملامح رؤية وخطط العدو السياسية والعسكرية خلال الأيام القادمة:

رائد ع. المزين – مركز المستنبط

الفلسطيني الشعبي:
– ستستمر الجماهير في القدس في الإحتشاد لإفشال مخططات الإقتحامات للأقصى ومخططات التغيير الديموغرافي العنصري في الشيخ جراج.

– يتوقع توسع دائرة المواجهات الجماهيرية مع العدو في معظم مدن الضفة، ومدن ال 48

*المقاومة الفلسطينية: *
– يتوقع محافظتها على استمرار تدخلها من غزة في ذات المستوى أو أقل لعدة أيام ما لم يتم ترتيب حلول تحقق انجازات ماموسة بعد تدخل الوسطاء ، والأهداف عديدة من بينها عدم التسبب في خفوت جذوة الهبة الجماهيرية أملًا في تحولها إلى انتفاضة جديدة تقود إلى وضع يوازي أو يتقدم على الوضع إبان أحداث النفق والانتفاضة الثانية.
– ستعمل جاهدة على تنفيذ عمليات نوعية انطلاقًا من الضفة.

الموقف الإسرائيلي:
الجمهور اليميني المتطرف:
– سيستمر اليمين المتطرف وكله متطرف بتكرار محاولات الإقتحام والاعتداءات الهمجية على الفلسطينيين وكذلك مواصلة محاولة التضييق والإعتدااءات على الفلسطينيين سكان حي الشيخ جراح مستعينين بحماية الأمن الاسرائيلي، وكذلك مواصلة العمل على إستصدار قرار من المحكمة بطرد مئات الفلسطينين من بيوتهم.

الحكومة الاسرائيلية:
الحكومة الحالية برئاسة نتنياهو في أضعف حالاتها، فمن جهة نتنياهو يشعر بخطورة خطوات اليمين وسوء توقيتها وتأثيرها السلبي على المصالح الاسرائيلية، ولكنه في ذات الوقت في موقف حزبي وشخصي ضعيف وعاجز أمامهم بسبب فشله في تشكيل حكومة، وبسبب المحاكمات الجنائية له.

وتهديدات نتنياهو على الرغم من انها قوية الا ان قراءتها ينبغي أن تتم في السياق العام وهو عكسها، وهي عدم رغبة العدو في التصعيد إلا اذا كان هناك تصعيد نوعي من قبل المقاومة.

الجيش:
– يرى أن التصعيد الحالي سيشوش على خططه سواء التدريبية المناورة الضخمة المسماة شهر حرب أو خطط الحرب القادمة وتقديراتنا بأن المقاومة بتدخلها وفِي نطاق محدود ولكن جذوة مستمرة سيتسبب في الإستفادة من تكبل يدي الجيش الإسرائيلي الذي تضغطه عليه بقوة خططه وليس الساسة وأنه أمام خيارين الأول إما الرد بشكل محدود على خطوات المقاومة بهدف تبريد الساحة لصالح الأهداف العملياتية والإستراتيجية التي ذكرناها في التقدير السابق لعدم خسارة عنصر المباغتة .
– والثاني الرد الذي يجر لحرب مفتوحة وبالتالي يخسر زمام المبادأة بالحرب أي التخلي وخسارة عنصر المباغتة والذي أصبح أبرز مواصفات التي وضعها الجيش برئاسة كوخافي للحرب القادمة ضد المقاومة.
(للمزيد حول رؤية وخطط الجيش تكرم راجع منشوراتنا السابقة بالخصوص)

الأمن تحديدًا الشاباك:
يرى أن مجريات الاحداث ليست في صالح الكيان، ولا في صالح السلطة الفلسطينية وأن كل ما يجري يصب في صالح حركة حماس، ورأي الأمن الإسرائيلي هو نفسه رأي السلطة ومحمود عباس، وحسين الشيخ.

Facebook Comments Box

Share and Enjoy !

0Shares
0 0