ثقافة مقالات

عن مريد البرغوثي ورضوى عاشور

عن مريد البرغوثي ورضوى عاشور

بقلم/ وعد أبو زاهر

في جامعة القاهرة، رضوى عاشور كانت نازلة على درج الكلية، سمعت مريد البرغوثي بقول لأصحابه قصيدة كتبها، لما سمعتها؛ انبهرت، التفتت وشافته، ومن النظرة الأولى وقعت في حُبه، ولما سمعت باقي اشعاره قررت إنها ماتكتب، وقالت:

هسيب الشعر لناسه.

– اتقدملها، وأهلها رفضوه، اتقدملها مرات ومرات، لحد ما اتزوجها وعاش في مصر علشانها، وبعد فترة سافر لفلسطين، ولما السادات زار اسرائيل، كتب مقال عبر فيه عن رفضُه للأمر فالسادات قرر منعه من دخول مصر واستمر الأمر 17 سنة، رضوى تركت مصر وسافرت على فلسطين لزوجها وعاشت معه لحد ما السادات مات.

– لما مرضت “رضوى” ف 2014 اكتئب مريد جدًا، ونفسيته اتأثرت وترك يكتب مقال إسبوعي كان يكتبُه وترك يكتب حتى على فيس بوك، ولما الحوا عليه يكتب كتب جُملة قُصيرة ع فيسبوك بوست قصير قال فيه:

عودي يا ضحكِتها، عودي (وكان يقصد ضحكة رضوى اللي غابت مع مرضها).

– لما رضوى ماتت في نوفمبر 2014 كتب مريد على فيس بوك، “رحلت من كُنت أُكرم من الله لأجلها”.

والإنسان لا يكرم إلا لوجود والدته ف الحياة وهذا اسقاط وإشارة منه إنه كان بيعتبرها أمه، وفي ثاني يوم لوفاتها كتب آخر جملة كانت كتبتها رضوى في روايتها العظيمة ثلاثية غرناطة وهي “لا وحشةَ في قبر مريمة” ولكن بدل اسم مريمة وخلاها “لا وحشةَ في قبر رضوى”.

اقرأ ايضا: آلهة الفخار وآلهة الحديد

Facebook Comments Box

Share and Enjoy !

0Shares
0 0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.