سياسة مقالات

من حانا “التخفيفية” ل مانا “التحفيزية” ضاعت لحانا !

من حانا “التخفيفية” ل مانا “التحفيزية” ضاعت لحانا !

بقلم/ هشام عزيزات

احترنا في اي من العنوانين الفاقعين، نلوذ اجراءات تخفيفية! ، وفق مقترح مجلس النواب للحكومةوالعامة ونحن في نهايات شهر رمضان المبارك وبرنامج تحفيزي! اخر لادارة الازمات، انبثق على سبيل مقترحات غير نافذة المفعول! ، وقف الكل الاردني على” رجل ونص” بانتظار ما يفرح الاردنيين ويبسطهم وصولا وامتدادا لبهجة وفرح عيد الفطر السعيد المأمولة … ضاعت لحانا.!

وبين حانا الحكومة وخلية ازمتها وماكان يخطط ويدرس في ادارة الازمات، التي وصفت مقترحاتها، بانها غير ملزمة وتحتاج لمظلة قانونية، كان الذهن يجول وبطريقة ورغبة دفينة لتخفيف على المواطن واختصارا للوقت والجهد والمسافات وخذ واعطي، وهو عنوان مرحلة توهمنا انها ابتداع ما يفك الحبل عن خناق المواطن اقتصاديا ومعشيا بمصطلح تحفيز القطاعات الانتاجية في القطاع الحكومي والخاص والاثنين مسح الكورونا بهما الارض وكشف عن عورات قطاعات الدولة خصوصا القطاع الصحي حين استفحل فينا الوباء واستنزف العاملون بالقطاع فكاد ان ينهار.

فلماذا لا تكون هناك ارادة ملكية سامية بالزامية التطعيم لتنجينا من الأسوأ القادم وفي المقترحين الحكومي وادارة الازمة كما تابعناهما وبين سطور الإجراءات.. ثمة قوة قانونية خجولة، تتحدث هنا وهناك والاردن على مشارف الموجة الثالثة بنسختها الهندية، (ان العلاج الشافي النافع هو تعميم التطعيم وانطلاقه سريعا نحو قطاع المعلمين، بالتطعيم الفوري ل ١٢٠ الف معلم كي نعيد الحياة والفاعلية للتعلم والتعليم الوجاهي) ، والنكتة هنا ان لم يذكر او يشير لمنزلة الطلبة من الاعراب الكوروني!.. اي التطعيم و كذلك طال الكادر الاداري النسيان..

اين هو من هذه الحملات الاجبارية، انحن مع ترقيع جانب من الثوب الاردني لحين تمزق جانب!، فلتكن الحملة ان صح التبشير بها، شاملة جامعة عامة. والا اتركونا لوحدنا نواجه ونموت فالموت نصيب الشجعان .!؟

الذي يقلق ليس توالد نسخ، من الكورونا الواحد، اشد من الثاني ، والموجة تلو الموجة، والضحايا امواتا واصابات إلى ارتفاع احيانا قليلة نادرة تنخفض، فيسود الهرج والمرج، وما ظل الا اعلان تحرير القدس! وفي الاغلب الاعم ترتفع بشكل لافت فنسارع لاعلان الهزيمة وسقوط الامة” بشربة مي” فاذا الخلل ليس في التشخيص، ولا في برامج منظمة الصحة العالمية ومصفوفاتها الوقائية العلاجية، بقدر ما ان المشكلة الازمة هي بالمواطن، التي تتعمق الازمة اياها بسياسات ارتجالية منطلقة من الارباك والفوضية للحكومة، اية حكومة وتعدد المرجعيات والمرجعيات الاعلامية الصحفية والتغيب المقصود المدبر لمركز ادارة الازمة، الذي هو حاضنة الازمة وصانع الحل فيها وقبل ذلك هو بكل فخر ترياق الحل.!؟

البرنامج التخفيفي! ، وان كان كمن يرش” السكر على الموت” الذي يلاحقنا ساعة بساعة ويوم بعد يوم، لا يحتاج لسحجة وسيحجة، ولا بصيمة او معاهم، معاهم.. عليهم عليهم، او مطبلين ومزمرين. فالمهم، ان نراقب مجريات رفع حظر الجمعة بدقة وموضوعية واعتراف واضح وصريح ان مخرجات دراسة لباحثين ومختصرها( انا حظر اليوم الواحد لم يكن مجديا في خفض حدة الوباء بل وان عدم وجود الحظر كان اسلم من وجوده) لنثبت انا المقولة ليس اعلاما بل بالرقم الدقيق وبفكقكة مفاصل الدراسة، على الرغم من قناعتنا بان باحثي الدراسة وهم وزراء وأعضاء لجان ودكاترة مهرة في تخصصاتهم الدقيقة وباحثين ودارسين ومستطليعين مهرة في قراءة نبض الشارع وتلك الجمهرة ليسوا مجموعة صبيان، او مقامرين ومغامرين واصحاب اجندات فيما نحن نميل إلى، انهم ضحايا صراع المصالح! ، الذي بان وبدون، الدخول الآن في التسميات والاطراف وفلسفة الصراع وايدلوجيته.. لكنه طبع المرحلة الاردنية الحالية بصراع المصالح وتضاربها وتقاطعاتها وحظر الجمعة اي حظر اليوم الواحد، قولها الفصل ولغمها الموجل التفجير.

ازمة البلد ليست ازمة برامج، ولا ازمة سياسات.. هي( ان شنءا ام ابينا)، ازمة مواطن ووعي مواطن، واعتبارة لما نحن فيه هو فزعة” وعد رجالك وارد الميه”، وفي جانب اخر وللاسف وبعد ١٠٠ عام من عمر الدولة، وهو بالطبع عمر مواطنها وعمر الوعي ونضوج التجربة..، تكون الازمة في ظاهرها وباطنها … انها مؤامرة على عقل ووجدان وسلوك تمثل بغزوة الكورنا بحيث انها وضعت في سياق الصراع الامريكي/ الصيني التجاري، وان التطعيم باللقاحات تحول في جانب اخر لصراع وتنافس تجاري، بين الشركات المصنعة للادوية ومصنعة التشكيك، بالمنتج الاخر وفاعليتة، وبالطبع الضحية المواطن الغلبان والدولة الغلبانة المقهورة المقيدة المعصوبة العينين واليدين.
لسنا من هواة الخض في الماء، ولا نرغب ان نخوض في طلسم الوعي وطلاسمه الكثيرة المتنوعة المتشته المعقدة فبعد ٤٠٠ عام من الجهل والتجهيل وعشرات السنين من العصر الاستعماري والعصر الاستقلالي ومدارس سياسية تنويرية تجهلية نكتشف ان ازمتنا ما زالت ازمة وعي المواطن واولياتة.

لا املك وباختصار الاان اقول اننا سيسنا الصراع، مع الكورونا وهذا التسيس، تجاوز حدود الهوية الوطنية وهويتنا النضالية بالنسة لنضال التطوير والتغيير والجانب الاخر لهويتنا النضالية، وهو الصراع مع الغزاة اليهود، ومن لف لفهم، وصراع يجب ان يعاد له الاعتبار، وهو الصراع بين العلم والجهل الذي هو مقتلنا، ومقتلنا الان يتمثل بالمواجهة الكبرى مع الكورونا الذي يفرز” غصبا عنا” جهلا وتجهيلا وامية الحرف والعقل والسلوك، وهي من نوع اخر والاخطر.

Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0