سياسة مقالات

قراءة سريعة في المشهد الفلسطيني

قراءة سريعة في المشهد الفلسطيني

بقلم/ رهام القيق 

الاحزاب الحاكمة اثبتت مراوغتها السياسية الذكية ووصولها للتمثيل على الشعب واخراج حلقات منها الطريف ومنها الساذج ومنها ما هو فوق المألوف في الذهاب الى ادراج الحجة قبل التنفيذ وصرف المصاريف واعتقالات الناس الغلبانة من اجل ايصال الرسائل للدول الداعمة اننا احزاب ذات شرعية واننا ناضلنا من اجل اجراء الانتخابات ولكن هناك عقبات منها القدس وان حلت يمكن ان نقول ان لا انتخابات الا اذا سمح لنا الاحتلال ان نجريها في حيفا ويافا.

الاحزاب التاريخية تطيش على شبر مي وقد اثبتت قيادتها السياسية فشلها بشكل فاضح من خلال جرها للمهازل وللمهاترات من خلال اثارة الحس الوطني داخلها دون الاستفادة من تجاربها السابقة وهنا اشبهها بالطفل البريء الذي يضحك عليه والده عندما يقول له بكرا سنذهب للحديقة فيذهب به للمدرسة.

احبائي في الجهاد الهروب من الواقع السياسي ليس حلا وليس موقف وانا تربطني علاقة محبة عظيمة بكم والافضل اعادة قراءة الواقع السياسي الصحيح من قبلكم حتى تستطيعو ان تواكبو السياسة واهلها .

المستقلون وفكرة التغير التي لم تظهر سوا في برنامج قائمة او قائمتين منهم والباقي كان دون هدف ودون شعار ودون اي شيء سوا انه يملك ثمن تذكرة المشاركة.

الرهان يكون على القوى الحية ولا يكون على الرجل العجوز لذلك اوجه نداءي لقيادات الجهاد والشعبية لضرورة تشكيل جبهة انقاذ وطني بدلا من المرواحة في نفس المكان.

التهريج يلبق بجدارة لأحمد المجدلاني وحاشيته فكان المهرج الاكبر في هذا المسلسل.

باقي ما تبقى ان كان هناك من يحترم تاريخه النضالي ان ينظر الى نفسه وان يحترم تاريخه ويعيد ترتيب نفسه ويغادر احزاب الانتفاع الشخصي.

مع التحية.

Facebook Comments Box

Share and Enjoy !

0Shares
0 0