سياسة مختارات مقالات

صوتنا المستنكر لاحداث القدس صارخ بالبرية!

صوتنا المستنكر لاحداث القدس صارخ بالبرية!

كتب/ هشام عزيزات_الاردن

تعود القدس والمقدسات و حي الشيخ جراح، للصدارة وصدارة الاحداث وتغطى على ما في زخم من احداث، ان كانت سياسية بحتة، او عسكرية خالصه، بالعدوان المتواصل على سوريا والنبش بالميت، في لبنان الذي يعاني سكرات الموت السياسي او الاكلينيكي، وخلف ذلك مؤامرة معهودة احيانا هي كورونا اجهضت النظام الصحي القدوة او النظام المصرفي المحتذى ، الذي كان مسيطرا ومتينا وحصيفا في ادارة الاموال المحلية والدولية والاقليمية وكان ساحة اقراض وتحويلات نقدية ومضاربات بسوق الاموال
“البورصة” للهند وجنوب افريقا وفرنسا ودبي وغيرها وفق ما كشف عنه بالامس الجمعة وفي عهد زعيم حزب الاحرار اللبناني كميل شمعون وكان يقطن “بعبدا” بصفتة رئيسا لجمهورية لبنان.

والتطبيع الثنائي الخلجيي الواسع والذي انفرط عقده كالسبحة والذي توهم اصحابه علي خيراته فتغمست اصابع خلجية عربية به مبكرا، بحثا عن نجومية دينية خفية واقتصادية واستراتجية وامنية، لكنها بالتاكيد غارقة ان كانت دارية او عالمة في الحسد والغيرة والتنافسية الشريرة، انه بامكانها، ان تسحب البساط من تحت اقدام التاريخ الجلي والاردن احد مفاصلة التاريخية المهمة.

والى مكانة هذا الحيز الجغرافي السكاني الروحي، القدس وما إلى جوارها ، هي بالطبع في وجدان الناس والضمير العربي الفلسطيني والاممي والاردني خاصة، الذي عمدت العلاقة به، كحي الشيخ جراح بسقوط ٩٤ شهيدا اردنيا في معارك ٥ حزيران، وقبل ذلك اغتيال عبدالله الاول بدم بارد خلفه فتنة نتنة.. تعطي الاردن الاحقية القانونية الدينية الانسانية بان يكون المدافع الاوحد عن عروبة الأقصى والقيامة وكل المقدسات، وكل الأحياء وكل الناس في ضفتنا المحتلة فحبر موتمر اريحا ١٩٥١ ما زال طريا لم ينشف بعد. .

ومع الاسف يبقي التفاعل مع هذه الاحداث علي محدوديتها واذان الصهاينة تعاني من الصم والبكم السياسي والإجراءات في الميدان التي يندى لها ضمير الانسانية، يبقى صداها .. مجردصوت صارخ في البرية لا صدى له، اللهم صوت، مجرد صوت.. لا بهش ولا ولا بنش ولا بكش..!؟

نحن نعرف، ان الشهوة الصهيونية لا حد للشبع عندها، ما دامت عقلية التوسع والاذلال وعقلية القوة الغاشمة، التي ما “بعينها حدا” نعتقد انا تذكير المؤسسة العسكرية الاسرائيلية التوارتية واجب واذار ١٩٦٨ محى اسطورة الجيش الذي لا يقهر، ومرغ الجندية الصهيونية بالوحل تارة وبالخرا تارة أخرى، بمواجهة مع جندية اردنية قوامها الفروسية، ووقفة العز التي وقفها جند جيشنا العربي، على اسوار القدس حديثا وباب العامود والشيخ جراح والسموع وغيرها من معارك البطولة التي لم يتحقق لها النصر، الا بصحة العقيدة وباننا امة ووطن يعرف ناسه قبل الأعداء، ان شرف المواطنة الواحدة، غير قابل للمزاودة او الانقسام على اثنين.

تبقى القدس و الأقصى والقيامة والشيخ جراح، وكل الارض الفلسطينية امانة في عنق الاردنيين، ليوم الدين” والي عند كلام غير ها الكلام”.. يتفضل الرحيل المبكر قبل ان تنشعط طبخته الي استوت من زمان.

والتسوية السياسة المأموله الشاملة والتطبيع الحلم يسقطه في الوحل والخرا، مقاوم فلسيطني قح، ادرك مؤخرا انا ما يحك جلدك الاظفرك ولا عاشت اعين الجبناء .!

Facebook Comments Box

Share and Enjoy !

0Shares
0 0